قصة علاء الدين والمصباح السحري بالعربي كاملة

قصة علاء الدين والمصباح السحري بالعربي كاملة

قصة علاء الدين والمصباح السحري بالعربي كاملة .. يقدمها لكم موقع ” قصصي “ حيث أن؛ قصة علاء الدين من القصص التي اعتدنا على سماعها منذ الصِغَر، لأنها أشهر قصة من التراث الشعبي القديم، وقد تم ذكر القصة بكتاب ألف ليلة وليلة لكن ليس كجزء أساسي من الكتاب، وإنما تم إضافة القصة إلى ألف ليلة وليلة بالقرن الثامن عشر من أديب فرنسي يسمى ” أنطوان جالان “ وسوف نستعرض معكم أحداث القصة بالكامل لأنها قصة شيقة وتحمل الكثير من المعاني الجميلة التي يستفيد منها الطفل وتنمي بداخله القيم الجميلة، فتابعوا معنا.

أحداث قصة علاء الدين كاملة :.

يُحكى أن في قديم الزمان كان هناك شاب من الفقراء وكان والده قد توفى يُدعى ” علاء الدين “ وكان الشاب يعمل في سوق المدينة، وفي يوم من الأيام جاء له أحد الرجال ليشتري منه بعض الأواني الفخارية، وبعد أن وقف أمامه الرجل وتفحصه جيدًا ادعى أنه عمه، وأنه كان مُسافرًا لبلادً بعيدة وقد افترق عن شقيقه لظروف خارجة عن إرادته.

وبكى الرجل لأنه وجد ابن شقيقه في هذه الحالة المُذرية، وفي الحقيقة كان هذا الرجل ساحرًا وقد أتى من المغرب لكي يجد أي أحد يساعده لكي يحصل على كنزًا كبيرًا، ولأن علاء الدين حسن النية؛ فرح بأنه وجد شقيق والده الذي لم يعلم شيء عنه، وأنه سوف يكون له ووالدته أحد.

وأخذ الرجل للبيت حتى يتعرف على والدته التي كانت في عملها، فقد كانت تعمل خياطة منذ أن توفى زوجها لكي توفر المال وتُعين علاء الدين على مصروفات الحياة، وبالفعل ذهب علاء الدين مع الرجل إلى البيت، بدون أن يتأكد من صحة كلامه، أو حتى يرى برهان على صحة هذا الإدعاء، وهذه غلطة كبيرة يا أصدقائي.

وبالفعل وصلوا إلى البيت ورحبَّت بهم والدة علاء الدين، وبعد أن تناولوا الغداء تعهد العم بأن يقوم بمساعدة ابن شقيقه حتى يكون من أحد التُجار الكبار في السوق، ولكن كان هدف الرجل شيئًا آخر، فهذا الرجل كان ساحرًا كبيرًا وكان يريد من هذا الشاب المسكين أن يقوم باستخراج كنز مدفون في الجبل ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى كان الكنز إلا إن كان في نفس عُمر علاء الدين لأنه سوف يرى عجائب في الداخل وسوف يمُر بمصاعب ومخاطر.

وبعد فترة أخبر الرجل علاء الدين بأنه يريده أن يذهب معه إلى الجبل لكي يأتي له ببعض المال حتى يبدأ تجارته التي سوف تحوله من تاجر صغير إلى أكبر التجار:

وبعد أن مشوا فترة كبيرة في الصحراء توقف الرجل عند كهف وطلب من علاء الدين أن يقوم بالدخول إليه الكهف ليأخذ المال الموجود فيه، لأنه رجلًا كبيرًا ولا يستطيع أن ينزل إلى داخل الكهف.

وبالفعل دخل علاء الدين الكهف الذي كان كبيرًا من الداخل وبه سلالم طويلة تأخذه إلى عمق الأرض، وبينما علاء الدين ينزل من على الدرج فإذا به يرى الذهب يتلألأ والكنوز البراقة تملأ المكان، وعندما أخبر الرجل أنه قد وجد الذهب والكنوز طلب منه أن يقوم بإخراجها على دفعات إلى الخارج، وبالفعل أخرج علاء الدين للساحر معظم الكنوز الموجودة في الكهف.

لكن خلال رحلة صعوده وهبوطه كان يرى أشياء عجيبة، فمرة تهاجمه الخفافيش وتارة أخرى تهاجمه الحيات، وكان يرى أيضًا بعض الأبخرة المتصاعدة التي توحي له بأنه يرى أشباح، وبعد أن أوشك عـلاء الدين على استخراج الكنوز والذهب إلى الساحر وفي خلال رحلته الأخيرة إلى داخل الكهف قام الساحر بإغلاق فتحة الكهف بحجر كبير على عـلاء الدين حتى لا يفضح أمره بما سرق من ذهب وكنوز.

وعندما وصل عـلاء الدين إلى فتحة الكهف وجدها مغلقة تمامًا:

فأخذ يترك على الحجر حتى يفتح له الساحر لكن دون جدوى، فقد أخذ الساحر كل الكنز وذهب لا رجعة، ولم يدري الفتى ماذا يفعل في هذا الموقف الصعب وكيف سيخرج من هذا الكهف بعد أن تم إغلاقه بصخرة كبيرة من الصعب تحطيمها.

وظلَّ الفتى يبكي ويبكي ويدعو الله بأن يجعل له مخرجًا، وبينما هو في هذا الحال أخذت الذكريات تتسابق إلى مخليته فمرة يتذكر والدته وماذا سوف يكون حالها عندما تفقده هو الآخر، ومرة يتذكر فتاة أحلامه الأميرة ياسمين ابنة الملك التي كان يتمنى أن يتزوجها، وكان يعمل بكد حتى يستطيع أن يتقدم لوالدها ويقبل به.

لكن؛ ليس هناك فائدة من هذه الذكريات الآن لأنه سوف يموت بكل حال من الأحوال، وبينما هو على هذا الحال فإذا به يرى مصباح يكسوه الصدأ لكنه يصدر ضوء خافت، فتوجه على الفور إليه علاء الدين عسى أن يجعله يُنير له الظلام الحالك الموجود في الكهف.

علاء الدين والمصباح السحري :.

اقترب عـلاء الدين من المصباح الذي كان ممتلئًا بالتراب والصدأ وحاول أن يمسحه بملابسه، وفي هذه اللحظة انبعث دخان هائل من المصباح مما جعل الفتى يشعر بذُعر شديد، وبعد ثواني ظهر لعلاء الدين مارد ضخم البنية وكان أقرع الرأس، لكنه قال لعلاء الدين في صوت خاضع ” شُبيك لُبيك خدامك وملك إيديك “.

في هذه اللحظة شعر علاء الدين بالفزع الشديد، ولكن انصياع المارد له قد طمأنه قليلًا، خاصًة بعد أن قال له ” ماذا تطلب مني لكي أفعله لك “ ولكن الفتى كان يرتجف من الخوف ولم يعلم بماذا يجيبه أو ماذا يقول له، ولكن بعد تفكير عميق فكر علاء الدين أن يطلب منه مساعدته لكي يخرج من الكهف، فهو لن يستطيع الخروج بمفرده.

فطلب منه أن يساعده فعلاً، وبالفعل وجد عـلاء الدين نفسه خارج الكهف حرًا بعد أن كاد أن يموت، ولم ينسى علاء الدين أن يأخذ معه المصباح السحري وذهب إلى البيت مسرعًا فوجد والدته تنتظره بقلق، فأخبرها بما حدث فأخبرته بأنها لم تُكن مطمئنة لهذا الرجل الغريب وأنها لم تسمع يومًا من والده بأن له شقيق مسافر.

وبعد يومين فكر علاء الدين في أن يستدعي المارد مرة أخرى لكي يجعله من التجار الكبار ويتمكن من الزواج من حبيبته، وبالفعل استدعى المارد وطلب منه أن ينفذ رغباته، وعلى الفور استجاب المارد لكل أوامره وجعله يصبح من أكبر التجار وقد اجتهد علاء الدين وبذل جهدًا كبيرًا في عمله حتى أصبح من الأثرياء، وبذلك استطاع أن يتقدم لطلب الزواج من الأميرة ياسمين، ووافق الملك بزواج علاء الدين من ابنته بسبب ثرائه الفاحش ولأنه رجلًا طيب القلب ونبيل.

الدروس المستفادة من قصة علاء الدين والمصباح السحري :.

  • أن لا نصدق الغرباء في كل ما يقولوه لنا.
  • ضرورة الكِد في العمل وبذل الجهد حتى نستطيع أن نحقق كل ما نريد.
  • عدم الاعتماد على الآخرين لتحقيق النجاح في الحياة.
  • التوجه بالدعاء إلى الله عند الوقوع في أي أزمة أو مشكلة.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم متابعينا قصة علاء الدين والمصباح السحري كاملة، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم منها واستمتعوا بقراءتها، فلا تنسوا أن تقوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بهذه القصة الشيقة التي تحتوي على الكثير من الدروس المستفادة والقيم.

أترك تعليق