قصة عن الحب الحقيقي قصيرة

أرق وأجمل قصة حب زوجية

قصة عن الحب الحقيقي قصيرة، متابعي القصص الواقعية من موقعنا قصصي و من يحبون قراءتها لإيجاد عبر و عظات و أيضاً أمل في بعض المواقف بحياتهم إليكم قصة اليوم فهي واحدة من افضل القصص التي من الممكن قراءتها و هي قصة حب نقي طاهر مليء بالإخلاص، الإخلاص الذي قلما نجده في هذا العالم حيث ندر كثيراً و اصبح كل من يجد حباً نقياً يفعل كل ما بوسعه من اجل أن يحافظ عليه و يجعله لا يخرج من حياته و يتركه، الحب هو نعمة من نعم الله  علينا على أن يتوج هذا الحب بالزواج حتى يعيشا الطرفان في منزل بمفردهم و يسعدون بحياتهم و يرزقهم الله الذرية الصالحة، القصة اليوم هي قصة حب من الطرفين الشاب و الفتاة.

و لكن الحب أقوي من جانب الشاب على ما فعله طيلة 40 عام من الزواج بينهما، و عندما يكن الحب من الطرفين يكونون على قدر من الاستعداد لمواجهة كل تحديات الظروف القاسية و مواجهة أعباء الحياة بالكامل، هذا هو الحب بعينه بل هو الحب الحقيقي بين اثنين مبني على تبادل الحب و التضحية بينهما.

قصة عن الحب الحقيقي قصيرة :-

ذات يوم كان هناك شاب على خُلق و مؤدب يشعر بحب تجاه جارته، و هذا دفعه إلى القيام بمراقبتها من بعيد بنظراته و لم يقم مرة بالتحدث معها لأنه كان يخجل من عمل ذلك.

و ذات يوم من شدة إعجابها بها و بجمالها لاسيما أخلاقها قرر الذهاب إلى بيت أهل جارته ليتقدم إلى خطبتها و بالفعل قام بذلك و اتصل بوالدها و كان شديد الحماس و لما لا و سوف يُقابل حب عمره الذي طال انتظاره.

و قام بدعوتها على مقابلة في مطعم بالقرب من منزلهم، و بالفعل تقابلاً و كان الشاب متوتراً بدرجة كبيرة جداً و هي الأخرى كانت تشعر بالمزيد من الخجل، و فاتت لحظات على مقابلتهم و هم في حالة صمت و اكتفا بالنظر إلى بعضهم بواسطة ابتسامات رقيقة إلى أن جاء الجرسون و قطع نظراتهم و التوتر و طلب الشاب فنجان قهوة و طلب وضع ملح في القهوة من الجرسون.

و تعجبت الفتاة من طلبه وضع ملح في القهوة بدلاً من السكر:

فقالت له بكل خجل لم اسمع أن شخص وضع ملح في قهوته من قبل، فقال لها هذا المكان يحبه كثيراً و بعد أن توفى والديه قام بالانتقال منه و ظل يشرب قهوة بالملح حيث تُذكره بملوحة البحر و تذكره بوالدته رحمهم الله و بلدته، و كانت عيناه يملأها الدموع و هو يروي قصته لها.

فبكت هي الأخري و تأثرت، و حمدت ربها على أن هذا الشاب من نصيبها لأنة شاب طيب و حنون و هي كانت دائماً تدعوا الله في صلاتها أن يرزقها زوجاً صالحاً و قد استجاب الله تبارك و تعالى لدعائها، و بالفعل تمت خطبتهما ثم تزوجا و عاشا الاثنان في سعادة كبيرة، كانت الزوجة تعد له القهوة بالملح باستمرار طيلة أعوام زواجهم كما كان يحبها.

و بعد أن مر أربعون عام على تلك الحال:

أصاب الزوج بمرض شديد و توفاه الله فحزنت عليه زوجته حزناً شديداً ، وذهب لأغراضه فوجدت رسالة مكتوب فيها رسالة لها يقول فيها: زوجتي الحبيبة اعتذر لكي لأنني قد كذبت عليك مرة فقط و هي القهوة المالحة عند أول لقاء بيننا، كنت متوتراً جداً وقلت للجرسون قهوة بالملح بدلاً من السكر.

و هذا جعلني اخجل من العودة في كلامي فقمت بالاستمرار هكذا لمدة 40 عام خوفاً من حزنك أو أن تتهميني بالكذب و قررت أن لا اكذب عليكِ مهما حدث أبداً، و اعلم أن أيامي معدودة في الدنيا و اطلب السماح منكِ و اعتذر، و اعترف لكِ أني لا احب القهوة المالحة و إن طعمها كان مزعج لكن ظلتي اشربها مالحة من أجلك، فبكت و استمرت على شرب نفس القهوة وعندما سالها ابنها قالت هي ذكرى من والدك جميلة.

الدروس المستفادة من قصة الحب الحقيقي قصيرة :-

  1. يجب الابتعاد عن الكذب لأنة قدر يضر ليس فقط بالنفس بل بالصحة أيضاً.
  2. الاعتراف للحبيب بكل شيء لا يعد كذباً بل سوف يحترمه الطرف الأخر ويقدر ذلك.
  3. الحب الصادق سوف يعيش للابد وز الزوج الصالح هو رزق و نعمة من الله.

نختم قصتنا اليوم بكلمة إن الحب الصادق هو اعظم رزق من الممكن أن يناله أي شخص بالعالم، و في هذهِ القصة نجد أن الحب هو اصل التضحية و السماح، فهو من حبه فيها ظل يُضحي و يشرب القهوة معها القليل من الملح فقط لأجلها حتى لا تظن انه يكذب عليها و حتى لا تحزن أيضاً، و تحمل مرارة طعم القهوة بالملح و هو بالأصل لا يشرب القهوة و لا يحبها، و هي بعدما عرفت استمرت على شربها أيضاً ذكرى له، بهذا تكون التضحية من الطرفين كبيرة و لنفس الشيء هو لان لا تحزن و هي لأنة ظل يشربها و هي مزعجة فقط لأجل أن يرضيها، نلقاكم في قصة جديدة به حكم وعظات هامة و نرجو منكم المتابعة المستمرة لأننا نقوم بعرض المزيد من القصص الواقعية فقط لأجلكم ودمتم.

أترك تعليق