قصة الغراب الأبيض والأسود مسلية وجميلة

قصة الغراب الأبيض والأسود مسلية وجميلة، أعلم بأنكم في حيرة من أمركم لمجرد قراءة العنوان فنحن جميعاً نعلم بأن لون الغراب أسود ولا يوجد غراب لونه أبيض، ولكن في قصتنا لهذا اليوم سوف نتعرف علي قصة الغراب الأبيض والأسود، وسوف تستمتعون كثيراً أثناء قراءتها، كما أنها مفيدة جداً لكل أطفالنا الصغار، وقصة الغراب الأبيض والأسود مليئة بالقيم والدروس الهامة والمفيدة، فهيا بنا نقرأها لنتعرف علي قصة الغراب الأبيض والأسود ونتسلي ونستمتع معاً، تابعوني.

قصة الغراب الأبيض والأسود مسلية وجميلة:

بداية القصة:

يحكي أن هناك غراب أسود اللون يعيش علي أحد الأشجار التي توجد داخل مزرعة كبيرة، وكان هذا الغراب يعيش في فرح وسعادة كبيرة حيث يجد الكثير من الطعام والفاكهة في هذه المزرعة، ولكن فرحته لم تدوم طويلاً حيث تفاجأ الغراب وأصدقائه ذات صباح بصوت طلقات نارية عالية صادرة من بندقية لإحدي الصيادين، فخافوا كثيراً وإرتعبوا وطاروا بعيداً لينجوا بحياتهم من طلقات الصياد.

هروب الغراب:

هرب الغراب بعد ما تأكد من أن الصياد سوف يظل فترة طويلة في المزرعة ولا يستطيع العودة إليها مرة أخري حتي يذهب الصياد، وبعد وقت قصير شعر الغراب بالجوع الشديد وأخذ ينظر هنا وهناك يبحث عن طعام ولكنه لم يجد، حتي نظر بعيداً فإذ ببعض الحمام الذي يأكل ويعيش بمزرعة صغيرة بجواره، ففكر بأن يذهب ويأكل مع الحمام، وبالفعل طار حتي وقف بجانب الحمام وبدأ يأكل وهو ينظر إليهم ويقول في نفسه يا له من حمام سعيد ومحظوظ ولديه من يرعاه ويأتي له بالطعام هنالك رأته حمامه فأخذت تصرخ وتصرخ حتي سمع صوتها المزارع فألقي بنظره حتي رأي الغراب فطرده.

حيلة الغراب:

وعندما طرد المزارع الغراب، شعر بالحزن والأسف الشديد حتي أنه تمني بأن يكون حمامه، وحينها ظهرت لدي الغراب حيلة وأراد أن ينفذها حتي يستطيع أن يقف مع الحمام وأن يأكل معهم، وبالفعل ظل الغراب يطير ويطير حتي رأي رجل يحمل الطحين فطار بسرعة كبيرة وألقي بنفسه داخل الطحين حتي تلون ريشه باللون الأبيض، حينها فرح الغراب فرحاً شديداً وذهب إلي الحمام ونزل ووقف بجانبهم وأخذ يتناول الطعامم معهم ولم يلاحظوا أي شئ، وبعد ما أكا وشبع راح حتي يشرب من الماء ولكنه بمجرد ما لمس الريش الماء ذهب عنه الطحين وظهر الريش الأسود وعرفت الحمامات بأنه الغراب فصاحوا وطرده المزارع مرة أخري.

الغراب الأبيض:

فطار الغراب وذهب بعيداً وهو حزين وبنفس الوقت يفكر في حيلة أخري ولكن هذه المرة يجب أن يكون لها تأثير قوي، وبينمنا هو يطير حتي نظر فرأي عامل الدهان وهو يطلي الأبواب والمنازل فدقق النظر حتي رأي أن العامل يحمل معه طلاء أبيض اللون، ففكر بأن هذا الطلاء لا يزال بالماء فهو الحيلة الأفضل، وبالفعل طار ونزل بداخل الطلاء حتي تلون ريشه باللون الأبيض وصار الغراب الأبيض.

كشف حيلة الغراب:

وسار الغراب سعيداً وفرحاً بأن لونه صار أبيضاً وأصبح يمكنه المكوث بين الحمامات في المزرعة دون أن يتعرف عليه أحد ويقوم بطرده، وبالفعل ذهب الغراب إلي مزرعة الحمام وعاش بينهم ولم يتعرفوا عليه وصار يأكل ويشرب وينام وهو سعيد، وفي صباح يوم قررت الحمامات بأنها سوف تذهب في سباق للعودة إلي القرية، وبأن عليهم أن يتمرنوا ففعل الغراب كما فعل الحمام حتي لا ينكشف أمره فبدأ يفرد جناحيه ويرفرف بقوة وحينها ظهر بعض الريش الأسود تحت جناح الغراب وعلمت الحمامات بأنها حيلة جديدة من حيل الغراب الكسول فصاحوا جميعاً لينكشف أمره ويطرده المزارع مرة أخري.

حزن الغراب:

بعد أن إنكشف أمر الغراب طار حزيناً حتي نظر ورأي بعض اصدقائه الغربان وهم يقفون ويضحكون ويتبادلون الحديث عن يومهم وهم يبحثون عن الطعام هنالك حزن الغراب حزناً شديداً، وطار حتي ذهب إلي بحيرة ماء ونزل فيها وظل يغسل ريشه ليعود للونه الأسود مرة أخري ولكن دون فائده فكان الطلاء ثابت علي ريشه، فطار حتي ذهب ووقف مع أصدقائه وبدأ يتحدث معهم ولكنهم بمجرد أن رأوه إبتعدوا عنه بسرعة كبيرة، وقالوا له ابتعد عنا حتي لا يراك الصياد ويطلق علينا النيران.

ندم الغراب:

عندئذ شعر الغراب بمدي السوء والأسف علي ما فعله وندم ندماً شديداً، وقرر بأن يعتمد علي نفسه ويبحث عن الطعام وألا يعتمد علي أحد آخر، وألا يكون كسول.

الدروس المستفادة من قصة الغراب الأبيض والأسود:

  • ان نعتمد علي أنفسنا وألا نتواكل علي أحد.
  • أن لكل شخص وكل مخلوق مميزاته الخاصة والتي يجب ان نثق بها.
  • يجب علينا ألا نحاول أن نقلد أي أحد مهما كان.
  • أن نحافظ علي أصدقائنا وألا نخسرهم.
  • أن نعرف أهميتنا وأن لكل شخص أهمية هو يحددها بنفسه، وأن نكون ممتنين.
  • أن للعمل والسعي نهاية تختلف عن نهاية الكسل.
  • ألا نعيش وسط ناس لا يشبهوننا ونترك ما ينتمون إلينا مهما كانت الظروف.

هكذا كانت نهاية قصة اليوم التي أتمني من كل قلبي أن تكون قد نالت إعجابكم وأن تكونوا قد إستمتعوا بها، وتعلمتوا منها درس جديد، وشكراً للمتابعة.