قصة تاجر البندقية والعصابة مكتوبة

قصة تاجر البندقية والعصابة مكتوبة

قصة تاجر البندقية والعصابة مكتوبة.. تاجر البندقية هي مسرحية شهيرة للمبدع ويليام شكسبير المؤلف الإنجليزي، وقد كانت هذه الرواية محل دراسة من النقد في كل أنحاء العالم، ورغم هذا النقد إلا أنها قد لقيت نجاح منقطع النظير، مما جعل الكثير من الكُتاب يتناولونها في عمل مسرحيات وأفلام سينمائية.

وتم إنتاج هذه القصة أكثر من ثلاثين مرة ما بين مسرحيات وأفلام للكبار والصغار، والسبب الذي جعلها تتعرض لنقد كبير هو أنها تحدثت بشكل غير مباشر عن العداء الموجود بين اليهود والمسيحيين، وكذلك عن معاني الحب والعزلة والثروة، وأيضًا معنى الأنتقام، وسوف يقدم لكم “موقع قصصي” ملخص لهذه القصة العالمية الجميلة، فتابعوا معنا.

بداية قصة تاجر البندقية والعصابة :-

أحداث هذه القصة وقعت بمدينة البندقية التي تُعرَف حاليًا بمدينة فينيسيا والتي تقع في إيطاليا، حيث كان يعيش في هذا المكان تاجر يهودي جشع يُدعى شيلوك، وكان هذا التاجر صاحب ثروة كبيرة من الربا، والربا يعني القيام بإقراض فرد مبلغ من المال ثم أسترجاعه بفائدة كبيرة عليه.

ولأن البندقية في هذا الوقت كانت هي الأشهر بين المدن التي تقوم بالتجارة، فكان بها العديد من التجار المسيحيين، ومن بين هؤلاء التجار كان يوجد تاجر شاب يُدعى أنطونيو، الذي كان يتميز بالكرم والطيبة، فيقوم بإقراض أي أحد بدون أن يحصل على ربا على هذا المبلغ، لذا كان هناك كراهية من التاجر اليهودي شيلوك للتاجر الشاب أنطونيو.

وعندما كان أنطونيو يقابل التاجر اليهودي شيلوك في أي مكان كان يوبخه ويتشاجر معه، حتى أنه كان يبصق عليه ويتهمه بأستغلال حاجة الناس، مما جعل التاجر اليهودي يُكِن له الكراهية وينتظر اللحظة التي سوف ينتقم فيها من أنطونيو، وقد كان الشاب أنطونيو يتمتع بحب وأحترام الناس لأنه كان شجاع وكريم.

وكان للتاجر الشاب أنطونيو صديق يُدعى بسانيو، الذي كان ثري في يومًا من الأيام، لكنه كان مسرف مما جعله يفقد هذه الثروة ويلجأ إلى أنطونيو للأقتراض منه، وكان أنطونيو لا يبخل أبدًا على صديقه ولا يشعره بأي نقص أو حاجة للمال.

قصة تاجر البندقية والعصابة_الفرصة تأتي إلى التاجر الشرير:-

إنَّ صداقة التاجر الشاب أنطونيو بصديقه بسانيو جعلته يقف بجانبه بكل ما يستطيع، حتى يتمكن من الزواج من الفتاة التي يحبها، فقد كان باسنيو يحب فتاة من عائلة ثرية وتملك ثروة كبيرة بعد أن توفيَ والديها، ولكن كان الذي يقف أمام باسنيو للزواج من هذه الفتاة هو أنه لا يملك ما يجعله يبدو بمظهر لائق لها.

لذلك؛ قرر أنطونيو أن يقف بجانب صديقه ويدبر له المبلغ المطلوب، ولم يجد أنطونيو طريقًا لتوفير هذا المبلغ إلا الأقتراض من التاجر الشرير شيلوك، فقد كان أنطونيو قد وضع كل ما يملك في سفن تجارية قادمة له وعليها بضائع كثيرة سوف يقوم ببيعها عندما تصل السفن إلى البندقية.

لذلك قرر أن يقترض من شيلوك مبلغ ليعطيه إلى صديقه ليستطيع أن يتزوج، وهُنا جاءت الفرصة للتاجر الشرير الذي فكر في فكرة شيطانية لكي يؤذي وينتقم من أنطونيو، وعندما ذهب إليه أنطونيو قال له التاجر الشرير: أتريد أن تقترض مني اليوم، وأنت الذي تلعنني وتبصق عليَ كلما رأيتني؟

فرد عليه التاجر الشاب بمنتهى الشجاعة وقال له: حتى وبعد أن آخذ منك المال سوف أسبك وألعنك وأبصق عليك أيضًا، ولكن التاجر الشرير الخبيث قال له: وأنا أفضل منك، سوف أقدم لك ما تحتاج من مال ولن آخذ عليه أي فوائد، ولكن لي شرط وحيد وهو أن؛ نذهب إلى محامي ونكتب عقد ينُص على أن؛

إن لم تستطع إعادة المبلغ في الوقت المحدد سوف أقوم بأختيار أي جزء من جسمك وأقطع منه رطل لحم، وافق أنطونيو على هذا الشرط الغريب لأنه على يقين بأن السفن سوف تأتي قبل موعد تسديد القرض إلى التاجر الشرير شيلوك.

قصة تاجر البندقية والعصابة – أنطونيو يوقع على العقد :-

وتم كتابة العقد وأخذ باسنيو المال وسافر إلى بلاد بعيدة حيث الفتاة التي يحبها، وبالفعل تزوج هذه الفتاة التي كانت تُدعى بورشيا، وكانت تتمتع بالخُلُق الرفيع والجمال وكذلك بالتواضع لأنها كانت تعلم أن بسانيو قد فقد كل ثروته، وأنه لا يملك إلا اسم العائلة فقط، مما جعلها تقوم بإعطائه كل شيء وتقدم له خاتم يخصها، وتقول له: أرجو أن لا تخلعه من أصابعك أبدًا.

وبعد فترة من السعادة التي عاشها بسانيو مع زوجته وصله خطاب من أنطونيو يخبره فيه أن موعد وفاء الدين قد حان، ولكن للأسف السفن لم تصل كما كان متوقعًا، مما جعل باسنيو يُسرع إلى صديقه بالمبلغ.

وبعد عدة مفارقات كثيرة أستطاع باسنيو أن ينقذ أنطونيو من يد التاجر الطماع، وذلك بمساعدة زوجته بورشيا وأنتصر الخير على الشر ولقى التاجر الشرير الجزاء الذي ينتظره، فتم مصادرة أمواله وعادت السفن إلى أنطونيو بسلام.

الدروس المستفادة من قصة تاجر البندقية والعصابة :-

  • الخير لابد أن ينتصر في النهاية على الشر مهما طال الأمر.
  • الصداقة معنى جميل في الحياة ويجب المحافظة عليه.
  • ضرورة معاملة الناس بما يرضي الله حتى يتمتع الإنسان بحب من حوله.
  • ضرورة الوقوف بجانب الأصدقاء في وقت الضيق ومساعدتهم.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم قصة تاجر البندقية والعصابة كاملة، نتمنى أن تكون القصة نالت إعجابكم، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة حتى تصل إلى كل من يهوي مثل هذه القصص، وتابعونا دائمًا في قسم “قصص أطفال” حتى يصلكم المزيد من القصص الممتعة.

أترك تعليق