قصة الأمانة والصدق أحق قصة قصيرة رائعة

قصة الأمانة والصدق أحق قصة قصيرة رائعة

قصة الأمانة والصدق أحق قصة قصيرة رائعة… ما أجمل أن يسود الصدق والأمانة بين الناس، وحينها سوف تكون الحياة مليئة بالحب والصدق والتسامح والاهم الأمان، وقصة اليوم التي يقدمها لكم “موقع قصصي“، تقدم أسمى المعاني الجميلة، والتي نفتقدها في هذه الأيام، فتابعوا معنا هذه القصة الممتعة.

بداية قصة الأمانة والصدق أحق :-

في بلاد بعيدة، كان يعيش تاجر أمين وتقي يُدعى صالح، وكان صالح شديد الذكاء والكرم والصلاح، وقد كانت تجارة صالح مزدهرة، وذلك لأنه يتقي الله في كل أفعاله، وأيضًا لأنه كان كثير الحمد والشكر لله تعالى، لذا منحه الله من فضله عظيم الخير والبركة في تجارته وفي حياته.

ورغم أن التاجر صالح لم يكن يبيع بضاعة بثمن مرتفع، إلا أنه كان غني ميسور الحال، وكان يمهل المديون ولا يُعسر عليه، وهذا حتى يملك ما يسد به دينه، هكذا عاش التاجر صالح محبوبًا بين الناس لرحمته وتقواه وطيبته.

التاجر صالح وقصة الأمانة والصدق أحق :-

في يوم من الأيام وبعد أن قام التاجر صالح بأداء صلاة الظهر، دخل إلى محله رجل غريب عن المدينة، فرحب به صالح وقدم له واجب الضيافة ثم سأله عن سبب تواجده في المدينة، فرد عليه الرجل بأنه جاء ليشتري بضاعة، ولكنه تعرض للسرقة في الطريق، هنا عرض عليه التاجر صالح أن يأخذ كل ما يريد وسوف يزوره في بلده لكي يأخذ منه أموال البضاعة، فرح الرجل وجمع بضاعة كثيرة وأعطى صالح أسم البلد وطلب منه أن يأتي إليه بعد شهر.

صالح يسافر إلى الرجل ويثبت أن الأمانة والصدق أحق:-

في الموعد المحدد سافر صالح إلى بلد الرجل، لكن الرجل ما أن رأى التاجر صالح حتى تظاهر بأنه لا يعرفه، بل وقام بجمع الناس لكي يبعدون عنه هذا الرجل الغريب، وقد أندهش صالح من فعل الرجل، لكنه أدرك أن الرجل كاذب خائن للأمانة، وقد حاول صالح أن يقابل أمير البلد لكنه لم يستطيع.

وجاء الليل وكان على صالح أن يبيت لكي يعود لبلاده في الصباح، وبينما صالح نائم فإذا به يسمع صوت طبول عالي، وعندما أستفسر علم أن من عادة البلد أن إذا مات شخص تقرع الطبول لثلاث مرات وإذا مات حاكم يتم قرعها لعشر مرات، هنا فكر صالح في حيلة ذكية جدا.ً

أسرع صالح إلى قارع الطبول وطلب منه أن يقرع الطبول لاربعين مرة وأعطاه مبلغ كبير من المال، وعندما حدث هذا تنبه الأمير، وسأل من الذي توفى وتُقرع من أجله كل هذه الطبول، وهنا استطاع صالح أن يصل إلى الأمير ويحكي له الحكاية، ويقول له الأمانة والصدق أحق بأن تقرع لموتهم الطبول، وقد قتلهم أحد رعاياك، وهنا أمر الأمير بعودة الحق إلى التاجر صالح.

الدروس المستفادة من قصة الأمانة والصدق أحق :-

1 – الذكاء صفة مميزة ونعمة من الله سبحانه وتعالى، يمنحها للإنسان.
2 – رجوع الحق حرفة لا يتقنها الكثيرون.
3 – على كل إنسان أن يأخذ حذره، حتى لا يقع في مأزق.
4 – لن يضيع حق، وصاحبه يسعى لاسترداده.
5 – إن الله لا يضيع الحقوق ولابد وأن تعود لأصحابها، حتى وإن طال الوقت.

وهكذا عرضنا عليكم قصة الأمانة والصدق أحق الممتعة، نتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم، وكما نتمنى أن تقوموا بمتابعة “موقع قصصي”، فقد قمنا بجمع قصص متنوعة بكل أنواعها، حتى تلائم وتلبي كل الأذواق، وفضلًا وليس أمرًا قوموا بنشر القصة حتى تصل لكل من يهوى هذه النوعية من القصص.

أترك تعليق