قصة العجوز والبحر العالمية

قصة العجوز والبحر العالمية تعتبر من أجمل القصص،  والتي تنضم إلى الروايات العالمية، ومؤلفها هو الكاتب إرنست همنجواي، وتمت كتابة هذه الرواية في عام 1952، وكانت هي من جلبت جائزة بوليتزر لمؤلفها.

قصة العجوز والبحر العالمية

تضم هذه القصة ما يقارب 190 صفحة وكل فصل يضم العديد من الأحداث، ومن ضمنها:

سانتياجو وتلميذه

سانتياجو هو رجل كبير في العمر ولكنه كان قوي، وذلك لأنه كان قوي أيضًا في شبابه وكان يعمل بالصيد.

وكان مشهور بذلك في قريته، وكان تلميذ سانتياجو يسمى مانولين، وهو كان شاب صغير، ولكنه كان فطن وذكي.

رأى سنتياجو الذكاء والفطنة في تلميذه مانولين فكان دائمًا يحب مساعدته ونصيحته، حتى يتعلم منه ويستفيد من خبراته في الحياة.

ذهاب سانتياجو للصيد

ذات يوم كان سانتياجو يشعر بالملل فقد قرر الذهاب إلى الصيد، فهو صياد ماهر والجميع يعلم ذلك، والبحر شهد الكثير عن حياته.

فقام سانتياجو بالإبحار بالقارب الخاص به وذهب إلى نصف البحر دون خوف، لأن البحر هو خليله الوفي.

ظل البحار سانتياجو يبحر وكانت الطيور تخبره على أمكان الأسماك، وكان يتأمل في صيد سمكة من صديقه البحر.

شاهد من هنا: قصة بحيرة البجع السوداء طويلة وجميلة

سانتياجو وسمكة المارلين

عندما كان سانتياجو يبحر ويحاول الصيد علقت سمكة كبيرة جدًا في سنارته وحاول بكل قوته سحب هذه السمكة والحصول عليها، ولكن يديه كانت ترتعش بشدة فكان غير قادر على اصطيادها بسبب كبره في السن.

ظل الصياد سانتياجو متمسك بالسنارة خاصته حتى ظل القارب يذهب وراء السمكة بسبب كبر حجمها، ولكن تمسك بها حتى استطاع أن يحصل عليها.

فقد استمر الصياد بإمساكها لمدة 3 ليالي، حتى ربطها بجانب قاربه بسبب حجمها الكبير.

كما أنه كان يشعر بالسعادة الشديدة بسبب نجاحه باصطيادها.

ثم قال: “إنّ المحيطَ رقيق ورائع، ولكنّه يستطيع أن يكون قاسيًا ويتغيّر على هذا النّحو فجأة.

ومثل تلك الطيور المحلقة تغوص وتتصيد، إنها بأصواتها الرقيقة الحزينة أرق من أن تواجه البحر”.

عودة سانتياجو إلى البيت

بعد أن نجح الصياد سانتياجو في صيد السمكة الكبيرة وربطها بجانب قاربه كان يهم إلى العودة إلى منزله.

ولكن بدأت أسماك القرش بالاقتراب من قاربه وحاولت التهام سمكته، ولكنه حاول التصدي لهم بكل قوته فقد حارب أكثر من 7 سمكات.

لكن في النهاية استطاعوا أن يلتهموا سمكة المارلين الضخمة، ولم يتبقى منها سوى العظام.

وبعد ذلك عاد الصياد إلى منزله ورأى الناس كيف اصطاد سمكة كبيرة الحجم من هيكلها حتى، وإن كانت غير موجودة.

أصبحوا سكان القرية معجبين بالصياد سانتاجيو أكثر من الأول.

الدروس المستفادة

من يميز القصص عن بعضها البعض هي الدروس المستفادة التي يمكننا تعلمها في نهاية القصة، والدروس المستفادة لهذه القصة هي:

  • يجب علينا أن نثق بأنفسنا وبقدراتنا، حتى وإن تقدمنا في العمر.
  • يجب علينا أن نتمسك بأهدافنا ولا نتركها بسهولة، وعلينا أن نطمح بتحقيقها مهما كانت الظروف من حولنا، وحتى وإن كانت هذه الظروف تعوقنا بشكل كبير.
  • كما يجب علينا أن نقدم خبراتنا الحياتية لمن هم أصغر مننا في العمر، حتى يتعلموا مننا كيف يتصرفون في بعض المواقف.
  • يجب علينا ألا نحزن إذا لم نحقق أهدافنا، فيكفي أن نسعى إلى تحقيقها فقط.
  • يجب أن يكون لدينا هواية نحبها، ونلجأ إليها عند الشعور بالملل أو الحزن.

اقرأ أيضًا: قصة قبل النوم كسارة البندق للأطفال

قصة العجوز والبحر العالمية تضم معاني جميلة للغاية تساعد الكبار والصغار في التقدم في حياتهم والقيام بالأشياء التي يرغبون بها، وتحقيق أهدافهم دون الالتفاف للعواقب أو المصاعب التي قد تواجههم طوال الرحلة.

قصص ذات صلة