قصة السيدة مريم عليها السلام مكتوبة للأطفال

قصة السيدة مريم عليها السلام مكتوبة للأطفال

قصة السيدة مريم عليها السلام مكتوبة للأطفال، أهلا و مرحبا بكم في قصة جديدة ودرس جديد هنا في موقع قصصي، اليوم سوف نقص عليكم قصة لسيدة من أعظم السيدات وهي قصة السيدة مريم عليها السلام، سوف نعرف كل ما حدث لها منذ أن ولدت ومنذ أن نفخ الله فيها روح سيدنا عيسي عليه السلام وماذا حدث لها وماذا واجهت من صعاب ومشكلات وانتقادات من الناس لذلك دعونى أخبركم قصة السيدة مريم عليها السلام مكتوبة للأطفال فقط تابعوا معى أحداث هذه القصة.

أحداث القصة:

مريم عليها السلام أو المقدسة كما أطلق عليه، هي تلك السيدة التي اصطفاها الله سبحانه وتعالى وأكرمها وفضلها وعفها عن جميع نساء العالمين هي أم النبي عيسي عليه السلام الذي نفخه الله في بطنها دون أن يلمسها بشر، هي ابنة النبي زكريا عليه السلام، وعرفت عنها العفة والطهارة تحملت الكثير من أذي قومها ولكن أعانها الله عليهم فضلها عن نساء قوم آل عمران ونزلت الآية الكريمة :{ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ}، فقوله تعالى:اصطفاك؛ أي اختارك واجتباك وفضلك، وبنص الحديث النبوي الشريف فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام:” وخير النساء مريم بنت عمران ثم فاطمة بنت محمد ثم خديجة بنت خويلد ثم آسية بنت مزاحم”.

نشأت السيدة مريم عليها السلام وولادتها لنبي الله عيسي عليه السلام:

كانت السيدة مريم عليها السلام من قوم آل عمران كانت والدتها حنة امرأة من هذا القوم ظلت لسنوات عديدة لا تلد ولكن ذات يوم شاهدت ما حرك عاطفتها تجاه الأمومة وهنا طلبت من الله عز وجل أن يرزقها بغلام صالح يكون من خدام بيت المقدس وذلك لكي يكون عون لها ويكون ابن صالح لا جناح عليه في أن يخدم في بيت المقدس ولكن يشاء الله أن يرزقها بالسيدة مريم عليها السلام الذي اصطفاها وفضلها الله على جميع النساء في العالم وليس في قومها فقط عندما ولدت أمها وجدتها أنثي دعت الله واستعاذته بالشيطان الرجيم أن يحميها هي وزويتها منه وبالفعل نشأت السيدة مريم على طاعة وحب الله وكان يرعها النبي زكريا عليه السلام وبالفعل كرمها الله سبحانه وتعالى وجعلها والدة لنبي الله عيسي عليه السلام.

نشأة السيدة مريم عليها السلام:

تولي النبي زكريا عليه السلام أمورها جيدا فكان يعلمها تعاليم الدين والقيم والأخلاق الحميدة فلذلك نشأت عفيفة مخلوقة طاهرة مطيعة لأوامر الله عز وجل كانت دائما ليل ونهار تتعبد الله في محرابها طالبة من الله عز وجل أن يعينها على الدنيا ويعفها ويطهر روحها كان النبي زكريا كلما دخل عليها المحراب وجد عندها كل ما هو طيب ووفير من خيرات الله عز وجل وهنا توح الآية التالية لماذا كل هذا يقول الله تعالى:{ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.

حمل السيدة مريم:

حمل السيدة مريم كان أمر ليس سهلا على قومها ، فكانت السيدة مريم تعرف بجمالها وبحسن سوكها وخلقها وتدينها وتقوتها وكان قوم آل عمران جميعهم يشهدوا لها بذلك، ولكن في ذات يوم وهي في محرابها تتعبد ودخل عليها سيدنا جبريل عليه السلام في المحراب فخافت السيدة مريم وقالت أعوذ بالله من الشيطان فقال لها يا مريم أن رسول من عند الله أن الله اصطفاك وطهرك عن نساء العالم أجمعين قال لها أنه يبشرها بغلام أسمه عيسي يكلم الناس في المهد فردت عليه السيدة مريم وقالت: وكيف يكون لي غلام ولم يمسني بشر فقال لها أن الله سوف ينفخ روحه فيكي فلا تخافي ولا تحزني ولا يغضبك قول قومك عليكي أن الله معكي،

واجهت السيدة مريم كلام الناس وقالوا لها: يا مريم لم يكن أبوكي بغيا واستمر الكلام عليها كثيرا فكيف لها أن تكون حامل دون زواج أو دون زوج فاستمر حملها مثلها مثل باقي النساء رغم كل ما طعنوها في شرفها وعفتها تحملت كل هذه المعاناة والشدة وهنا عندما اقترب ميعاد ولادتها ذهبت إلى الوادي البعيد لكي تلد وهنا أسندت إلى جزع النخلة وظلت تناجي الله تدعوه أن يخلصها من هذا كله” قَالَتْ يَا ليثني مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا “.

حين جائها الفرج:

قد حان وقت الولادة وأراد الله أن يحول هذا العسر إلى يسر فجاءها صوت من تحتها يقول لها ألا تحزني وانفجرت من تحتها عين فأراد الله ان يؤذن لها بالفرج وأن تلد نبي الله عيسي عليه السلام وهذا هو الفرج فنزل سيدنا جبريل عليه السلام لكي يطمأنها بأن الله معها وهزت النخل فنزلعليها التمر فأكلت وعاد إلى قومها ومعها نبي الله وحين كان يحدثها أحد كانت لا ترد وتشير إلى سيدنا عيسي عليه السلام.

ماذا حدث بعد أن ولدت السيدة مريم؟

وحين عادت إلى القوم معها نبي الله عيسي خافت عليه ولكن توكلت على الحي الرزاق الذي لا يصيبها مكروه أبدا وكلما سألها قومها عن أمره تقول لهم تكلموا معه فكانوا يمزحوا ويقولوا كيف نكلم صبي في المهد فرد عليهم عليه السلام ” قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ ” أنطقه الله عز وجل ليخفف عن أمه مريم عليها السلام الوطأة.

قصة السيدة مريم

وبعد ذلك أصبح قومها يعلم ان هذا الصبي هو نبي الله وأمنوا به وبدعواه وعادت إلى السيدة مريم مكانتها ثانيا فهي تضرب مثل في العفة والشرف وليس كما أدعوا عليها فسلام عليها يا مريم العذراء يا أم النبي يا أشرف نساء العالمين.

الدروس المستفادة من هذه القصة:

1- أن العفة والحياء بيننا وبين أنفسنا والله مطلع عليم.

2- أن الناس تكثر الكلام بدون معرفة وجهل.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة السيدة مريم عليها السلام مكتوبة للأطفال نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم فنتعلم من هذه القصة أن الله فعال لما يريد وأن لا نتدخل في أمور غيرنا نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص وعبر نعمل على إرضائكم وتقديم كل ما هو مميز وجديد نستودعكم الله وإلى اللقاء في قصة جديدة .

أترك تعليق