قصة رحلة الموتى الأحياء مرعبة وخطيرة

قصة رحلة الموتى الأحياء مرعبة وخطيرة

قصة رحلة الموتى الأحياء مرعبة وخطيرة، مرحبا بكم في قصة جديده هنا من موقعكم موقع قصصي، لم يعد الأمر سهلا في طرح وجهه نظرك على غيرك، ولكن دعوني أخبركم أن توجد مجموعة من الناس عاشقة لأفلام الرعب والإثارة فهي تجد متعتها في ذلك، ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، اليوم سوف أطرح عليكم قصة رحلة الموتى الأحياء مرعبة وخطيرة وهى واحده من أخطر و أعنف قصص الرعب فقط تابعوا معنا أحداث هذه القصة.

أحداث القصة:

بعض الناس تجهل حقيقة الأساطير، فبعض الناس تصدق هذا وبدون وعي أو تفكير والبعض الآخر لا يصدق هذه الأكاذيب، لكن في الحقيقة هؤلاء الضيوف معنا وحولنا حتى وأنت تطلع علي هذه القصة لا يجب على الإنسان أن يصدق كل ما يسمع ولكن توجد بعض الأساطير والحكايات تداولتها الأجيال حتى وقتنا هذا ولم يفكر أحد منهم قط أم هذا حدث بالفعل أم لا ولماذا وكيف كل هذا سوف تعرفوه في الحكايات القادمة.

الحاكم فان نود :

الأرواح المرعبة أخذت تدور وتلف العالم بأجمعه، من أوربا إلى جنوب أفريقيا فكانت توجد قلعة يسكنها حاكم قاسي وغليظ القلب يدعي بيتر جيسبرت فان نود ساكني القلاع في مدينة كيب تاون بقلعة الرجاء الصالح التي كانت متميزة في المعمار، فهي أحتلم مركز عالي من أشهر المباني المعمارية القديمة، ولكنها الآن ظلت مكان ترتاع في الأشباح والجن فقد حدث بها العديد من مشاهد التعذيب والقسوة والعنف، فقد كان هذا الحاكم فان نود يأمر بتعذيب الجنود في هذه القلعة كل يوم ومثل عليه جميع الأساليب والقسوة مثل الماء المغلي والكهرباء والصعق ويرها من الأساليب وهنا جاء مصيره من كل هذا ومات في هذه القلعة الذي أرتكب فيها كل المصائب والتعذيب.

كيف كانت الأمور؟

ما كل هذه الوحشية أيها الحاكم اللعين لم ينتهي به الأمر فقط على اقتلاع العيون وتمزيق الجسد والأظافر بمنتهي الوحشية والعنف، ذات يوم قرر هذا الحاكم المختل أن يصدر فرمان بإعدام كل جنوده، قرر أن يموتوا جميعهم شنقا دون استثناء احد، وهنا تكبدت الدولة وهذا الحاكم دم آلاف من الجنود وطول هذه الفترة من القتل والشنق والتعذيب لم يظهر وجه الحاكم على الإطلاق وهنا جاء دور آخر جندي من الجنود يسير في طريق موته وهنا بعد أن أتم الضابط مهمة التخلص من كل الجنود عن طريق الشنق ذهب إلى الحاكم لكي يخبر بذلك ولكن هنا كانت المفاجأة، وجد الحاكم ميت ولكن على وجهه علامات التعذيب والقتل والرعب الذي فعلها مع الناس كأنه رأي مصيره بعد أن يرحل إلى العالم الآخر، وهنا جاء النصر وعلق روح الحاكم إلى وقتنا هذا ويقال أن يسمع الناس صوت آهات وتعذيب وصراخ من القلعة وظلت روحه شبح يطارد القلعة .

قصة قطار الجسد الميت :

في أوائل القرن العشرين كانت الناس تعاني في لندن من الفقر وانتشار الأمراض والبطالة والجوع، كثرت في تلك الفترة عدد الوفيات والقتلى، وهنا ذاع صيت الأسطورة التي نستمع إليها حتى الآن ألا وهي قطار الموتى، في هذا الوقت من الزمن في لندن كان يوجد قطار يقوم برحله من محطة مترو ويتشابيل والتي كانت مشهورة في هذه الحقبة حتى الآن وكانت تصل إلى مستشفي لندن الملكي، كان هذا القطار متكدس بجثث الموت لذلك اعتقد الناس أن هذا النفق الذي كان يسير فيه القطار متكدس بجثث موتي والضحايا، وأيضا ذاع صيت محطة ويتشابيل نظرا لعدد الجرائم المهول الذي حدثت فيه من السفاح الشهير جاك، وإلى الآن تصدق الناس هذه الأسطورة حتى قررت الحكومة إغلاق هذا النفق حتى الآن هو النفق الذي يؤدي إلى مستشفي لندن الملكي وأخذت الناس مصدقة بتلك الأسطورة حتى الآن.

قصة الشبح الأحمر :

حدث شيء غريب هز العالم بأجمعه في أواخر القرن التاسع عشر ميلادي، في عام 1883 بدأت يذيع صيت أن تزايدت حالات المتوفين من الإصابات وذلك كان في حروب لأباتشي، ولكن حدث شيء غريب لأحد الأسر، أحد المزارعين في مزرعة في أريزونا سار هو وصديقه تاركين زوجاتهم مع بعضهم البعض في المنزل، كانوا يراعون المواشي والحقل حتى يرجع أزواجهن، وفي وضح النهار وقبل غياب الشمس طلبت واحده منهم من الأخرى أن ترعي الأولاد لكي تصل هي للخارج وتجلب مياه، فوافقت وجلت هي بالأولاد حتى لا يصيبهم ضرر وبعد عده دقائق حدث شيء غريب.

بدأت المرأة تتأخر صديقتها وهنا سمعت صوت صرخة شديدة وقوية وتصيح عالي، خافت السيدة في الأول وخافت على الأطفال ولكن انتابها شعور بالقلق  على صديقتها التي تكون بالخارج، وهنا كسرت كل ما ترددت من اجله ونظرت لتري ما حدث، تفاجأت السيدة عندما نظرت إلى الخارج بشكل غريب ومخلوق عجيب يكثر عليه اللون الأحمر وكأنه شبح أو وحش من الوحوش، يكسوا جسده فرو أحمر اللون القاتم وكان كبير الحجم كثيرا وضخم للغاية وكان يوجد شيء يعلوا ظهره وكأنه جزء من جسده، ظلت السيدة في المنزل تنتظر عودة الزوجين لكي تحكي لهم ما حدث ولكن عندما عرفا ذهبا لكي يبحثا عنها في كل مكان، ولكن كانت هنا المفاجأة وجدوا حثتها مسحولة ومتمزقة بجوار منبع الماء وبالجانب منها جديلة لونها أحمر وكان يظهر على جسدها آثر كدمات وجروح وكأن كان يفترسها وحش ذو مخالب قوية وبذلك انطلق أسطورة الوحش الأحمر.

الدروس المستفادة من قصة رحلة الموتى الأحياء مرعبة وخطيرة:

1- أن هذه الكائنات خيالية.

2- لا أنصح بقرأة مثل هذه القصص لمن هم أقل من 18.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة رحلة الموتى الأحياء مرعبة وخطيرة نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم فنح عنا في قسم قصص رعب من موقع قصصي نتمنى لكم المتعة والترفية للمزيد من قصص الرعب زوروا قسم قصص رعب وظغلى هنا قد انتهينا وإلى اللقاء في قصة جديدة .

أترك تعليق