قصة حيوانات الغابه جميلة بالصور

حيوانات الغابة هي من أجمل وأقوي الحيوانات فمنها الرقيق مثل العصافير، والغزلان والأرانب وغيرها من الحيوانات الرقيقة الغير مؤذية، وهناك حيوانات اخرى تمتاز بالقوة مثل الأسد والنمر، والدب والظبي، وغيرها من الحيوانات التي تمتاز بالقوة.

وهناك الكثير والعديد من القصص، والروايات التي تحكي عن الحيوانات التي تعيش في الغابة التي يستمتع بها أطفالنا عند الاستماع لها، ويشعرون بالسعادة الكبيرة ويستفادوا، منها بكثير من العبر والدروس.

وسوف نتعرف اليوم في مقالنا عن قصص تحكي عن الحيوانات التي تعيش في الغابة، وماهي الأحداث التي تدور بينهم وماهي الدوس المستفادة منها.

قصة حيوانات الغابة الجميلة:

في قديم الزمان كان يوجد غابه جميلة، يوجد بها الكثير من الأشجار والزهور الجميلة وكان يعيش فيها مجموعة من الحيوانات وكان هناك أسد قوي، يمتاز بالحب والطيبة، وكان يعامل باقي الحيوانات بالرفق واللين، وكان يحكم بينهم بالعدل وكان يكرم الضيف، ويساعد المريض ويعامل الحيوانات معاملة حسنة.

وكان كل أنواع الحيوانات تحبه وتحسب له حساب لأنه كان عادل لا يحب الظلم ويحب الاحترام في المعاملة بينهم ولا يحب الغدر والخيانة.

كان هناك للأسد القوي الكثير من الأصحاب وهم (الثعلب، والذئب، والغراب) وكانوا هؤلاء الحيوانات، علي قدر كبير من الدهاء والذكاء.

وكانوا يتقربوا للأسد بكل الطرق والحيل، عن طريق تسليته بالقصص والحكايات المضحكة التي كانت الطريق السهل للوصول لقلب الأسد القوي فحبهم الأسد حباً جما، ولم يعد يستطيع أن يفترق عنهم.

ومع مرور الأيام عبرت قافلة تجارية وكانت قريبة جداً من الغابة، وهنا تاه جملاً من القافلة، ولم يستطيع اللحاق بها، فمشي الجمل في الغابة، وتاه فيها وظل يمشي ويمشي حتى رأى نفسه أمام عرين الأسد فحس الجمل بخوف ورعب كبير وقلق وفزع، من الأسد أن يقوم بإيذائه.

لكن جاء الأسد وقال له لا تخف أنا لا أضر أحد، وسأل الجمل كيف وصل إلى هذا المكان، فحكي له الجمل ما حدث له وكيف تاه عن القافلة.

قال له الأسد: لا تخف ولا تحزن أنت في حمايتي، وفي حمايته أصدقائي ولن يصيبك أي ضرر أو مكروه.

عاش الجمل في بيت الأسد وهو مطمئن ونشأت صداقة قوية بينهم.

وفي أحد الأيام ذهب الأسد، كالعادة للصيد، وكان في هذا اليوم فريسته عبارة عن فيل ضخم، وحدث بينهم صراع شديد مما تسبب فيحدوث، إصابات وجراح كبيرة للأسد وعادا الأسد إلي بيته وهو غارق في دمائه حزن عليه كل الحيوانات وظلوا حوله ليقوموا بمعالجته.

لكن بعد وقت قصير انصرف الحيوانات عنه وأصبح في حاله حزينة، بلا طعام ولا شراب حتى ساءت صحته وحالته وأصبح ضعيف جداً.

وفي تلك الوقت ظهر له الأصدقاء الحقيقيون من الأصدقاء المزيفون فجميع الحيوانات تركوا الأسد إلا الجمل صاحب القلب الطيب.

ذهب الجمل للحيوانات ومنهم الثلاثة حيوانات، (الثعلب والذئب والغراب) لأنهم كانوا علي، قرب كبير من الأسد، وقام الجمل بعرض عليهم حل سريع وهو عبارة عن أن يخرجوا لصيد فريسة كبيرة، ويأتون بها إلي الأسد ليقوم بأكلها حتى يرجع له الصحة والعافية والقوة ويصبح في أفضل حال.

قال له الثعلب الماكر: أنت علي حق أيها الجمل لكن نحن ضعفاء جداً ولا نقدر على المشي ولا، خطوة واحدة ولن نستطيع أن نقوم بالصيد لكن وعد، منا أن نحصل على حل مناسب لتلك المشكلة.

اجتمع (الثعلب والذئب والغراب) وقاموا بالتخطيط علي أمر ما وقاموا بالذهاب إلي الأسد وعرضوا عليه الأمر الذي يدور بينهم وهو أن يقوم الأسد بافتراس وأكل الجمل وقالوا له الجمل يوجد به لحم كثير وعندما تأكله تسترد صحتك.

لكن الأسد عندما علم بنوايهم، غضب، غضب شديد وجزن ورفض وقال لهم الجمل هو أوفى صديق لي وظلوا يحاولوا، كثيراً لكن الأسد رفض بشكل نهائي، وحذرهم من حدوث هذا الأمر.

لكن الأصدقاء الثلاثة الخبثاء لم يسكتوا بل قاموا بتدبير مكيدة خبيثة، شريرة للوقوع بالجمل.

فقاموا بالذهاب للجمل وقالوا له أن كلامك أبها الجمل الطيب علي حق وأثر فينا، فنحن سوف نذهب للأسد لنعرض عليه أنفسنا.

ومن يختاره يقوم بأكله حتى يشفي الأسد، ويصبح بصحة جيدة فقال: لهم الجمل أنا أوفقكم الرأي فأنا فداء له.

فقاموا بالذهاب لعرين الأسد، وقام كل واحد منهم يعرض نفسه ليأكله الأسد فقال له الثعلب: أنا فداء لك يا مولاي، لكن أن لحمي بمذاق غير طيب.

وقال الذئب له: وأنا يا مولاي فداء لك لكن أنا هذيل وطعمي، سيء جداً.

وقال له الغراب: وأنا يا مولاي فداء لك لكن كما تعلم ليس لدي لحم كافي ومذاقي غير مستحب.

ثم جاء الجمل الطيب، وقال له، مولاي الأسد، أنا فداء لك وأتمتع بلحم شهي، ومذاق جميل فقاموا جميعاً من ثعلب وذئب وغراب، وغدروا به وقاموا بأكله.

وذلك وقع الجمل وشرب الطعم والمكيدة التي دبرها الحيوانات الأشرار، عديمة الوفاء والرحمة.

حزن الأسد من غدر الحيوانات الثلاثة، (الذئب والغراب والثعلب) لما ما فعلوا، من الجمل صاحب القلب الطيب.

قال لهم الأسد: أنتوا أشرار خبثاء، فكان الجمل في رعايتنا وفي حمايتنا وأنتم غدرتم به ولم تقوموا بصيانه الأمانة.

ومن الضروري أن أضع، لكم عقاب كبير لتكونوا عبرة لأي أحد يخون العهد وليصون الأمانة، فطلبوا من الأسد أن يسامحهم، ويعفوا عنهم.

لكن الأسد كان غاضبًا جداً لما حدث وأمرهم أن يخرجوا خارج الغابة، ولا يعودوا لها مره ثانية.

وذلك كان درس كبير لكل حيوان في الغابة، لا يصون الأمانة، ويوفى بالعهد.

ماهي الدروس والعبر التي نستفاد منها من قصة (حيوانات الغابة الجميلة):

تعلمنا من قصة (حيوانات الغابة جميلة) الكثير من العبر والدروس ومنها:

  • أن نصون الأمانة، ولا نخون العهد لمن يلجأ إلينا.
  • أن نحترم الأكبر، منا ونطيع ما يأمرنا به من أمور تدل، على فعل الخير.
  • أن نحسن ضيافة جميع الناس ونعامهم معامله حسنه بالرفق واللين.
  • أن نعاقب من يقوم بفعل، الخطأ حتى يكون عبرة وعظه لغيره.

وفي نهاية قصتنا (قصة حيوانات الغابة الجميلة) وهي من أجمل القصص التي يستفاد منها الأطفال بل والكبار أيضا فهي تحمل الكثير من المعاني التي سوف نستفاد منها في حياتنا العلمية، والحياة العملية، ونرجو منكم أن تتابعوا كل ما هو جديد من قصص تخص الأطفال من قصص جميلة ورائعة.