قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال

قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال، أهلا ومرحبا بكم في قصة جديدة من موقعكم موقع قصصي، اليوم سوف نطرح عليكم قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال دعونا نخبركم أكثر عن تفاصيلها وما حدث فيها فقط تابعوا معنا أحداث قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال نتمنى لكم المتعة والترفية.

حكاية الشاطر حسن وست الحسن:

في قديم الزمن كان يوجد تاجر ميسور الحال لديه الكثير من الأموال وكان يعيش مع ابنه الذي كان يُدعي حسن والذي كان يتميز بحسن خلقه وأدبه وذكائه الشديد في التجارة مثله مثل أبيه، ويوم بعد يوم بدأت حاله التاجر الصحية تتدهور وبعدما شعر بأن أجله قد اقترب طلب من ابنه أن يحضر لكي يتحدث معه فقال له يا بني أنني أشعر بأن أيامي أصبحت معدودة لذلك أنا أعطيك كل ما أملك من مال وتجارة وأيضا أعطيك قصري الذي يوجد به أربعين غرفة ولكن أحذر أن تفتح الغرفة رقم أربعين لأنها سوف تجلب لك المتاعب.

ماذا شعر الولد بعد موت التاجر؟

ويوم بعد يوم وتدهور حال التاجر حتى مات، وبعد أن مات حزن حسن عليه كثيرا فقد قام بدفنه وأخذ يدعي له بالرحمة وبعدها عاد إلى القصر وظل به بدون أن يفعل شيء جلس وحيدا حزينا على فراق التاجر، بعد مرور الأيام فكر في أن يفتح غرف القصر فقرر أن يفتحهم واحده تلو الأخرى فكلما دخل في غرفة وجد بها الذهب والفضة والمال الكثير وهنا وصل إلى الغرفة أربعين وهنا تذكر كلام التاجر بأن لا يفتحها ولكنه تردد كثيرا وأخيرا قرر أن يفتحها ويحدث ما يحدث.

ماذا وجد حسن بعد ما فتح الباب؟

تردد حسن كثيرا ولكنه فتح باب الغرفة وكان الخوف يملأه وحين فتحها وجد فيها طاولة توجد عليها كوب من الماء وداخل هذا الكوب شعرة مضيئة، مثلها مثل الشمعة تعجب حسن كثيرا وأخذ ينظر إليها في تعجب وقال يا تري من رأس من هذه الشعرة وما هي قصتها قصة صاحبتا، وهنا بدأت المتاعب الذي قال عنها التاجر، كانت الغرفة هذه شباكها يطل على القصر الملكي وهنا حدث شيء غريب كان الأمير يسير مع وزيرة ولكن وجد شيء يلمع يلفت انتباهه وجد ضوء يأتي من الغرفة ووجد شخص يمسك ذا الضوء بين يديه، فقال للوزير: يا وزير احضر لي هذا الشيء أريد أن أعرف ما هذا،

فذهب الوزير إلى حسن في قصره وطلب منه أن يحضر هذا الشيء الذي يلمع إلى الملك وقال له حسن: لا لن أعطيك شيء فغضب منه الوزير كثيرا وهدده بالقتل فقال له حسن: دع لي مهلة زمنية أفكر في الأمر وسوف أرد عليك فوافق الوزير وتركه ولكن سرعان ما هرب حسن من القصر ومعه الشعرة الذي تركها له والده وذهب بعيدا.

كيف كان حصان حسن ومن أى نوع؟

انطلق حسن بالحصان هربا من الوزير بحصانه، ولكنه كان يجهل أن حصانه ملك من ملوك الجن، وهنا بعدما وصل حسن إلى مكن بعيد نزل من فوق حصانه وكان حزين للغاية وتظهر عليه علامات التعجب والاستنكار وهنا أنطلق الحصان وقال له ماذا بك يا حسن، ارتعد حسن من ما سمع من الحصان وارتجف وقال له ماذا، قال الحصان أنه ملك من ملوك الجن، فخاف كثيرا في البداية وبعد أن حكي له نصحه الحصان أن يعطي الكوب الذي به شعرة مضيئة إلى الوزير.

فقرر حسن أن يذهب إلى الوزير ويعطيه الكوب الذي توجد به الشعرة المضيئة، عندما رآها الملك ووجد النور الذي يشع منها قال: يا لها من شعرة غريبة وعجيبة ما كل هذا النور ولكن إذا كانت شعرة واحده هكذا فكيف برأس الفتاة أو بالفتاة نفسها، فطلب من خدمة وحراسه أن يذهبوا للبحث عن تلك الفتاة ذات الشعر المضيء، اقترح الوزير على الملك وقال له من المؤكد أن حسن يعرف من تكون هي صاحبة هذه الشعرة فعلى الفور طلب المملك من حسن أن يحضر له الفتاة وإلا يأمر بقتله في الحال.

ماذا قال حسن للوزير؟

خاف كثيرا من كلام الملك لكنه حاول أن يقنع الوزير أنه لم يعرف صاحبة هذه الشعر، لم يصدق الوزير ما قاله حسن وطلب منه تنفيذ أمر الملك إلا وقتل وأعطاه مده زمنية لكي ينهي عمله ويعود في الحال، وهنا لجأ حسن إلى حصانه وقال له ما قاله الوزير وهنا تدبر الحصان الأمر وقال له: مهلا سوف أساعدك لا تقلق، قال له هيا اذهب للملك وقل له أنك سوف تبحث عن تلك الفتاة ذات الشعر المضيء ولكن عليه أن يقوم بإحضار سفينة محملة من الذهب والفضة من صندوق الوزير وأن لا محال أن تجد الفتاة بدون هذا الطلب.

قال له حسنا وماذا بعد، قال له: سوف ننطلق إلى أول شاطئ وترسوا عليه وتقدم ما لديك على الناس وسوف يأتي رجل كبير وضخم أسود اللون ومعه فتاة وجهها مثل تمام البدر فقم بمساعدة البنت لكي تصعد إلى السفينة وحدها بدون هذا الرجل وأبحر حتى تصل إلى هنا ثانيا وقم بإعطاء الفتاة إلى الملك.

وبالفعل فعل حسن ما قاله الحصان وبالفعل وجد الفتاة ولكن الفتاة كانت غاضبة للغاية وقامت بنزع خاتمها وإلقائه في البحر، وعندما ذهب إلى الملك رفضت الفتاة مقابلة الملك الذي كان متلهف للغاية لكي يراها وهنا وضعت الفتاة شرط أنها سوف توافق على مقابلة الملك ولكن يجب أن يعيد إليها الخاتم الذي سقط في البحر، نظر الملك لحسن وقال له: يجب أن تفعل هذا وإلا سوف أقتلك.

كيف كان يشعر حسن؟

ذهب حسن على الفور لكي ينفذ ما قاله الملك وقال له الحصان: لا بأس أنني سوف أدبر الأمر قال له أذهب إليهم وقل له يجب أن يجهزوا قارب ملئ بالطعام وأيضا من مال الوزير لكي يستطيع أن يجد الخاتم وبالفعل فعل حسن ما قاله الحصان ، قال له: اذهب وعندما تقف في عرض البحر انتظر، وبالفعل انتظر حسن وفجأة وجد السمك في القارب ويأكل الطعام، قالت أحجهم: من أحضر لنا كل هذا الطعام قال حسن أنا من فعل ذلك وأريد مساعدتك، قال السمكة: نعم ماذا تريد، قال لها أذهبي للبحث عن خاتم في قاع البحر، وبالفعل ذهبت السمكة للبحث عن الخاتم وعندما وجدته أعطته لحسن الذي ذهب مسرعا على قصر الملك لكي يعطيه للفتاة .

الدروس المستفادة من قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال :

  1. أن من يحب يفعل المستحيل.
  2. أن الشاطر حسن نال قلب ست الحسن.

وإلى هنا قد نكون وصلنا إلى ختام قصة الشاطر حسن وست الحسن والجمال نتمنى أن تكون القصة مسلية وممتعة وللمزيد زوروا قسم قصص أطفال هنا في موقع قصصي ستجدوا فيه الكثير من القصص الممتعة وإلى اللقاء في قصة جديدة مع السلامة.