قصة تشوباكابرا أسطورة بورتوريكو المرعبة

قصة تشوباكابرا أسطورة بورتوريكو المرعبة

قصة تشوباكابرا أسطورة بورتوريكو المرعبة … وقعت أحداث هذه القصة في إحدى الجزر الصغيرة بالبحر الكاريبي، وكانت بدايتها عندما انتشر لغز محير عن وجود أحد المخلوقات، والذي يقوم ليلاً بمهاجمة حيوانات داخل حظائرها تاركاً إياها بدون نقطة دماء ! والأغرب أن لحم المواشي لم يتم أكله، بل يتم تركه كما هو.

فمن الفاعل ؟ وسواء كان حيوان أو بشر ما الهدف من مص الدماء وترك اللحم ؟ هذا ما سوف نكتشفه معاً، من خلال هذه القصة التي يقدمها قسم “قصص رعب”، فتابعوا معنا هذه الأحداث المثيرة.

بداية قصة تشوباكابرا أسطورة بورتوريكو المرعبة:-

وقعت الأحداث في بداية التسعينات عندما واجه سكان بلدة كنفاني في البحر الكاريبي هجوم على ماشيَتهم لا يعرفون الفاعل الحقيقي من ورائه، فالفاعل يقوم بمهاجمة الحيوان حتى يمتص دمائه، وطريقة القتل لأي ضحية كانت واحدة مما جعل هناك رعب ينتشر بالعديد من الدول مثل الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك وبورتوريكو.

والتي بدأت فيها مجموعة هجمات من مخلوق غريب، مما جعل الرعب ينتشر بين أصحاب الماشية والمزارع، فهناك عدد كبير من الحيوانات يتم مهاجمتها يوميًا، والغريب أن من يهاجمها يتعمد أن يعمل ثقبين برقبة كل ضحية ويترك الجثة بلا نقطة دماء وكل الحيوانات يتم قتلها بنفس الطريقة.

وفي إحدى المرات اكتشف صاحب بعض المواشي أن هناك عضات في صدر الماشية من أجل امتصاص مزيد من الدماء، ثُمَّ حدث في تشيلي هجوم آخر من نفس الوحش بنفس الطريقة على حيوان اللاما، وهو حيوان يشبه الماشية من حيث الشكل والصفات، وغالبًا الهجوم يحدث في الليل.

وقد ظهر أحد الأفراد الذي ادعى أنه قد شاهد مخلوق غامض يشبه الدب الأسود الصغير ولونه يميل إلى اللون الأزرق وله فروة من الشوك:

ولكنها موجودة فقط على ظهره حتى ذيله، وهو الذي يقوم بمهاجمة الماشية ويستطيع أن يقف على قدمه الخلفية، وقد أكد على هذا الشكل أحد الأفراد الآخرين والذين سرعان ما أصبحوا أكثر من مائة شخص قد أقروا بنفس الأوصاف.

والعجيب أن هذا المخلوق الغريب قد قام بمهاجمة مائة وثمانية وثمانين حيوان، شملت حيوانات أليفة كالقطط والكلاب وأيضًا بعض البشر، هنا تدخل المحققين وأيضًا الطب الشرعي لكي يتم اتخاذ التدابير اللازمة، خاصًة في فترة الليل في محاولة يائسة للقبض على هذا الوحش الذي تم إطلاق اسم تشوباكابرا عليه.

هجمات جديدة من تشوباكابرا أسطورة بورتوريكو:-

أصبحت هجمات تشوباكابرا أكثر شراسة وتنوعًا، حيث تجاوز الحيوانات ليشمل البشر، وقد حدث هذا في إحدى المزارع الصغيرة في بورتوريكو عندما كانت إحدى السيدات تقوم بجمع بعض البيض من إحدى الحظائر ليلًا، وقد هاجمها هذا المخلوق الغريب وقضى عليها في ثوانٍ معدودة.

وقام بسحب كل دمائها وتركها جافة تمامًا، مما يعني أن هذا المخلوق يتذوق دماء البشر أيضًا ويحبها، ثُمَّ توالت الهجمات لتشمل أشرس الكلاب المتخصصة في حراسة القطعان، وهي سلاسة شيبارد الألمانية، وبعد أن فشلت كل السُبُل أمام صد هذا الهجوم الوحشي من مخلوق لم يتم التعرف عليه استمرت الهجمات على الأبقار والجاموس.

والعجيب أن بعد أن قام الطب الشرعي بتشريح الجثث وجد أن الفاعل واحد وليس عدة مخلوقات، هُنا أدرك الأطباء الشرعيين أنهم أمام لغز كبير ولا يوجد أي تفاصيل لديهم لكي يقدموها حتى يتم الاحتياط من هذا المخلوق، لكن هناك طبيب شرعي متخصص في تشريح الحيوانات قدَّم فرض يقول أن؛ هذا المخلوق نتج عن عملية تزاوج بين عدة أنواع من الكلاب المنقرضة منذ فترة قصيرة.

وهو نوع يشبه الزواحف، وذلك استنادًا لأقوال الشهود الذين شاهدوه، فقام الطبيب بعمل رسم افتراضي يظهر فيه المخلوق ولديه فروة شوكية على الظهر وتميل عينيه إلى اللون الأحمر، لأن هذه الصفة في العين هي التي تمكنه من الرؤية في الليل الحالك، كما يوجد لديه بعض الأنياب الحادة الطويلة لكي يستطيع أن يغرسها في أجسام ضحاياه.

وقد بدأ أيضًا هذا المخلوق في أن يظهر في مزارع الأرجنتين وجمهورية الدومينيكان:

وقد سجلت دوريات أمنية ليلية أن هناك توقف للهجمات بشكل تلقائي عندما تنتشر القوات الأمنية ليلًا، وهذا دليل على أنه مخلوق متطور العقل ولديه ذكاء، بحيث يتمكن من معرفة نقاط الخطر بالنسبة له.

وقد قال أحد شهود العيان أن هذا المخلوق بإمكانه أن يقفز لحوالي عشرين متر، وهو بذلك يتفوق على أسرع المخلوقات، كما أنه في بعض الأحيان يصدر صفارات وله رائحة نفاذة تشبه حمض الكبريتيك، وبعد أن فشلت الجهات الأمنية في التوصل إلى حقيقة هذا المخلوق الأسطوري قامت بإذاعة خبر لم يصدقه من عانى من هجمات هذا المخلوق، بأنه كلب مصاب بالسُعار.

فهذا المخلوق ليس من سلالة الكلاب، وقد سجلت أحد أصحاب الكلاب التي تم قتلها أقوال تُفيد بأن هذا المخلوق رغم أنه يقوم بمهاجمة الحيوانات لكن لا يوجد أي أثر لقدمه، مما يعني أنه يقوم بعقر ضحاياه وهو غير واقف أمامهم، وقد أكد أحد الأفراد النادرين الذين التقوا بهذا المخلوق دون أن يصابوا بأنه قد سمع صوتًا لباب المنزل يتم فتحه ببطء كأن أحد يريد أن يتلصص من الباب.

وعندما نظر إلى الباب وجد عينان لونهم أحمر وله رأس ولم يكن له أٌذُن، ويقول الشاهد بأنه ظن أنه شيطان ولكن اكتشف أنه المخلوق الذي يهاجم الحيوانات عندما وجد جميع حيواناته صباحًا قد تم مهاجمتها وقتلها.

وهكذا قدمنا لكم أكثر القصص غموضاً، تشوباكابرا أسطورة بورتوريكو المرعبة، والتي كانت مثار جدال إلى هذا الوقت، نتمنى أن تستمروا في متابعتنا، فقد أعددنا لكم مجموعة متميزة من أقوى قصص الرعب لعشاق هذه النوعية من القصص، ونرجو أن تقوموا بنشر القصة لكي تصل لكل محبيها.

أترك تعليق