قصة داليا وكلبها الوفي

قصة داليا وكلبها الوفي، أهلاً بكم يا صغاري في قصة جديدة من “موقع قصصي” بعنوان داليا وكلبها الوفي، يخشي البعض الكلاب ويهرب منهم ومن تربيتهم، ولكن الكلاب دائمًا وأبدًا تضرب أعظم الأمثال في الوفاء لأصحابها، تقوم بحماية المنزل من اللصوص وترعى أصدقائها دائماً وتشعر بهم، ولكن بعض الناس تخشي من حرمانيه تربيتهم وفي الأغلب هو يأتي للحراسة، ولكن توجد أشخاص تألفهم وتصاحبهم ويعيشوا معهم ويأكلوا معهم مثلهم مثل الأشخاص، نكتفي بذلك ودعوني أعرض عليكم اليوم قصة تدل على الوفاء ورد الجميل بعنوان داليا وكلبها الوفي فتابعوا معنا يا صغاري هذه القصة.

أحداث داليا وكلبها الوفي:

كان يا مكان في يوماً ما كانت تسير في الشارع فتاة جميلة تُدعي داليا، يُعرف عنها حبها للحيوانات وتألف معهم كثيراً وعُرف عنها طيبتها وحبها في عمل الخير تعيش مع أسرتها في منزل جميل به حديقة صغيرة، كلما رأت حيوان معرض لخطر تنقذه وتأويه دائماً وهي تسير تفعل ذلك ولكن ما حدث هذا كان مختلفاً تماماً.

ماذا حدث في هذا اليوم؟

في هذا اليوم كانت تسير داليا في طريقها للعودة من المدرسة إلى المنزل سمعت داليا صوت نباح كلب وكأنه يبكي، أخذت تبحث عن مصدر الصوت حتى وجدت مصدر هذا الصوت وذهبت في اتجاهه.

ماذا وجدت داليا؟

حين ذهبت إلى هناك وجدت داليا ولدين يربطون كلب صغير بحبل من عنقه والجزء الأخر من الحبل يشدونه منه، فحين رأت هذا داليا غضبت كثيراً وأخذت تصرخ وتقول: ها أنتم ماذا تفعلون في هذا الكلب الصغير، فرد عليها أحدهم: نحن نلعب ما شأنك أنت، قالت لهم: بماذا تلعبون هذا مخلوق مثلنا مثله وهو روح خلقها الله توقفوا عما تفعلون به من أذى حالاً، أخذ الكلب ينبح ويدافع عن نفسه أمامها وكأنه يطلب منها النجدة.

ماذا فعلت داليا؟

نظرت إلى الكلب المسكين الذي يتألم مما فعله هؤلاء الأولاد، ثم نظرت إليهم وقالت: ابتعدوا عنه وأتركوه أذهبوا بعيداً ولا تفعلوا هذا مرة أخري حتى لا يغضب منكم الله سبحانه وتعالى أنصرف الأولاد بعيدًا عنها وعن الكلب، قامت داليا بفك الحبل من حول عنق الكلب وأخذت تطمئنه بيديها حتى أطمئن.

ماذا فعل الكلب؟

عندما أطمئن الكلب لصديقته التي أنقذته من عبث الأولاد به أخذ يمشي وراها حتى وصلت منزلها، شعرت داليا أنه يريد أن تصحبه معها إلى المنزل فحين وصلت إلى البيت أخذته ووضعته في حديقة المنزل وكانت مصممة منزل لكلب صغير فقيدته بطرف الحبل وقالت له: أهدأ يا صغيري سوف أذهب لأغير ملابسي وأعود لك بالطعام والدواء.

داليا وكلبها الوفي:

ذهب داليا إلى والدتها وأخبرتها بما حدث معها اليوم وقالت لها: يا أمى أريد طعام للكلب المسكين هذا وبعض الأدوية لكي أعالج جروحه، قالت لها أمها: جزاك الله خيرا يا صغيرتي حسنا أذهبي لتغير ملابسك وأنا سوف أحضر لكي الطعام والدواء.

ماذا فعلت داليا مع الكلب المسكين؟

أخذت داليا الطعام والدواء من والدتها وذهبت إلى الكلب المسكين وبدأت بفك الحبل من حول عنقه، وقالت يا إلهي ما ذنب هذا المسكين بما فعل فيه هؤلاء الأولاد لقد أصابت عنقك بالجروح، أخذ يصرخ المسكين من الألم فقالت له: أهدأ حسنا لقد انتهيت.

أخذت تضع المطهرات على الجروح حتى قامت بتطيب الجرح، ثم وضعت له الطعام والماء لكي يأكل ويشرب.

ماذا فعل الكلب بعد ما فعلته معه داليا؟

أخذ الكلب يأكل ويشرب بشراهة، فقالت داليا: يا ربي أنه جائع جداً أخذ ينظر لها نظرات طمأنينة وارتياح وكأنه يشكرها على ما فعلته معها من معروف فهي أنقذته من أيد الأولاد وأوته في منزلها وأيضاً قامت بتطيب جروحه وقدمت له الطعام والشراب.

وبعدها عاش الكلب في منزله في حديقة منزلها وأصبحوا أصدقاء جدًا فحين يراها يذهب لكي يلعب معها ويبتسم لها فهو يحب أن ترمي الكرة ويذهب ورائها ويحضرها لها ألف داليا جداً وهي أيضاً أحبته فهي تهتم به وترعاه وتقدم له الطعام والشراب فأحسا بالسعادة البالغة حين يلعب معها ويقفز إليها ويهذ ذيله تعبيراً عن سعادته بها.

ماذا حدث بعد ذلك مع داليا وكلبها الوفي؟

مرت الشهور والأيام وظلت داليا وكلبها مع بعضهم يلعبون ويمزحون وتهتم به وترعاه، وفي أحد الأيام طلبت والدت داليا منها أن تذهب إلى السوق وتأتي لها ببعض الطلبات فقالت لها: حاضر يا أمي سوف أذهب لكي أجهز نفسي وأنت أكتبي ما تريدي من طلبات وأحضري لي الفلوس، فقالت لها حسنا.

إلى أين ذهبت داليا وماذا حدث؟

ذهبت داليا إلى الكلب وقالت له: هيا سوف نذهب إلى السوق لقد أعدت أمي لي قائمة طلبات وأحضرت معي الفلوس هيا لنذهب لكي نحضرها لأمي لكي تحضر لنا الطعام والحلوى.

ذهبت ومعها كلبها وأثناء السير وضعت الأموال في حقيبتها فشاهدها أحد اللصوص وقرر أن يأخذهم منها فقال: فتاة صغيرة وتحمل كل هذه الأموال يجب أن أخذهم منها ووضع خطة.

ماذا حدث لداليا أثناء سيرها إلى السوق؟

أثناء سيرها واندماجها في الحديث مع كلبها، سار اللص ورائها وهجم عليها وأختطف الشنطة التي كانت بداخله الأموال وفر هارباً، أخذت داليا تصرخ وتقول: النجدة أغيثوني لقد سرق اللص شنظتى أنجدوني أنجدوني، سمعها كلبها وأسرع في اتجاهه إلى السكة التي فر منها اللص فأخذ يجري ورائه وأسرعت داليا بالجري ورائهم.

ماذا فعل الكلب مع اللص؟

أخذ يجري الكلب وراء اللص حتى لحق به وأنقض عليه، زمجر غاضباً وعضه وأخذ الحقيبة منه فقال اللص: يا لك من كلب وفر هارباً بعيداً، عاد الكلب إلى صديقته وطمأنها ووضع الحقيبة تحت قدميها، فقالت: يا لك من كلب وفي لا تنسي الجميل والمعروف شكراً لأنك أنقذتني من هذا اللص وأعدت لي الأموال.

ماذا فعلت داليا؟

ذهبت داليا إلى السوق وأحضرت الأشياء وحكت لأمها وما حدث وما فعل الكلب من أجلها، فقالت أمها: الخير لا يأتي إلا بالخير والكلب هذا نموذج للوفاء فهو لم ينسي ما فعلتيه من أجله، فقالت لها: حقا يا أمي أنا أحبه كثيراً، وذهبت له داليا بالطعام والحلوى وقالت له: هذه مكافأتك على ما فعلته لي شكراً لك أنت صديقي الوفي، عاش الكلب في منزل داليا واستمروا هكذا لسنوات.

الدروس المستفادة من قصة داليا وكلبها الوفي:

  • أن يجب أن نرحم بالحيوانات ونعاملهم جيداً فهم أرواح مثلنا.
  • الكلب هذا ضرب مثل في الوفاء.
  • السرقة حرام وهذا اللص أخذ جزائه.
  • أن الخير لا يأتي إلا بالخير.

وإلى هنا انتهت قصة داليا وكلبه الوفي أتمنى أن تكون قد نالت على إعجابكم وإعجاب صغاركم نتعلم فيها معنى الوفاء من الكلب والرحمة بالحيوانات وأن نعاملهم معاملة حسنة جيدة وأن من يفعل المعروف والخير يرجع له ثانياً نتمنى أن تنال إعجابكم ونحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص أطفال نعمل جاهدين على تقديم أفضل وأمتع وأفيد القصص لصغاركم نرجو منكم المتابعة ومشاركة القصص على المواقع الاجتماعية وإلى القاء في قصة آخري.