قصة قصيرة ومفيدة عن الصدق

5 قصة قصيرة ومفيدة عن الصدق

قصة قصيرة ومفيدة عن الصدق، أهلاً ومرحباً بكم في قصة جديدة من موقعكم موقع قصصي، اليوم سوف نقدم لكم من قسم قصص قصيرة قصة قصيرة ومفيدة عن الصدق تدور أحداث قصة الصدق منجاة، عن الطفل نبيل وأمه، عندما طلبت منه أمه الذهاب لشراء إبريق من الحليب، وأوصته ألا يلعب في الطريق حتى لا يقع فينكسر إبريق الحليب، وبعد خروج نبيل من المنزل حدث معه ما لا يحمد عقباه، وكان أمامه أن يختار إما الشجاعة والصدق أو الكذب خوفًا من العقاب  فقط تابعوا معنا أحداث هذه القصة

أحداث القصة :

في يوم من الأيام طلبت الأم من ابنها أن يذهب إلى محل الذي يبيع اللبن ويحضر لها اللبن، وبالفعل أعطته المال وإبريق اللبن وعرفته كم لترا يشتري وقالت له أن لا يذهب للعب حتى لا ينكسر الإبريق منه أو تسقط منه الفلوس.

قال الابن: حاضر يا أمي لن أذهب للعب وسوف أقوم بتجهيز نفسي للرحيل وشراء اللبن، وحاضر سوف أحافظ على الإبريق، وبالفعل ذهب الولد لكي يحضر اللبن من البقال ويعود إلى المنزل.

حدث ما لايحمد عقباه :

وبالفعل وهو في طريقه إلى المنزل، حدث حادث وتجمعت الناس، وذهب الولد لكي يري ما يحدث، وما بين ثانية والآخري وقع الإبريق وانكسر وانسكب اللبن في كل مكان، أخذ الولد يبكي فقد حظرته أمه من ينتبه وأن لا يقف في الطريق.

وهو يبكي جاء ولد آخر فاستغرب بكائه وقال له ما حدث، فحكى له الصغير أن الإبريق قد أنكسر وأن اللبن انسكب وقد حظرته أمه من هذا وأخذ يبكي ويبكي ويبكي.

ماذا قال الغلام لنبيل؟

اقترح الغلام على الولد أن يقول لأمه أنه وهو كان في الطريق إلى المنزل قام إحد الماره بخبطه فوقع ووقع معه الإبريق وانكسر وأنسكب الحليب على الأرض.

نظر الولد إلى الولد الآخر وقال له في قوة، أتريد أن أكذب على والدتى لا لم أفعل هذا حتى وأن كانت سوف تعاقبني عقاب شديد سوف أقول الحق، أعجب الولد الآخر بما قاله نبيل فصمت وذهب.

الصدق منجاة:

عاد نبيل إلى المنزل وحكي لأمه كل ما حدث وطلب منها أن تسامحه فهو قال لها الصدق كي لا يعاقبه الله وليس هي فقط.

فرحت أمه بصدقه وحسن خلقه وعفت عنه وأخذت تعطر له النصلئح والارشاجات فنبيل لم يفعل مثلما قال له الغلام الآخر وكذب على أمه حتى يفلت من العقاب ولكن الله سبحانه وتعالى يرانا.

قصة عن الصدق:

كان في يوم من الأيام رجل كبر بلغ العمر به كبرا كان مدير وصاحب شركة كبيرة، أراد أن يتنحى عن إدارتها لأحد العاملين فيها وليس لأحد من أولاده، وبالفعل قرر الرجل أن يجمعهم جميعا ويقول لهم هذا الخبر.

قام صاحب ورئيس الشركة بجمع كل العاملين في هذه الشركة وطرح عليهم خبر أنه سوف يتوقف عن إدارة الشركة وسوف يتخلي لأحدهم عنها، ووقف الجميع من رؤساء ومديرين وعاملين بانتظار خبر من سوف يتولى إدارة الشركة أحد من أبنائه وورثته أم أحد من العاملين من هذه الشركة.

ماذا حدث؟

قال المدير لهم: أن أحدهم سوف يتولي الشركة وأ/ورها ولكن بشرط، سوف يقدم لهم بذرة واحده يزرعوها ويهتموا بها وبعد عام كامل سوف يتجمعون كلهم لكي يروا ماذا حدث لبذرتهم.

وبالفعل أخذ كل موظف بذرة أخذ يرعاها ومع مرور الأيام أخذ كل واحد منهم يتحدث عن جمال بذرته وماذا حدث بها وأنه يرعاها مراعاه تامة.

إلا شخص واحد يدعى أحمد أخذ يهتم بالبذره هو وزوجته ويرعاها ولا تنمو أو تكبر بل ماتت ولا تجد جدوى فأحبط أحمد بكلام الآخرين عن جمال زرعهم.

ماذا حدث بعد عام كامل؟

وبعد مرور عام كامل من أعطاء كل موظف بذره، تجمعوا عند المدير وأخذ كل واحد منهم يتحدث عن بذرته وعن جمال ما طحت إلا أحمد كان يبظر لنفسه نظرة خذي أنه لم يهتم ولم يحدث لزرعته كما حدث للأخرين.

جاء إلى المدير وسأله ماذا حدث لزرعك قال له أنه لن ينمو رغم أنه أخذ يسقيه ليلا نهارا ويعتني به هو وزوجته ولم يهمله قط.

فقال صاحب الشركة حسنا وها أنا قد اخترت المدير الجديد للشركة إلا وهو أنت يا أحمد فاستغرب الجميع كيف لأحمد المهمل أن يكون هو المدير الجديد

قال لهم صاحب الشركة انه قام بتوزيع البذور الفاسدة التى لا تنمو قط وقام الجميع بتبديلها بالبذور التى نضجت إلا أحمد لم يغش.

وها هو المدير كافأه علي أمانته وصراحته وأنه لم يخدعه قد بل هو من كان أصدقهم ومخلص له وأكثرهم ولاء ولم يكذب ولم يغش كي يوصل إلى هذه المكانة العالية.

شكرا أحمد المدير وها هو أصبح المدير التنفيذي للشركة ونتعلم هنا أن الصدق حقا منجاة وليس العكس.

الدروس المستفادة من قصة قصيرة ومفيدة عن الصدق:

  • تعلمنا أن الصدق منجاة.
  • أن الكذب لا يجمل في الحقيقة.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة قصيرة ومفيدة عن الصدق نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وللمزيد زوروا قسم قصص قصيرة من موقعكم موقع قصصي نتمنى أن نكون دائماً عند حسن ظنكم وإلى اللقاء في قصة جديدة ودرس جديد.

أترك تعليق