قصة العجوز والبحر قصة ورائعة

قصة العجوز والبحر قصة ورائعة .. يقدم موقع قصصي لكل المتابعين رائعة الكاتب العالمي إرنست ميلر همينغوي رواية العجوز والبحر، هذه الرواية التي كانت سببًا في أن ينال المؤلف جائزة نوبل عن الأدب، وهي قصة جميلة تحكي حكاية صياد عجوز يُدعى سانتياجو، الذي كان يحاول لمدد طويلة جدًا أن يكون صياد ماهر وأن يستطيع صيد سمكة كبيرة.

ولكن ما حدث كان غريبًا فعلًا، والجدير بالذكر أن؛ المؤلف يعود لأصل أمريكي وكان من أعظم الروائيين بالقرن العشرين، وقد حازت القصة بجائزة تسمى بوليتزر، مما جعلها قصة مميزة وجميلة، فهيا معًا نتابع أحداث القصة.

بداية قصة العجوز والبحر :-

في أحد المناطق الساحلية دارت أحداث هذه القصة الرائعة، فقد كان هناك صياد عجوز يعشق البحر ويتولى تعليم الصبية الصغار الصيد، وكان هذا الصياد اسمه سانتياجو، وكان من بين الصبية الذين يتولى سانتياجو تعليمهم صبي صغير يسمى مانولين، الذي أراد والده أن يجعله يتقن الصيد حتى تكون مهنته في المستقبل.

وبالفعل ذهب مانولين للصياد العجوز سانتياجو لكي يتعلم على يده الصيد، وكان والد الصبي ينتظر أن يرى نتيجة تعلُم ولده على يد الصياد العجوز، فمرت الأيام والأسابيع حتى بلغت المدة شهر وعشرة أيام، دون ان يرى الاب أي سمكة قام باصطيادها مانولين، مما جعله يطلب منه أن يترك الصياد العجوز لأنه مصاب بالنحس.

وأن يبحث على فرصة أخرى على مركب آخر، لكن الصبي كان قد تعلق بالصياد العجوز سانتياجو لكنه ورضوخًا لطلب والده ذهب للعمل على مركب آخر، وبعد أقل من شهر كان الصبي قد استطاع أن يصطاد أسماك ضخمة من أنواع مختلفة، ورغم سعادة الأب بنجاح مانولين إلا أن الصبي كان حزينًا لأنه كان كل يوم ينتظر عودة الصياد العجوز ولكنه كان يعود بدون أي أسماك.

ورغم أن؛ مانولين كان يعمل بمركب آخر لكنه كان يساعد العجوز في حمل لفافات الحبال والخطاف والأسلاك والشراع وجميع أدوات صيد الأسماك.

قصة العجوز البحر – مانولين يقرر مساعدة العجوز:-

زحفت التجاعيد وأثر الإجهاد على وجه سانتياجو الصياد العجوز، وعندما نظر إلى نفسه قرر أن ينجح اليوم في صيد سمكة تجعل كل من يراها يتحدث عنها، لذلك قرر الدخول إلى منطقة أبعد في عرض البحر، وأن يتوغل أكثر وأكثر حتى يستطيع أن يقوم باصطياد أكبر الأسماك، وكان تفكير العجوز خالي من الخوف لأنه اعتبر البحر صديقًا له.

وبالفعل نفذ العجوز ما فكر فيه وقرر أن يدخل إلى أبعد نقطة من الممكن أن تجتمع بها الأسماك، مما جعله يغيب عن العودة لأيام عديدة، مما جعل الصبي مانولين يقلق عليه، لكن الصياد القوي رغم أنه عجوز كان بارعًا ولم يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه.

كما كان يتمتع بالصبر الذي جعله واثقًا بأنه يستطيع أن يصطاد أسماك، وكان أمام الصياد طريقين حتى يتمكن من اصطياد السمكة الكبيرة التي يريدها.

حيلة الصياد ليصطاد السمكة الكبيرة :-

كان قرار الصياد الذي اتخذه لكي يصطاد سمكة كبيرة ناتج عن أن كل أهل مدينته يسخرون منه بسبب عدم اصطياده إلى الآن أي أسماك كبيرة، لذلك قرر أن يخوض هذه التجربة الخطيرة لكي يثبت لهم أنه إذا أراد أن يصطاد سوف يصطاد، وكان أمامه طريقين لكي يتمكن من تنفيذ ما يريد.

الأول هو مراقبة السلاحف في الماء، فالسلاحف دائمًا تهرب من الأسماك الكبيرة أو أن يتفقد أسراب الطيور التي كانت تجتمع في الأماكن التي يوجد بها سمك كبير، وبينما سانتياجو يُمعن التأمل فإذا به يتفاجأ بأن الصنارة تتحرك في يده، بل وأنها تتحرك ببطئ كبير، مما جعله يتأكد أنه قام باصطياد سمكة ضخمة.

فقال في نفسه لابد وأنها سمكة مارلين، وسمكة المارلين تعتبر من أكبر الأسماك حجمًا في البحر، ولكن الفرحة لم تكتمل لأن سانتياجو رجل عجوز، لذلك كان صعبًا عليه أن يستطيع جذب السمكة وهي بهذه الضخامة وأخذها إلى الشاطئ، ولكن كان هذا هدفه من البداية، فما هو العمل؟

نهاية قصة العجوز والبحر :-

حاول الصياد العجوز أن يجذب الصنارة لكنه لم يستطيع، لأن السمكة كانت ضخمة وأقوى منه، لذلك من قوتها سحبت القارب إلى مناطق بعيدة في البحر، فبات العجوز ليلته وهو يفكر في الصبي مانولين وكيف سوف يستقبل سمكة بهذه الضخامة، وكيف أنه سوف يكون سعيدًا بمعلمه.

لكن الصباح جاء وتبدل أمل العجوز تمامًا، فقد وجد أن السمكة أصبحت أثقل بشكل كبير، وعندما شد الخيط بالصنارة لم يستطيع أن يصدق عينيه لأنها كانت أضخم سمكة من نوع مارلين قد رآه سانتياجو في عمره كله، مما جعل الرجل يشعر بالسعادة والإحباط، فكيف له أن يشد مثل هذه السمكة.

لكن الشيء الذي طمأنه هو أنها لا تزال عالقة في الطُعم، وعندما جاء المساء أخرجت السمكة ذيلها من داخل الماء، وهنا كانت الفرصة أمام الصياد أن يمسكها ويضربها بالرُمح في المكان الذي يعرف أنها سوف تموت بعد ضربها فيه، وبالفعل ماتت السمكة لكن بدلًا من أن يستطيع سانتياجو إخراجها من الماء تجمعت القروش لتأكلها.

مما جعل في النهاية العالق بصنارة سانتياجو هيكل عظمي للسمكة، هنا قرر الرجل العجوز بحزن أن يعود إلى بلدته وقد حرص على أن يعود إلى منزله متخفي لأنه لا يريد لأحد أن يسخر منه، وفي الصباح كانت المفاجأة أن جميع السكان تجمعوا حول بيت سانتياجو لأنهم اعتبروه بطلًا لأنه استطاع أن يصطاد مثل هذه السمكة الكبيرة التي رأوا هيكلها في الصنارة، ومنذ ذلك اليوم تغيرت نظرة الناس إلى سانتياجو.

الدروس المستفادة من قصة العجوز والبحر :-

  • عدم الإحباط مهما تقدم بنا العمر والتمسك بطموحنا وأحلامنا ومحاولة تنفيذها مهما تكلف الأمر.
  • أن هواية الصيد هواية تزرع الصبر والشجاعة.
  • ضرورة تقديم خبرة الكبار للصغار.

وهكذا قدمنا لكم قصة العجوز والبحر كاملة، نتمنى أن تكون القصة نالت إعجابكم، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة حتى يستمتع بقرائتها غيركم، ونرجو أن تتابعونا دائمًا في قسم “قصص أطفال” حتى يصلكم المزيد.