قصة الذئب الماكر والخراف السبعة مكتوبة

قصة الذئب الماكر والخراف السبعة مكتوبة.. يُسعد “موقع قصصي” أن يقدم لكم قصة الخراف والذئب، وهي قصة من الأدب الألماني الذي يهدف إلى تربية الأطفال على بعض المبادئ والأخلاقيات الحميدة.

من خلال سرد متميز لقصة أبطالها من الحيوانات المعروفة للأطفال لكي يتم ترسيخ هذا المعنى بداخلهم، وقد تم كتابة هذه القصة من أسرة الموقع بطريقة سهلة لكي تتناسب مع العُمر العقلي للأطفال، فتابعوا معنا.

قصة الذئب الماكر والخراف السبعة :-

كان يا مكان يا سعد إكرام كان هناك سبعة خراف صغار يتميزون بالذكاء وخفة الظل، وكان لهؤلاء الخراف السبعة أم كانت تحبهم كثيرًا وتعتني بهم وتحرص على أن يكونوا في أمان وسلام فلا يقوم بمهاجمتهم أي ذئب، وكان الخراف السبعة يتميزون جميعًا بالفطنة ولكن الأصغر منهم كان أصغر ذكاءًا.

وكان هذا الصغير لا يستطيع أن ينام إلا إذا غنت له الأم أغنيتها الجميلة، وفي إحدى الأيام قررت الأم أن تقوم بالذهاب إلى السوق حتى تقوم بشراء أشياء للبيت، وكان هذا اليوم يتميز بجو جميل وشمسًا مشرقة، ولكن قبل ذهاب الأم إلى السوق قامت بتحذير الأبناء جميعًا بأن يبقوا في البيت ولا يغادروه حتى تعود من السوق.

ثم أضافت وقالت لهم: أسمعوا يا أبنائي لا تقوموا بفتح الباب أبدًا لأحد غريب، فأنتم تعلمون أن الذئب المكار يريد أن يهاجمنا في أي وقت، وأكدت عليهم هذه التعليمات، فرد عليها أبنائها الصغار وقالوا لها سوف نقوم بتنفيذ كل ما أمرتنا به يا أمي، ولكن قاطعهم أحد الصغار وقال لها: وكيف سنتعرف على هذا الذئب؟

فقالت له أمه ولجميع إخوته: عليكم أن تستمعوا لي جيدًا فيما أقول لكم، إن الذئب صوته غليظ مثل صوت الرعد، فرد عليها أحد أطفالها الصغار وقال وقدم الذئب أيضًا لونها أسود يا أمي، صحيح؟ فقالت له أمه: نعم يا صغيري، لذلك لا تقوموا بفتح باب البيت إلى أي أحد تكون رجله لونها أسود، هل كلامي مفهوم للجميع؟ فقالوا لها نعم يا أماه سوف ننفذ كل ما أخبرتنا به.

وبعد ذلك ذهبت أمهم على أعتقاد منها أن أطفالها في أمان وأن الأشياء كلها بخير، ولكن هناك أحد شاهدها وهي خارجة من بيتها، فمن هو؟ لقد كان الذئب هو مَن شاهدها، وهُنا قرر أن يدخل إلى صغارهما ويلتهمهم!!

قصة الذئب الماكر والخراف السبعة – دخول الذئب إلى الخراف :-

بعد أن شاهد الذئب الأم وهي تخرج من البيت قال في نفسه: إنه شيء مذهل، الآن أصبح البيت فارغًا ولا يوجد به غير الخراف الصغيرة، وسيكون من السهل أن أفترسهم جميعًا، في هذه الأثناء كانوا الخراف الصغار يلعبون ويلهون غير ملاحظين مراقبة الذئب لهم، ثم طرق عليهم الذئب باب المنزل وقال لهم: أفتحوا لي الباب يا أحبابي إنه أنا أمكم لقد نسيت شيء وأريد أن آخذه.

فقال الصغار لبعضهم لقد عادت أمنا إلى البيت، وهم في سعادة بالغة، ولكن في هذه اللحظة صاح بهم أحد الصغار وقال هذه ليست أمنا، هذا هو الذئب لأن صوته كما أخبرتنا أمنا، فصاح الجميع لن نفتح لك الباب يا ذئب، فغضب الذئب غضبًا شديدًا وأبتعد عن البيت وفكر في أمرًا يخدع به الصغار وقال لنفسه:

من المؤكد أن صوتي هو من كشفني لابد من تنظيفه، إذن عليَ أن آكل طباشير، ” هذا الأمر ليس حقيقي يا أحبابي فلا تقوموا بفعل هذا، الطباشير لا يقوم بتغيير الصوت أبدًا وهو مضر جدًا أيضًا”.

ثم رجع إليهم الذئب مرة أخرى بخدعة مختلفة وغنى لهم وقال: ها أنا عدت يا صغار أفتحوا لي افتحوا افتحوا، وفي هذه اللحظة فرح الصغار كثيرًا وقالوا: أمنا عادت أمنا عادت، ولكن تذكروا ما أخبرتهم به أمهم ونظروا من أسفل الباب ثم وجدوا أن قدم الذئب سوداء، فصاحوا فيه وقالوا أنت لست أمنا انك الذئب.

الذئب يخدع الخراف الصغيرة :-

في هذه اللحظة أستشاط الذئب غضبًا وذهب مسرعًا إلى إحدى المخازن القريبة وسرق منها دقيق ووضعه على كامل جسده حتى يكون ذات لون أبيض ناصع، وذهب للصغار مرة أخرى وطرق الباب وقال: لقد جئت يا أطفال أنا أمكم افتحوا لي الباب، وعندما نظروا من أسفل الباب وجدوا أن أرجله لونها أبيض، ففرحوا وأسرعوا للباب وفتحوه، ولكنهم وجدوا أنه الذئب!

فشعروا بخوف شديد وحاولوا الإختباء ولكنهم فشلوا في فعل هذا لأنهم كبار، فأكلهم الذئب جميعًا حتى شعر بالشبع، ولكن الخروف الصغير أستطاع أن يختبئ لأن حجمه صغير عكس أخوانه، وعندما عادت أمهم وبحثت عنهم في كل مكان لم تجد إلا الخروف الصغير فقط، فقالت له: أين البقية يا صغيري؟

فقال لها كل ما حدث، فقالت له أذهب وأحضر إبرة ومقص، وبعدها أنتظرت الذئب المتوحش حتى يغُط في نوم عميق ثم ذهبت إليه وفتحت له بطنه وقامت بإخراج جميع أطفالها، ثم وضعت في بطنه حجرًا ثقيلًا مكانهم، وبعدها أغلقت بطنه بإبرة وخيط حتى لا يعرف أنها أخذت أبنائها من بطنه.

وبعدما فاق الذئب من نومه في اليوم التالي شعر بعطش شديد، فقال في نفسه عليَ أن أذهب إلى البئر حتى أروي عطشي، ولكن بسبب أن الحجر الذي وضعته الأم في بطنه كان ثقيلًا سقط الذئب في هذا البئر ومات غريقًا.

وعندما تأكد الصغار أن الذئب الشرير مات شعروا بالفرحة والأمان وأعتذروا لأمهم لأنهم فتحوا الباب للذئب وعادت الحياة كما كانت وأخذ الصغار يمرحون مع بعضهم في الحديقة.

الدروس المستفادة من قصة الذئب الماكر والخراف السبعة :-

  • ضرورة الأستماع للأم في كل ما تقوله لنا، لأنها دائمًا كلامها يكون صحيح.
  • عدم فتح الباب لأي غريب في غياب الأم والأب، لأنه من الممكن أن يكون خطرًا.
  • إذا أخبرنا أحد والدينا بشيء عليها تنفيذه كما يقولوه لنا، لأنه دائمًا ما يكون في مصلحتنا.

وهكذا يا أحبابي نكون قد روينا لكم قصة الذئب الماكر والخراف السبعة كاملة، نتمنى أن تكونوا قد أحببتوها، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة حتى يستمتع بقرائتها غيركم، ونرجو متابعتنا دائمًا في قسم “قصص الأطفال” حتى تستمتعوا بقراءة كل القصص الجميلة التي ننشرها دائمًا بهذا القسم.