قصة أحدب نوتردام أنتوني كوين الخطيرة

قصة أحدب نوتردام أنتوني كوين الخطيرة

قصة أحدب نوتردام أنتوني كوين الخطيرة.. من إحدى روائع الأدب الفرنسي للمؤلف الكبير فيكتور هوجو، الذي وُصف بعد أن قام بتأليفها أنه شكسبير الروايات، وقد أتخذ المؤلف في رواياته دائمًا جانب العدل والوقوف أمام الظلم، وكان دائمًا ينصف المحرومين والضعفاء في قصصه.

واليوم يُسعد “موقع قصصي” أن يقدم قصة أحدب نوتردام للأطفال، والتي حرصت أسرة الموقع على أن يتم تقديم القصة بشكل مبسط حتى تكون سهلة على الأطفال، فتابعوا معنا.

قصة أحدب نوتردام أنتوني كوين :-

في قديم الزمان كان هناك طفل يُدعى كوازيمودو، وكان هذا الطفل مصابًا بأنه صاحب ظهر أحدب، وكان ليس جميل الشكل، وهو وأسرته كانوا من الغجر وبعد فترة من الوقت وهو لا يزال صغيرًا سُجن والده وتم قتل والدته بُناءًا على أوامر قاضي يُدعى فرولو، هذا القاضي بعد أن قتل والدة الطفل وسجن والده نصحه قسيس من الكنيسة بأن يقوم برعاية الطفل لكي يُكفر عن هذا الذنب العظيم.

وبالفعل أخذ القاضي الطفل وأطلق عليه اسمه “كوازيمودو” ومعنى الأسم أنه نصف إنسان، فترعرع الطفل في الكنيسة وعاش بين التماثيل وكانت مهمته هي القيام بقرع أجراس الكنيسة، فقد منعه القاضي فرولو من أن يحتك بأي بشر حتى لا يروا وجهه وما كان مصابًا به في جسده.

وقد قام القاضي بإقناع كوازيمودو بأن والدته تركته وهربت وهو لا يزال صغيرًا حتى يشعر بأن القاضي له فضل عليه، وأستمر الطفل هكذا حتى ترعرع وأصبح شابًا، وكانت كل حياته هي مراقبة الناس الذين يأتون إلى الكنيسة من بعيد ولا يشارك أحد أي شيء، وكان يتمنى كثيرًا أن يرى الناس ويحتك بهم.

التماثيل الثلاثة في قصة أحدب نوتردام انتوني كوين ينصحون صديقهم :-

كان لكوازيمودو أصدقاء من التماثيل، وكانوا يحبونه ويشعرون به، وعندما شعروا بأن لديه رغبة مُلحة في أن يشارك الناس ويقابلهم، أقنعوه بالنزول في إحدى المهرجانات التي كانت تقام في البلدة، وبالفعل نزل وسط الناس ورقص وغنى، وكان الناس يظنون أنه يرتدي قناعًا تنكريًا، ولكن عندما اكتشفوا الحقيقة قاموا بالسخرية منه وتقييده ليقذفوا قطع الحجارة والطعام عليه.

شعر كوازيمودو بالحزن الكبير وطلب النجدة من فرولو القاضي، لكنه رفض أن يساعده لأنه لم يستمع إلى أوامره وخرج رغمًا عنه، وفي هذه اللحظة ظهرت أميرة جميلة من الغجر وقامت بمساعدة كوازيمودو رغم أن القاضي فرولو قد هددها بالقبض عليها وإلقائها في السجن، لكنها لم تستمع إلى هذا التهديد وبالفعل قامت بفك كوازيمودو وهربت لتختبئ بالكنيسة.

أستشاط القاضي فرولو غضبًا وأمر أحد الضباط الذي كان يُدعى فيبس بأن يُلقي القبض عليها، لكن هذا الضابط تعاطف مع الأميرة ولم يقُم بهذا الأمر، وعندما عاد كوازيمودو إلى الكنيسة شعر لأول مرة بأن هناك أمل في حياته، وأنه من الممكن أن يحبه أحد ولا يرى ما به من أختلاف.

وفي هذه الأثناء شعر القاضي فرولو بغضب شديد لأن فيبس لم ينفذ أوامره في القبض على الأميرة الجميلة أزميرالدا، فأمر الضباط بقتل فيبس وبالفعل أٌصيب بأحد السهام مما جعله يسقط في نهر كان يمشي بجانبه، وهنا تدخلت الأميرة الجميلة للمرة الثانية لإنقاذ أحد، ولكن هذه المرة كان يساعدها كوازيمودو.

الذي حزن كثيرًا بعد أن لاحظ أن الأميرة تحب الضابط فيبس، وتتسارع الأحداث فيعلم فرولو أن كوازيمودو يعلم مكان الأميرة الهاربة، فيحاول أن يعرف مكانها منه لكنه لم يستطع، وبعد ذلك قرر كوازيمودو أن يذهب هو والضابط فيبس لكي يحذرون الأميرة بأن القاضي فرولو يبحث عنها بين الغجر، ولكن قبل أن يصلوا إليها كان القاضي قد ألقى القبض على كل الغجر ومن بينهم أزميرالدا.

نهاية قصة أحدب نوتردام انتوني كوين :-

في ساحة الكنيسة يقوم فرولو بتخيير الأميرة الجميلة بين الموت أو الزواج منه، وفي نفس الوقت كان القاضي فرولو قد قام بتقييد كوازيمودو في ساحة الكنيسة لأنه لم يخبره بمكان الأميرة التي أختارت أن تموت بدلًا من أن تتزوج القاضي الظالم.

وبالفعل يتم إضرام النار حولها حتى تموت ولكن يستطيع كوازيمودو أن يحطم قيوده وينقذ الأميرة ويهرب إلى داخل الكنيسة حتى يختبؤا بها، لكن القاضي فرولو يتبعهم ليقتلهم هم الاثنين.

عندما علم فيبس بما يحدث للأميرة الجميلة وكوازيمودو يستطيع أن يهرب من الحبس الذي وضعه فيه القاضي فرولو ويقرر أن ينقذ الاثنين، فيذهب في ساحة المدينة ويطلب من الناس أن يتمردون على هذا الظالم ويخبرهم بحقيقته الظالمة، وبالفعل يستجيب له الناس ويقومون بمهاجمة الرجال التابعين لفرولو ويقضون عليهم.

وفي هذه الأثناء يصل القاضي فرولو إلى المكان الذي يختبئ به كوازيمودو والأميرة أزميرالدا، وفي معركة عنيفة يصلوا جميعًا إلى برج عالي في الكنيسة، وبينما هم يتبادلون اللكمات يخبر فرولو كوازيمودو أنه هو الذي قتل والدته وسوف يقتله مثلما قتلها، وبينما القاضي يحاول أن يلقي بكوازيمودو من أعلى البرج ينقذه فيبس ويختل توازن القاضي الظالم ويسقط من أعلى البرج.

وهكذا يكون الظلم قد أنتهى وفي نهاية سعيدة يتزوج فيبس من أزميرالدا ويظل معهم صديقهم الوفي كوازيمودو الذي أصبح محبوبًا من الناس لما فعله لهم وتخليصهم من الظالم فرولو.

الدروس المستفادة من قصة أحدب نوتردام أنتوني كوين :-

  • على كل إنسان أن يتحلى بالعدل ويبتعد عن الظلم لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالعدل ونهانا عن الظلم.
  • لابد على كل إنسان يتميز بالإنسانية أن لا يقوم بمعايرة أحد على شيء أصابه، لأن كل هذه الأمور بيد الله سبحانه وتعالى.
  • ضرورة مساعدة الآخرين عند الوقوع في مأزق.

وهكذا أعزاءنا متابعي قسم “قصص أطفال” نكون قد قدمنا لكم قصة احدب نوتردام انتوني كوين كاملة، نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة حتى يستمتع غيركم بقرائتها، وتابعونا دائمًا حتى يصلكم المزيد من القصص الرائعة.

أترك تعليق