قصة الاميرة سندريلا الحقيقية مكتوبة كاملة

قصة الاميرة سندريلا الحقيقية مكتوبة كاملة

قصة الاميرة سندريلا الحقيقية مكتوبة كاملة، سندريلا هذه القصة الممتعة من أدب الأطفال العالمي، فمن منا لم يسمعها بهمس كحدوتة قبل النوم، اليوم يقدمها لكم موقعقصصي، ويهديها لكل الأطفال الذين لا يعرفون قصة سندريلا الحقيقية باللغة العربية كاملة، وأيضاً لتكون لكل الأمهات الذين يبحثون عن حدوتة قبل النوم سندريلا وذلك بشكل مبسط يداعب خيال كل طفل، فتابعوا معنا.

حدوتة قبل النوم سندريلا : –

كلنا لا ننسى حدوتة قبل النوم التي كانت في الغالب تروي قصة سندريلا، تلك الفتاة التي عانت من ظروف قاسية بعد وفاة والدتها، وزواج أبيها من امرأة قاسية القلب، وكل تفاصيل هذه القصة الجميلة التي عشقها الكبار والصغار والتي تم حذف بعض التفاصيل منها ولم يعرفها الكثير، اليوم قد جئنا لكم بكل التفاصيل التي وردت في القصة الأصلية لها، وسوف نترككم الآن للإستمتاع بها وقرائتها.

قصة الاميرة سندريلا الحقيقية مكتوبة كاملة:

قصة سندريلا الحقيقية باللغة العربية كاملة : –

يُحكى أن رجلاً ماتت زوجته وتركت له بنت رقيقة جميلة اسمها سندريـلا، فتزوج الرجل بواحدة أخرى لترعى أبنته الجميلة، لكنها كانت قاسية لا تحب الخير، وكان لتلك السيدة ابنتين مدللتين جداً وذات طباع سيئة.

كانت زوجة الأب الجديدة تحسد سندريـلا كثيراً على جمالها وأخلاقها الحميدة، وهنا يا أحبابي دبت الغيرة في قلب زوجة الأب وقررت أن تعامل سنـدريلا المسكينة معاملة قاسية تخلو من أي شفقة، خاصةً عندما لاحظت أن ابنتيها ليسوا بجمال وأخلاق ورقة سنـدريلا، فقررت أن تعاملها كخادمة في البيت.

فجعلت سنـدريلا المسكينة تقوم بكل الأعمال الشاقة في البيت بمفردها بدون مساعدة، وجعلتها تتولى كل شئون البيت الصعبة ولم تكتفي؛ بل حرمتها من النوم مثلهم على سرير مريح وغطاء يمنحها الدفء، بل جعلتها تنام على القش القذر وتتغطى بسجادة أرض مهلهلة، وحرمتها من الشعور بالأمان والراحة والشبع، فكم من الأيام لم تجد طعام يسد جوعها.

كانت الفتاة الجميلة ترى معاملة زوجة أبيها لبناتها التي تتسم بالحب والعطف، فتتحسر على حالها وتتسائل لماذا تعاملني زوجة أبي هكذا وأنا لم أفعل لها شيء؟ وفي نفس الوقت لم تستطيع إخبار والدها بما تعانيه لأنه دائماً لا يصدقها ويتهمها بعمل مشاكل من اللاشيء، هكذا عاشت سندريلا تعاني بصمت ولا تجد من يحنو عليها.

ولأن يا أطفالي الأعزاء دوام الحال من المحال، كان لابد أن يرسل الله تعالى من يبدل حياة السندريلا من العذاب إلى الراحة والفرحة، فماذا حدث وكيف ؟ سوف نتعرف على هذا في سطورنا القادمة.

حفلة الأمير في قصر الملك وذهاب سندريلا للحفل: –

في يوم كانت سـندريلا تمسح الأرض، فإذا بأحد يطرق الباب ففتحت له سنـدريلا فإذا به من قصر الملك يحمل دعوة لكل من في البيت بل وكل فتيات البلدة لحضور عدة حفلات من أجل الأمير، يقيمها لإختيار زوجة له، وعندما علمت زوجة الأب بسبب الحفل، منعت سنـدريلا من أن تقوم بتجهيز فستان لنفسها لأنها لن تذهب معهم أبداً.

وبالطبع تعلمون يا أحبابي السبب، والسبب هو أن سنـدريلا فتاة جميلة رقيقة ذات أخلاق حميدة، وكل من يراها يحبها لكل صفاتها الجميلة، وقد يفضلها الأمير عن بنات زوجة أبيها، لذلك قررت زوجة الأب أن لا تذهب معهم أبداً سنـدريلا.

أمرت زوجة الأب سندريـلا أن تقوم بتفصيل الفساتين لبناتها وكذلك لها، لأن سنـدريلا كانت ماهرة في فن التفصيل، ولم تكتفي بل وأمرت الفتاة المسكينة بتصفيف شعرهم ليبدو مثلها في الجمال، وفعلاً يا أحبابي قامت سندريلا بعمل الفساتين وجهزتهم وفي الموعد المحدد صففت للجميع شعره وأصبحوا جاهزين لحضور الحفل الكبير في قصر الملك.

كانت سـندريلا تنظر لهم بحسرة وصمت، فكم كانت تتمنى أن ترتدي فستاناً جميلاً وتذهب للحفل مثلهم، لكن كيف وزوجة أبيها قاسية وتعاملها كخادمة ليس أكثر، وأبيها لا يرى ما تفعله وحتى لو عرف لا يفعل شيء أبداً، فاستسلمت الفتاة لقلة حيالتها وودعتهم عند الباب وانتظرت حتى إنطلقوا بالعربة للحفل الجميل وأغلقت الباب وقلبها يبكي.

ثم حدثت المعجزة:

لم تستطيع سنـدريلا منع دموعها من النزول، فأخذت تبكي وتبكي، في حديقة البيت وبجانبها قطتها التي تحبها كثيراً، وبينما هى تبكي فإذا بدخان أبيض تظهر فيه صورة سيدة طيبة، فانتبهت لهذه الصورة وهي متوترة، فإذا بالسيدة تسألها في حنو عن سبب بكائها، وشرحت الفتاة بالتفصيل سبب بكائها وحزنها بداية من ظلم زوجة أبيها لها في البيت، وصولاً إلى منعها من حضور حفل الأمير.

ثم صمتت سندريـلا لبرهة وكأنها شعرت بالأرتياح لأن هناك من يستمع لشكوتها، وجاء صوت السيدة ليخفف عنها ما واجهته من عذاب، وكانت المفاجأة الكبيرة عندما أكدت لها السيدة بإنها سوف تذهب للحفل في أروع عربة وتسعد مثل باقي الفتيات، بل وسوف ترتدي أجمل الثياب وأفخر حذاء وستكون أجمل فتاة.

إندهشت سندريـلا مثلما أندهشتوا يا أحبابي ! كيف سوف يحدث هذا وهي لا تملك عربة ولا فستان ولا حذاء، فجاء صوت السيدة الهادئ ليطلب منها بهمس أن تحضر قرعة عسل كبيرة الحجم مع ستة فئران وأخيراً ستة سحالي، فذهبت سندريلا على الفور للبحيرة وأحضرت كل هذه الطلبات وأعطتهم للسيدة التي كانت تمسك في يدها عصا من الذهب الذي يتلألأ في لون الليل الحالك.

ولم تمضي دقيقة حتى أشارت السيدة بعصاها لقرع العسل فتحول إلى عربة مذهبة فاخرة لا يوجد مثلها، أما الفئران فتحولوا لخمس أحصنة سوداء باهرة الجمال أما السادس فتحول لسائق ماهر للعربة، ولم تنسى السيدة أن تحول السحليات لمجموعة من الحراس لتحرس سندريـلا الجميلة خلال طريقها لقصر الملك.

ولم يتبقى سوى أن تتبدل ملابس سندريلا لتصبح ملابس جديدة وحذاء من الزجاج ليس لهم مثيل، وبالفعل تحولت الفتاة إلى أميرة تخطف العين والقلوب، ولكن لكل شيء جميل إلتزام لابد من القيام به، لذلك طلبت السيدة من سندريـلا أن تعود من الحفل عندما تدق الساعة الثانية عشر ليلاً، لأن بعدها سيختفي كل هذا، فستختفي العربة والفستان والخدم والحذاء، ويعود كل شيء كما كان، وافقت سندريـلا على الفور وانطلقت للحفل كأميرات الحواديت.

وصول سندريلا للقصر:

فور وصول سنـدريلا للحفل وإستقبال الأمير لها، لم يستطيع أن يقاوم سحرها ورقتها وجمال أخلاقها، ولم يكن هو الوحيد بل كل من كان بالحفل، وقبل الموعد المحدد إستئذنت سنـدريلا من الأمير وخرجت عائدة إلى البيت وكلها سعادة بما حدث، وقد تكرر الأمر في الأيام التالية للحفلات، حتى جاء اليوم الأخير من الحفلات، فماذا حدث يا أحبابي ؟

كان كل يوم يمُر على سنـدريلا وهي مع الأمير، يشعر الأمير أنه قد وجد زوجته التي ستشاركه حياته، وفي الليلة الأخيرة قرر أن يأخذ رأيها، ولكن الحديث طال وأوشكت الساعة على الثانية عشر فتفاجأت وجرت مسرعة، وبينما هي تجري إنزلقت فردة حذاء من رجلها.

إنتهت الحفلات ولم يعرف الأمير الفتاة التي وجد بها كل ما يريد من صفات، لم يتبقى منها سوى فردة حذاء، فقرر البحث عنها وأرسل الحراس للبحث في كل بيوت البلدة عن صاحبة الحذاء، حتى وصلوا إلى بيت سندريـلا وبالطبع قدمت زوجة أبيها بناتها عسى أن تناسب فردة الحذاء إحدهن، لكن لم يحدث وعندما جربت سنـدريلا ناسبتها تماماً، وفرح الأمير وقرر أن يتزوجها وإنتقلت لتعيش معه بالقصر.

طبعًا يا أصدقائي هتسائلوا زوجة والد سندريلا حصلها أيه ؟ الحقيقة راجعت نفسها وإكتشفت إنها غلطت في حق سندريـلا، فطلبت منها السماح، وفعلاً سامحتها سندريـلا وأخذتهم ليعيشوا معها في القصر، والبنتين تزوجوا من كبار العاملين بالقصر.

الدروس المستفادة من قصة سندريلا : –

  1. لابد من العدل.
  2. العفو رغم الإساءة.
  3. إنتظار تعويض الله سبحانه وتعالى.
  4. الصبر على سوء المعاملة.
  5. التمتع بالأخلاق الحميدة.

وصلنا لنهاية قصة سندريلا الشهيرة الحقيقة، تابعونا للمزيد من القصص الشيقة المتنوعة، ونرجو منكم نشر المقال ليصل لكل محبي القصص الجميلة، ونرحب بأي إقتراح لأي قصة تحبون قراءتها.

أترك تعليق