قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جداً

قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جدا

قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جداً، أهلا ومرحباً بكم في قصة جديدة بعنوان قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جداً اليوم سوف نحدثكم عن سيدنا يونس عليه السلام وماذا حدث له عندما دعا قومه لعبادة الله وماذا حدث حين ركب المركب وسقط في البحر، وحقاً هو نجى من الحوت الذي كان في بطنه، وما السر وراء ذلك أحقاً دعاء لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين له الفضل في رضا الله عليه وأخراجه من هذا الكرب كل هذا سوف تعرفونه فقط تابعوا معنا أحداث هذه القصة فقط هنا في “موقع قصصي“.

قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جداً:

أحداث القصة:

بعد أن يأس سيدنا يونس من دعوة قومه إلى عبادة الله والتوحيد بالله، خرج من قريته، ظن أن الله سوف لا يؤاخذه بأنه قد خرج من مدينته وترك أهله وقومه لأنه فعل كل شيء لكي يدعوهم إلى دين الله وهديه، وعندما لم يجد أحد أستجاب له أو لدعواه تركهم ومن هنا بدأ عذاب وعقاب الله ينزل عليهم كما قال لهم سيدنا يونس عليه السلام، بدأت السجاب بالأسوداد وغطتهم الدخان، وبدأت السماء بشكل غير عادي، فأعترف القوم أخيراً بدعوة سيدنا يونس وبرسالته ودعوة الله سبحانه وتعالى، خاف قوم سيدنا يونس بعد كل هذه التغيرات وأخذوا بالبحث على سيدنا يونس فوجد رجلاً يدلهم على ما يفعلون لكي يتوبوا ويرجعوا إلى الله، فجمعهم كلهم إناث ورجال صغار وكبار حتى لم يترك الحيوانات، فوضع على رأسهم رماد.

وأفطنهم عن ما يفعلوا وعلى ما وعلى ما يلبسوا وأن يخشعوا ويكونوا في وضع ملائم مناسب لجلال الله، فتاب عليهم الله من بعد أن كانوا في أشد مراحل الكفر فتاب عليهم الله ولكن سيدنا يونس لما يشاهد قومه بعد أن تغيروا وتاب عليهم الله.

قصة يونس عليه السلام:

بعد أن خرج يونس عليه السلام من مدينة نينوى بعد أن يأس من دعوة قومه إلى دين الله، ركب مع رحاله سفينتهم التي كانت سوف تغادر المكان وقد وصلوا عند منطقة لا رجوع فيها، بدأ الجو بالتغير وبدأت السفينة بفقد توازنها و أختلت حتى قرروا أن يلقي أحدهم من السفينة لكي ينقذ الباقين ويوصلوا إلى بر الأمان، ظلوا يقوموا بالقرعة مرة وأثنين وثلاثة وكان سيدنا يونس هو من كان يأتي عليه الدور، ولكنهم كانوا يعرفوا أنه نبي الله فكانوا يخشوا غضب الله عليهم ولكنه لم يجد حل إلا أن يقذف بنفسه في عرض البحر لكي ينقذهم ولكنه لم يخشى الموت فهو يعرف أن الله معه ولكن الله أرسل له حوت كبير فأبتلعه وهنا بدأت الرحلة.

ماذا حدث لسيدنا يونس عليه السلام عندما لتقمه الحوت في بطنه؟

حين ألتقط الحوت سيدنا يونس عليه السلام، بدأ يتحسس سيدنا يونس عليه السلام يديه وقدميه فوجد نفسه لا يزال حي لأنه ظن أنه قد مات، فشكر الله على نعمة وخر ساجداً له لأنه نجا وأنه بخير، ظل سيدنا يونس في بطن هذا الحوت الكبير عدد من الأيام، ظل سيدنا يونس عليه وهو في بطن الحوت يسبح الله ويدعي ويقول، لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين، فنجى الله سبحانه وتعالى سيجنا يونس و أستجاب لدعائه وقام الحوت بلفظه إلى الشاطئ وأمر الله الشجر أن ينبت خاصاً اليقطين وأصبح سيدنا يونس حي يرزق ثانياً.

إلى أين عاد سيدنا يونس عليه السلام؟

نعد أن نجي الله سيدنا يونس عليه السلام عاد إلى قومه، تفاجأ بهم فوجدهم في صلاح حال وتقوى وآمنوا بالله عز وجل وبدعوته، فأيقن أن الله حكمته تدخلت وصلح من حال قومه حيث قال في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم” وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون، فآمنوا فمتعناهم إلى حين:” ولكن لم يستمروا كثيرا في الهداية وضلوا عن رشد الله فأبدلهم الله من نعيمة عذاب وسحقهم جميعاً ودمر القرية.

الدروس المستفادة من قصة سيدنا يونس عليه السلام:

1- التحلي بالصبر و أنتظار فرج الله وقضاءه سوف ينزل علينا لا محال.

2- التمسك بقول يونس عليه السلام وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين فهي دعوة تفك الكرب.

3- ما حدث لأهل القرية بعد أن ضلوا عن هدي الله.

خاتمة قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جداً:

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة سيدنا يونس عليه السلام مختصرة جداً نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وقد تعلمتم منها الدرس المطروح والدعاء الشامل الذي قاله سيدنا يونس عليه السلام ألا وهو لا إله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين نتمنى أن نكون دائما عند حسن ظنكم فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص الأنبياء نسعى لتقديم كل ما هو أفضل وإلى اللقاء في قصة جديدة ودرس جديد.