قصص وحكايات جحا البخيل والحمار المسكين

قصص وحكايات جحا البخيل والحمار المسكين

قصص وحكايات جحا البخيل والحمار المسكين، أهلاً ومرحبًا بكم في قصة جديدة ودرس جديد هنا في موقع قصصي، اليوم سوف نقص عليكم قصص وحكايات جحا البخيل والحمار المسكين، وماذا كان يفعل جحا مع حماره المسكين، لصغارنا الأعزاء جحا هي مجموعة من الحكايات والقصص كانت تحكى ويتغني بها مثل حكايات أبو زيد الهلالي والسيرة الهلالية وغيرها من القصص والحكايات، وها نحن هنا سوف نعرض عليكم قصص وحكايات جحا البخيل والحمار المسكين فتابعوا معنا أحداثها ونتمنى لكم المتعة والترفية.

أحداث القصة:

في يوم من الأيام ذهب جحا إلى السوق لكي يشتري حمار وعندما ذهب إلى السوق اخذ يلف وحتى وجد الحمار الذي أعجبه وسأل صاحب الحمار على السعر فقال له 100 درهم فقال له هذا كثيرا جدا وأخذ يجادله في السعر حتى وصل به إلى النصف واتفقا وأخذ جحا الحمار ورحل كان جحا سعيدا للغاية لأنه اشتري الحمار الذي سوف يساعده في كل شيء وسوف يذهب إلى أي كان يريد ولكن لم تكتمل سعادته كثيرا وأخذ لص يتربص له حتى وجده وأفلت الحبل من الحمار وأخذ يجر شخص آخر في الحبل بدل من الحمار والآخر سرق المار وذهب، والناس أخذت تضحك على جحا فهو يجر إنسان لماذا يفعل ذلك ولكنه ظن أنهم يحقدون عليه وعلى حماره الجديد وهنا حدثت المفاجأة التي لم يكن يعلمها جحا ولم يجد حمارة الجديد لماذا لأنه سرق وتبدل بشخص آخر دون علمه ووسط كل هذه الزحمة من الناس

ماذا وجد جحا حين وصل إلى بيته؟

ما وصل جحا إلى البيت التفت خلقة إلى الحمار فرأى الرجل و الجبل في رقبته فتعجب جحا و سأله من أنت ما الذي أتي بك إلى هنا أين الحمار تكلم يا لص أين الحمار؟.

ما هى الأكذوبة التى اخترعها اللص وقالها لجحا؟

أخذ اللص يتوسل في جحا ويحمد الله على ما هو عليه ويبكي لم يفهم جحا ما الذي يحدث وقال له ما الذي يحدث ما الذي آتي إليك إلى هنا أين حماري، قال اللص وهو متكهن: أولا أود أن أشكرك على ما فعلته معي قال له جحا ما الذي فعلته قال سوف أقص عليك ما الذي حدث معي أنا يا سيدي أغضبت أمي كثيرا وفي يوم من الأيام دعت الله أن يسخطني حمار فاستجاب لدعائها وبالفعل أنا أصبحت حمار وأخذتني أمي لكي تتخلص مني فأخذتني إلى السوق وأنت اشتريتني وها قد حلت بركتك على وتحولت إنسان مرة آخري وأشكرك كثيرا وأخذ يبوس يديه ورحل على الفور وطلب منه جحا أن لا يغضب أمه ثانيا.

ماذا رأي جحا حين ذهب إلى السوق في الصباح ؟

عندما هب جحا إلى السوق لكي يشتري حمار ثانيا رأي نفس الحمار الذي اشتراه بالأمس ولكنه ذهب إلى الحمار وقال له ماذا فعلت هذه المرة أغضبت أمك ثانيا ودعت عليك فتحولت والله لن أشتريك ثاني أبدا

قصص وحكايات جحا البخيل والحمار المسكين وابنه:

كان جحا يحضر نفسه استعدادا للرحيل من قريته إلى قرية آخري فقام بتجهيز أمتعته هو وابنه لكي يذهبا معا إلى قرية آخري ركبا هما الاثنان على الحمار ووضعوا أمتعتهم عليه ولكن كيف للناس تصمت لا يعرفوا كم تطول المسافة ولا يعرفوا كيف تثقل أحمالهم فاتهموهم بعمد أنهم يملكوا القسوة من أجل يركبوا الحمار هما الاثنان ومعهم أمتعتهم ولكن اختلف الكلام عندما ذهبوا إلى القرية الآخري.

ماذا قالوا حين ذهبوا إلى القرية الآخري؟

منذ متي تركت الناس أحد في حالة دون أن تتدخل في شئونه وأسراره وخصوصياته وهذا ما حدث بالضبط بين جحا وابنه وأيضا حماره، عندما دخل جحا القرية كان يركب الحمار ولكن الناس لم تتركه في حاله قالوا يا له من أب ظالم يترك ابنه يسير على قدميه وفجأة تغير الحال وقال جحا لأبنه اركب أنت يا ولدي على الحمار وسوف أسير بجواك ولكن عندما رأى الناس أن جحا يمشي على الأرض وابنه راكب الحمار قالوا عليه يا له من ابن عاق كيف يترك أبيه يمشي على الأرض وهو راكب للحمار عندها نزل الولد من على الحمار وساروا هما الاثنان على أرجلهم والحمار بجوارهم فأخذوا الناس يسخروا منهم ويقولوا ماذا هم يفعلوا يتركوا الحمار ويمشوا على أرجلهم وعندما غضب جحا من كلامهم فور وصوله إلى السوق باع الحمار وتخلص من كل هذه المشاكل فالناس لا تترك أحد في حاله مهما كانت أعذارة.

الدروس المستفادة من هذه القصة:

1- أرضاء الناس غاية لن تنالها.

2- أن الناس تصدق ما تريد تصدقه.

3- أفعل ما شئت ودع الناس تتحدث.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصتنا نرجوا أن تكون القصة قج نالت إعجابكم وقد تعلمتم منها الدرس المطروح فيها فلا تهتم كثيرا بكلام الناس ولا بأكاذيبهم وأفعل ما شئت دون أن تغضب الله فيوجد مثل أجنبي فيما معناه أن أصنع المجد ودع الناس تتحدث عنه بالكره والحب وإلى هنا قد انتهت قصتنا فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص قصيرة نعمل على طرح القصص التى تنمى من مهارات العقل للأطفال نرجوا منكم المتابعة وإلى اللقاء في قصة جديدة ودرس جديد مع السلامة.

أترك تعليق