قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة

قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة.. من قصص الحب الغير معتادة، وهي قصة غريبة حكاها بالفعل بطل القصة في إحدى المجلات الشهيرة، وكان يحكيها لأنه يعاني بسببها، ويُسعد “موقع “قصصي” أن يقدم لكم هذه القصة الممتعة التي تعتبر من القصص المثيرة لأحد الشباب الذين ولدوا في بيئة مرفهة لأنه كان وحيد والديه.

وكان يتمتع بالثراء فعاش في رغد من العيش إلى أن وصل إلى عامه السابع والعشرين، وهنا بدأت القصة الغريبة، فتعالوا معًا نتعرف عليها بالتفصيل.

بداية قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة :-

بدأت القصة عندما بلغ هشام عامه السابع والعشرين، بعد أن قضى عمرًا في السعادة والهناء والرفاهية، وفي هذا اليوم الذي كان من المفترض أن يكون عيد مولده ذهب والديه لشراء إحتياجات الحفل الكبير لعيد ميلاده، ولكنهم تعرضوا لحادثة توفوا على إثرها، وكانت الصدمة كبيرة على هشام فقد مات كل من له في الدنيا.

لكن الله دائمًا رحيم بعباده، فقد مرت المحنة على هشام وبدأ يتأقلم مع حياته الجديدة، فعاد إلى عمله وبدأ في إعداد رحلة للسفر لكي يتخلص من أحزانه، فقد أصبحت الدنيا في نظره لا تساوي شيء.

وفي يومًا من الأيام وبعد أن عاد من حفل ليلي وكان معه أصدقائه فإذا به يشعر بآلام رهيبة في صدره ودقات متلاحقة في قلبه، وإذا به يسقط أرضًا أمام أصدقائه الذين سارعوا إلى حمله إلى إحدى المستشفيات.

الأحداث تتوالى في قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة :-

فتح هشام عينيه ليجد نفسه راقد على فراش بغرفة في مستشفى، وكان يجلس بجواره أحد الأصدقاء الذين نقلوه إلى المستشفى، وعندما سأل هشام صديقه عما حدث قال له إنه أصيب بأزمة قلبية، وقد أستغرب هشام من هذا الكلام لكن الطبيب أكد هذا الكلام، وأخبره أيضًا أنه يعاني من مشكلة بالقلب ولابد من القيام بزرع قلب جديد لأنه في حالة خطيرة.

لم يصدق هشام ما يسمع، لكنه لم يبدي أي أعتراض رغم أن العملية تتطلب مبلغ مالي كبير، لأنه سوف يقوم بشراء قلب من شخص متوفى منذ قليل، وتحسنت صحة هشام وأستطاع أن يخرج من المستشفى لوقت مؤقت حتى يتم تجهيز قلب المتبرع، ومرت فترة من الوقت كان هشام فيها ينتظر مكالمة الطبيب حتى يكون في أمان ويتم إجراء العملية له.

وبالفعل ذات يوم أتصل به الطبيب وأخبره أن يأتي سريعًا فقد وجد قلب متبرع، وبالفعل أسرع هشام إلى المستشفى وتم تجهيزه وفي غرفة العمليات وهشام يتأمل ما بها من أجهزة ومعدات، رأى الطبيب وقد لفت نظره أن على ذراعه رسم لوردة سوداء، ولكن سرعان ما ذهب وعي هشام فقد بدأ إجراء العملية.

خرج هشام من حجرة العمليات وبعد فترة تحسن كثيرًا، لكنه كان يشعر دائمًا أن هناك طيف يظهر له ثم يختفي، ولكنه قال في نفسه ربما الأمر يعود إلى أن جسده لم يتأقلم مع قلبه الجديد، خرج هشام من المستشفى وكان يشعر بالملل لأنه ممنوع من بذل أي مجهود، مما جعله يفكر في أن يفتح شبكة الإنترنت فقد يحظى ببعض التسلية وقتل الوقت.

قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة – هشام يتعرف على المرأة الجميلة :-

دخل هشام إحدى مواقع التعارف وتعرف على فتاة ارتاح لها و بدأوا في التحاور اليومي، حتى صار هشام وهذه الفتاة صديقين، لكن هشام طلب من الفتاة أن يأخذ رقمها حتى يتصل بها، وبالفعل لم تمانع الفتاة وأعطته رقمها الذي كان مغلقًا في أي وقت يحاول هشام فيه الأتصال.

وعندما أخبرها بذلك بررت الفتاة بأشياء غير مفهومة، وكانت تغير الحديث، وتجرأ هشام في يوم وطلب منها أن يراها، فقال لها ارسلي لي صورة لكِ وسأرسل لكِ صورتي أيضًا، لكنها اشترطت عليه أن يرسل صورته أولًا، وبالفعل أرسل لها صورة فورًا، ففرحت الفتاة وقالت له أن شكله كما تخيلته، مما جعله يشعر بالسعادة.

وطلب منها أن ترسل له الصورة الآن، وبالفعل أرسلت الفتاة الصورة لهشام وعندما فتحها لم يرى غير صورته هو، مما جعله يغضب ويقول لها كان يمكنك أن ترفضي ولكن لا تعبثي معي، لكن الفتاة أصرت أنها أرسلت له صورتها وأنها موجودة في هذه الصورة، وطلبت منه أن يدقق النظر فهي تقف خلفه، وبالفعل عندما دقق هشام النظر رأى طيف مظلم يقف خلفه بالفعل.

انتاب هشام الفزع وقام بإغلاق الجهاز، فإذا بهاتفه يرن لكنه لم يرد، فإذا برسالة تصل إلى الهاتف من الفتاة وتقول له فيها أنها سوف تأتي له الآن، وبالفعل دق جرس الباب فغاب هشام عن الوعي تمامًا، وعندما استيقظ وجد نفسه في المستشفى ومعه الطبيب المعالج.

ومضى هشام ثلاثة أيام في المستشفى وأخبر الطبيب بما حدث لكن الطبيب أخبره أنها أشياء تحدث للمرضى الذين تعرضوا لمثل حالته، وبعد هذه الفترة خرج هشام وعاد إلى بيته، وفي يوم سمع هشام طرقًا على باب الغرفة، فذهب ليستكشف ويسأل من الطارق فإذا بصوت فتاة يقول له أريد قلبي.

ظهور المرأة الجميلة في قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة :-

وهنا دخل دخان أسود اللون من أسفل باب الغرفة، حتى تجسد بشكل فتاة، فأرتعب هشام لكن الفتاة قالت له: أنا لم آتي لكي أؤذيك، لكني أريد قلبي، فأسرع هشام بالجري خارج الغرفة وأرتدى ملابسه وذهب إلى الطبيب فورًا، وسأله عن القلب الذي تم إجراء العملية به ومن هو المتبرع.

فأخبره الطبيب بأن المتبرع هو فتاة ماتت في حادثة سير، فقد أنقلبت سيارتها في الترعة وقد استغل الطبيب الفرصة وأخذ القلب الذي كان سليمًا ونقله إلى هشام، وبعد إلحاح من هشام أخذ عنوان أهل هذه الفتاة وذهب إليهم مسرعًا لكي يستكشف الأمر، وعندما قابلهم تحفظوا في البداية من أن يعطوا له أي معلومات عن ابنتهم.

لكنهم في النهاية أخبروه بأن ابنتهم كانت من ممارسي السحر الأسود، وأنها كانت متصلة بعالم الجن وأنها استطاعت أن تتصل بأحد الجن الذي طلب منها أن تقدم قربان حتى يتركها، فطلب هشام من أهل الفتاة أن يرى صورتها، وبالفعل عندما رأى الصورة لاحظ أن الفتاة ترسم على يدها وردة سوداء، وهي الوردة التي رآها على يد الطبيب أثناء إجراء الجراحة، ولا يزال السر غامضًا حتى الآن.

الدروس المستفادة من قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة :-

  • على الإنسان أن يلجأ إلى الله عندما تواجه أي متاعب.
  • البُعد عن أعمال السحر والشعوذة.
  • الحرص على أذكار الصباح والمساء يُحصن المؤمن من أي شر.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم قصة الوردة السوداء والمرأة الجميلة نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقرائتها، وتابعونا دائمًا حتى يصلكم المزيد.