قصة الضفدعة الذهبية مسلية جداً للصغار

قصة الضفدعة الذهبية مسلية جداً للصغار

قصة الضفدعة الذهبية، تعد هذه القصة من القصص الجميلة والمشوقة للأطفال، والتي تستطيع أثناء سماعها أن تغوص بداخل أفكارك حتى تتوقع ماذا سيحدث بعد ذلك، كما أنها تنمي الكثير من المهارات الذهنية والعقلية للأطفال وتغرس بهم الكثير من القيم والأخلاق الحميدة والصفات المميزة، لذا ننصحكم جميعاً بأن تقصوا هذه القصة الجميلة والمسلية وأن تستمتعوا بقضاء وقت جميل، ولمعرفة أحداث قصة الضفدعة الذهبية المسلية للصغار ما عليكم سوا أن تتابعونا.

قصة الضفدعة الذهبية مسلية جداً للصغار:

يحكى أن في قديم الزمان وفي مكان بعيد، كان هناك أمير جميل الخلقة والشكل، وكانا أبواه كثيراً ما يدللونه ويلبون له كل ما يريد، فتربى على أنه غير مسؤل وعلى عدم الإهتمام بما يريده الآخرون أو يتمنونه وعلى أن ينفذ له كل ما يطلبه ويريده، وساعداه على ذلك والداه الملك والملكة، فكان كل شئ مجاب، وكل ما يريده يلقاه.

الأمير والقصر:

وفي يوم من الأيام ذهب الملك والملك لمملكة بعيدة وتركوا الأمير في القصر بمفرده، وقالوا له بأنهم لن يتأخروا في العودة للمنزل وأنهم يتمنوا أن يتحمل المسئولية وأن يحافظ على القصر حتى يعودوا، ولكن كان الأمير لا يبالي بما يريده والداه، بل كل ما يريده هو سيفعله، وفي المساء وكانت ليله عاصفة والهواء بارد دق باب القصر، ففتح الباب الخدم وإذ بعجوز ضعيفة ولا ترتدي من الملابس ما يكفيها في هذا الجو البارد، فطلبت هذه العجوز بأن تقابل الأمير لتطلب منه معونه وأن تبيت داخل القصر حتى الصباح.

الأمير والساحرة:

وعندما دخل الخدم إلي الأمير وقالوا له بأن إمرأة عجوز تريده، ذهب إليها وهو متذمر جداً فلما طلبت منه أن تبيت في القصر لتحتمي منه من البرد والهواء الشديد، رفض الأمير بشده وقال لها هذا القصر للملوك والأمراء فقط إذهبي بعيد عن هنا، ولكنها لن تذهب وعادت له مرة أخري وقالت له: بأنه يجب علي الأمراء والملوك بأن يكونوا طيبين وأن يتحلوا بالأخلاق الحسنه، فصرخ في وجهها قائلاً أنه لا يبالي لها ولأمثالها، وعندها تحولت المرأة العجوز إلي ساحرة جميلة الثياب والهيئة ففزع الأمير على ما فعله معها وحاول أن يعتذر منها لكنها رفضت أن تستمع له ولكلامه.

شاهد أيضا: قصة ممتعة للأطفال جلد الحمار

الساحرة تحول الأمير إلي ضفدع:

وعندما أدركت الساحرة بأن الأمير لا يمتلك بقلبه ذرة حب وعطف نحو الفقراء والمحتاجين، قامت بتحويله إلى ضفدع صغير الحجم وألقت ببئر في قرية يعيش بها الفقراء، وقالت له بأن هذا جزاؤه وأنه لن يعود إلي هيئته الجميلة مرة أخرى إلا عندما تحبه إحدى الفقراء وعندما يدخل الحب إلى قلبه ويشعر بهمم ويتمني من كل قلبه أن يساعدهم.

القرية الصغيرة والأمير الضفدع:

هناك في القرية الصغيرة الكثير من الفقراء والمحتاجين ولكنهم في نفس الوقت يعيشون في حالة جميلة من الرضا والسرور مقابل القليل ولو حتى إبتسامه، وظل الأمير الضفدع ملقاه في البئر حتى لاحظ بنت صغيرة وجميلة الخلقة والخلق أيضاً ولكنها رثة الثياب، تأتي كل يوم إلي البئر وتجلس بجانبه وتبكي، في البداية لم يهتم لها وكان متذمر بشدة من وضعه، ولكن عندما فكر قليلاً أراد أن يعرف قصة هذه الالبنت الصغيرة.

الأمير الضفدع والبنت الصغيرة:

حاول الأمير الضفدع بأن يقترب من البنت الصغيرة التي تبكي ولكنه كان خائف، ولكن بالفعل تقرب منها قليلاً حتى يسمع كلامها ولاحظ بأنها تشتكي من الفقر وأن والدها مريض وأنها خائفة أن يموت ويتركها وحيدة، وظلت تبكي وتبكي وكل يوم تعود إلي البئر وتفعل ما تفعله كل مرة، حتى رق قلب الضفدع فقال أنه سوف يتحدث معها، وبالفعل جاءت البنت الصغيرة إلى البئر كالعادة وفجآة لاحظت الضفدع يقترب منها فقامت حتى تمشي ولكنها سمعت صوت ما ينادي عليها وعندما نظرت رأت بأن الضفدع هو من يكلمها فخافت كثيراً وجرت.

الأمير والضفدعة الذهبية:

وإنتظرها الضفدع الصغير في البئر حتى تعود مرة أخري، وكالعادة جاءت وجلست تبكي وعندما رأت الضفدع مرة أخرى فزعت وعندما جاءت لتمشي، طلب منها الضفدع بأن تستمع له قبل أن تمشي وأنه سوف يساعدها، فإستغربت البنت الصغيرة كثيراً في البداية ولكنها إنتظرت حتى تسمع ما سيقوله لها، فقص عليها قصته كاملة وقال بأنه يريد أن يساعدها وأنه سوف يعطيها المال، ولكن يجب أن تساعده، فقالت له البنت الصغيرة أنها لا تريد الكثير بل كل ما تريده هو أن تعالج أبيها وأنها لطالما تمنت أن يكون لديها صديق.

اقرأ أيضا: قصة حب وعشق روميو و جوليت

الضفدعة الذهبية:

فإتفقا بأن يكون الضفدع الصغير صديق لها، وفرحت كثيراً ولكن كان الأمير ينتظر أن يعود إلي شكله مرة أخرى ونسى بأنه يجب أن تحبه البنت الصغيرة وأن يدخل حب مساعده الغير في قلبه بصدق وأن يكون غير مضطر فقط لفعل ذلك، وكانت كل ليلة تقول البنت الصغيرة للضفدع هيا ساعدني قال عندما أعود أميراً، فقالت له البنت الصغيرة كم أتمنى أن تكون ضفدعة ذهبية كنت لأبيعها وأشتري الدواء لأبي فيتحسن وبكت وعادت لمنزلها.

الأمير الضفدع والضفدعة الذهبية:

وتكرر اللقاء وكل مرة كانت تردد الطفلة وتقول ياليتك كنت ضفدعة ذهبية، ومع الوقت تعلق قلب الأمير بحب هذه الطفلة الصغيرة وتمنى أن يعود مرة أخرى إلى حالته حتى يستطيع بأن يساعدها، وفي يوم ذهبت الطفلة الصغيرة للبئر قبل موعدها فلم تجد الضفدع الصغير فأخذت تبكي وتبكي وتقول أين أنت يا صديقي فسمعها الضفدع الصغير وفرح فرحاً شديداً لأن هناك من يحبه ويهتم لأمره حتى وهو ضفدع فخرج لها وقال أنه هنا ففرحت جدا وقالت له أنت صديقي وأنا أحبك.

الأمير يتمني أن يصبح ضفدعه ذهبيه:

وفي اليوم التالي ذهبت الطفلة وهي منهارة وتبكي بكاءاً شديداً وتقول بأن أبيها سوف يموت لو لم تجري له عملية جراحية وأنها لا تملك الدواء وقريتهم فقيرة ولا أحد يستطيع مساعدته، هنا صمت الأمير الضفدع وتخلى عن غروره ودخل الحب قلبه وقال لها بصوت عالي أنا أتمنى أن أصبح ضفدعة ذهبية حتى تبيعيني وتعالجي والدك وفجأة ظهرت الساحرة مرة أخرى وقالت له حان الوقت حتى تعود لهيئتك مرة أخري.

الأمير يعود إلي هيئته:

وأكملت الساحرة كلامها بأنه أحب مساعدة الفقراء والمحتاجين حقاً وأنه بدأ يشعر بهم ويتمني لهم الخير، لذلك يجب أن يفك السحر، وإستغربت الطفلة الصغيرة حال الضفدع فقد تحول إلي أمير جميل ووسيم، وفرحت كثيراً وبالفعل ساعد الأمير الطفلة الصغيرة وعالج لها أبيها، كما أنه ساعد كل أهل هذه القرية وأصبح أمير جديد بأخلاقه.

الدروس المستفادة من قصة الضفدعة الذهبية هي:

  1. أن نهتم بتربية أبنائنا وأن نغرس بهم القيم والأخلاق.
  2. أن نحب الخير لكل الناس.
  3. أن نهتم بالضعيف والفقير وأن نهتم بأن نملك قلب يحب ولين.
  4. أن نساعد كل من يحتاج إلينا ولا نبخل في تقديم المساعدة للمحتاج.
  5. أن إدخال السرور في القلب من أفضل ما يكون ومن أفضل الأعمال.

لمشاهدة المزيد: قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس مكتوبة

وفي نهاية قصتنا لهذا اليوم أتمنى من كل قلبي بأن أكون قد وفقت في تقديم قصة الضفدعة الذهبية بطريقة جميلة وأن تنال علي إعجابكم وعلى إعجاب كل أطفالي الصغار، وشكراً للمتابعة.

أترك تعليق