قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس مكتوبة

قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس مكتوبة.. يُسعد “موقع قصصي” أن يقدم للأطفال قصة القبطان فيليبس، لأنها من القصص الجميلة والشيقة والمثيرة، وهي قصة حقيقية مستوحاة من كتاب لأحد الكتاب الإنجليز وكان الكتاب يحمل اسم “واجب كابتن” وفي القصة العديد من الأحداث المثيرة والشيقة.

لأن أحداثها تدور في عرض البحر وقد حدثت بالفعل هذه القصة في عام ألفين وتسعة، فهيا معًا يا أصدقائي نتعرف أكثر على هذه القصة الأكثر من رائعة بالتفصيل.

قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس بالتفصيل:-

تبدأ أحداث القصة يا أطفالي الأعزاء بتجمع عشرين شخص لكي يقوموا بالسفر على سفينة للشحن، وكانت هذه السفينة سوف تحمل إمدادات إلى كينيا لأن كينيا في هذا الوقت كانت تعاني من المجاعة وكذلك دولة أوغندا والصومال، لذلك قرر هؤلاء الملاحين أن يقوموا بالعمل على هذه السفينة ليكتسبوا لقمة عيش تعينهم على الحياة.

وخاصًة أن القبطان كان هو فيليبس هذا الرجل الذي كان مشهورًا بالخُلُق والمهارة في ركوب البحر، ولم يكُن هؤلاء الملاحين متدربين على مواجهة أي صعاب قد تواجههم في البحر، ولم يفكر أحدًا منهم أن هذا الأمر هام، فكل مهمتهم هي توصيل هذه الإمدادات إلى هذه الأماكن فقط.

وبالفعل ركب الجميع السفينة بقيادة فيليبس الكابتن الماهر، وفي أثناء طريقهم وبالتحديد في خليج عدن وبالقرب من ميناء مومباسا في دولة كينيا، تعرضت السفينة لهجوم مسلح من قراصنة ينتمون لدولة الصومال، وكانت هذه المجموعة من القراصنة يقودها شاب يُدعى عبد الوالي ميوس.

وقد أحتل القراصنة السفينة من خلال أحد الزوارق الصغيرة وصعدوا إليها رغم أن كانت هناك محاولات فاشلة لإبعادهم، وما أن أحتلوا السفينة حتى طالبوا الجهات المسؤولة بفدية من الأموال في مقابل الإفراج عن الطاقم وكابتن السفينة والسفينة.

قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس – مواجهة القراصنة :-

استمر الكابتن فيليبس يدافع عن السفينة هو واثنين فقط من الموجودين معه، لأن الباقين قد اختبئوا جميعًا بغرفة المحركات، وبعد محاولات مريرة من القبطان فيليبس ومن معه في التخلص من القراصنة، تمكن العدد الآخر المختبئ في حجرة المحركات من السيطرة على السفينة وطرد القراصنة.

الذين اضطروا إلى خطف القبطان فيليبس معهم في زورقهم لكي يكون رهينة تمكنهم من أن يحصلوا على الفدية، وقد تم إبلاغ السلطات بما حدث، مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية ترسل بارجتين إلى خليج عدن حتى يتم إنقاذ القبطان فيليبس وإيصال الإمدادات إلى كينيا، وقد كانت المفاوضات تتم بين القراصنة والسلطات الأمنية حتى يتم الإفراج عن القبطان فيليبس.

وبعد عدة أحداث مثيرة تمكن القناصين الأمريكيين من قتل ثلاثة قراصنة، بينما بقي واحد فقط هو الذي كان يحتجز القبطان فيليبس، وقد حاول القبطان فيليبس أن يخاطب الإنسان داخل هذا القرصان، وفي بعض الأحيان كان القبطان فيليبس يشعر بالشفقة على القرصان لأن كانت لديه ظروف صعبة هي التي دفعته لقبول هذا العمل في مقابل أن يحصل على المال.

وقد كان القبطان فيليبس حريصًا على أن لا يُراق دماء لكن العنف كان دائمًا يأتي من القراصنة، مما جعل ثلاثة منهم يلقوا مصرعهم، وبعد عدة محاولات من القبطان فيليبس لكي لا يتم قتل القرصان المتبقي بالفعل لم يتم قتله، بل استطاعت السلطات أن تتفاوض معه وأن تُلقي القبض عليه.

وقد تم الحكم بحبسه لمدة تصل إلى ثلاثة وثلاثين عامًا، وتم الإفراج عن السفينة وعاد القبطان فيليبس إلى وطنه ووصلت الإمدادات إلى المناطق التي تحتاج إليها.

حقائق عن قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس :-

  • يعتبر إختطاف هذه السفينة الأمريكية إختطافًا لم يحدث مثله منذ مائتي عام.
  • أستوحي كتاب واجب كابتن من المذكرات الخاصة بالقبطان ريتشارد فيليبس الذي كتب هذه المذكرات بعد أن واجه الموت في هذه الحادثة.
  • كان القبطان فيليبس هو قائد السفينة الأمريكية المختطفة التي تسمى ميرسك ألاباما.
  • كان القبطان فيليبس رب أسرة ويعيش حياة هادئة مع زوجته ويعاني من الهموم العادية للحياة، فقد كان لديه أبناء في سن المراهقة وكان القبطان فيليبس تم إستدعائه من الولايات المتحدة للقيام بهذه المهمة.
  • وقعت أحداث الإختطاف للسفينة في منطقة تسمى مدينة إيل الصومالية، وبالتحديد بمحافظة نوغال في بونتلاند.
  • محافظة نوغال ومنطقة بونتلاند تعتبر عاصمة للقراصنة في هذا الوقت، لأن لها مكان متميز يقع قريبًا من خليج عدن، الذي تمر به معظم السفن المحملة بالبضائع.
  • يتميز زعماء القراصنة بأنهم يعيشون بثراء فاحش، ولكن الأفراد الذين يتم استئجارهم لاختطاف السفن لا يجدون لقمة العيش، لذلك يتم استغلالهم لعمل مثل هذه الجرائم، وهذا ما جعل القبطان فيليبس يتعاطف مع القرصان عبد المولى.

الدروس المستفادة من قصة إختطاف سفينة القبطان فيليبس :-

  • ضرورة الإطلاع وقراءة القصص المستوحاة من الحقيقة لأنها تحمل العديد من العبر.
  • إن تطبيق روح القانون يجعلنا نقترب من الظروف التي أدت بأي مجرم لإرتكاب جريمته.
  • مساعدة الدول الفقيرة واجب وطني على كل دولة تستطيع القيام به.
  • إن مهارة الحوار من الممكن أن يكون لها نتائج باهرة خاصةً في جرائم الإختطاف.
  • ضرورة تأمين السفن التي تمر بمناطق خطرة حتى لا تتعرض للقرصنة.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم أعزاءنا المتابعين قصة اختطاف سفينة القبطان فيليبس مكتوبة، نتمنى أن تكونوا قد أستمتعتم بقرائتها وتعلمتم منها شيئًا مفيدًا، نتمنى أن تقوموا بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة حتى يستمتع غيركم بقرائتها، كما نرجو أن تتابعونا دائمًا في قسم “قصص أطفال” حتى يصلكم المزيد من القصص الرائعة