قصص عن الصداقة الحقيقية والاصدقاء الاوفياء

الصديق الوفي

يسعدنا أن نروي لكم في هذا المقال من خلال موقعنا قصصي قصص عن الصداقة الحقيقية والاصدقاء الاوفياء، نتمنى أن تستمتعوا بقصصنا الشيقة الممتعة عبر موقعكم المفضل، نعدكم أنها ستنال إعجاب أطفالكم وستساعدهم على تعلم الأخلاق النبيلة والتعامل بها، وأهم القصص عن الصداقة هذه القصص هي قصة الصديق الوفي.

قصص عن الصداقة الحقيقية:

يحكي أن في قديم الزمان كانت تعيش امرأة شديد الجمال مع ابنها بعد أن توفى زوجها وتركها، تحملت هي المسؤولية بأكملها وخصصت وقتها لتربية ابنها فقط، ورفضت كل من طلب يدها للزواج، وقدمت كل التضحية لتعليم ابنها وتربيته.

وفي يوم من الأيام انتظرت ابنها أن يأتي في الموعد الذي اعتاد أن يأتي فيه ولكنه تأخر.

عندما حضر الغلام سألته أمه عن سبب تأخيره فأجابها أنه كان قد ذهب مع صديقه له في نزهة في الحديقة، سألته الأم هل هو صديق مصلحة أم صديق وفي؟.

فأجابها أعتقد أنه وفي ولا يبحث عن أي مصلحة من ورائي:

فقالت له الأم: ” لقد بذلت في تربيتك مجهودا كبيرا ولا أرغب أن تصادق أي شخص فأصدقاء السوء سيدفعون بك إلى الهلاك ويجب أن تختبر معدن صديقك قبل أن تؤمن له على نفسك وبيتك وأسرارك لذلك يجب أن نجري له امتحانا لنتأكد من مدى وفائه لك”.

قال لها: ” أوافق يا أمي ولكن كيف سنفعل ذلك”، قالت له ” اترك لي هذا الموضوع عليك فقط أن تدعوه لتناول الغذاء معنا وأخبره أنها بمناسبة صداقتنا”.

في اليوم التالي طلب الغلام من صديقه أن يحضر لتناول طعام الغداء معه، فسأله صديقه وما هي المناسبة.

قال الغلام بمناسبة صداقتنا، فوافق صديقه على تلبية الدعوة، فقال له الغلام سأنتظرك غدا بعد صلاة الظهر، وفي الوقت المحدد كانت والدة الغلام قد أعدت الطعام وزينته بالزبيب والمكسرات ووضعت عليه أغلى البهارات.

عندما وصل الصديق وشرب مشروب الضيافة، وقام الغلام بوضع الطعام على السفرة المكون من الأرز واللحم والدجاج، طلبت الأم منه أن يأخذ الماء ويضعه على السفرة ومن ثم يستأذن من صديقه ويقول له أن البيت بيته وأن يتفضل بالأكل حتى يشبع ولا ينتظره لكي لا يبرد الطعام وأنه سيذهب لقضاء حاجة ضرورية خاصة بوالدته.

فعل الغلام مثل ما طلبت منه والدته وتوجه إلى والدته وجلسا يشاهدان الضيف من فتحة النافذة، قام الضيف بالتوجه إلى السفرة وأخذ يأكل الدجاج والأرز واللحم والخضار حتى نفذ الطعام واستلقى على الأريكة لكي يستريح بعد الأكل فدخل عليه الغلام صاحب المنزل وسأله إذا كان قد تناول الطعام.

فأجابه نعم تابع:

” لقد تأخرت عليا كثيرا”، فأجابه الغلام: “بألف عافية” فجلس الضيف مع الغلام بعض الوقت وشرب الشاي وانصرف.

حضرت الأم لتناول طعام الغداء مع ابنها، قالت: ” يا بني هذا الشخص لا يصلح أن يكون صديق لك فهو غير وفي، من فضلك لا تصادقه وابحث عن غيره”.

قال الغلام: “حاضر يا والدتي سأفعل ما تأمريني به”.

ظل الغلام بدون أي صديق مثل عادته، إلى أن تعرف على أحد الأصدقاء فأخبر والدته فقالت له: “هل هو صديق وفي أم مثل ما الشخص السابق الذي ادعيت أنه شخص وفي؟”.

قال لها الغلام دعينا نرى”، فقالت له: “إذن أدعوه لتناول الغداء معك غدا”، قال لها الغلام:”حاضر يا أمي”.

قابل الغلام صديقه الجديد ودعاه إلى تناول الغداء معه في اليوم التالي، وأخبره أنه سينتظره بعد صلاة الظهر، فقال له الصديق وما المناسبة.

قال له الغلام: “بمناسبة صداقتنا”، فوافق الصديق على تلبية الدعوة.

ذهب الغلام لوالدته وأخبرها ان صديقه الجديد قد وافق،فقالت له: “حسنا وأنا سأعد طعام الغداء في الموعد المحدد، وفي الموعد المنتظر حضر الضيف وبعد أن تناول عصير الضيافة.

قام الغلام بإحضار طعام الغداء وتجهيز السفرة ووضع عليها اللحم والدجاج والتمر والأرز بالزبيب والمكسرات، عندما ذهب ليضع الماء، طلبت منه الأم أن يفعل معه كما فعل مع الصديق السابق.

فدخل وقال له سأذهب لأقضي حاجة ضرورية لوالدتي وسأغيب عنك قرب ساعة ومن، عليك بتناول الغداء ولا تنتظرني حتى لا يبرد الطعام، قال له الضيف إذن اذهب ونفذ لوالدتك ما تطلبه منك وأنا سأتدبر حالي.

خرج الولد لوالدته وجلسا يراقبا الضيف من فتحة النافذة فوجداه قام بتغطية الطعام وجلس على الأريكة التي توجد بجوار نافذة مطلة على الشارع ينتظر صديقه حتى يحضر، وبعد ساعة دخل الغلام.

وقال للضيف:

“أتمنى أن يكون الطعام قد نال إعجابك، أجابه قائلا سينال إعجابي عندما نتناوله معا خاصة ونحن أصدقاء وسنصبح أكثر من الأخوة، وبدئوا الأكل مع بعض، عندما رجع الغلام لوالدته بعد انصراف الضيف.

قال الغلام لوالدته: “ما رأيك يا أمي”، قالت له والدته: “هذا صديق وفي وهذا الذي سأطمأن عليك معه”، عندما قابل الغلام صديقه أخبره بما حدث فأخذا يضحكان سويا وامتدت صداقتهم لسنين طويلة.

الدروس المستفادة من قصص الصداقة الحقيقية

  • يجب أن تكون الأم على وعي في أسلوب الحفاظ على أبنائها من أصدقاء السوء.
  • يجب أن يكون الأبناء مطيعين لآبائهم، ويحترموا رأيهم في أصدقائهم، لأن الآباء يكونون أكثر وعيا ودراية من أطفالهم.

وفي نهاية الموضوع نتمنى أن يكون قد نال إعجابكم، واستمتعتم بقراءته، لقد حاولنا تقديم قصص عن الصداقة الحقيقية توجه أطفالنا بعدم صداقة أي شخص غير الأوفياء فقط، كما حاولنا التركيز على أن يحترم الأطفال أراء آبائهم في أصدقائهم، ننتظر تعليقاتكم وردود أفعالكم عن مدى استفادتكم من القصة وتجاربكم مع أطفالكم وأصدقائهم.

أترك تعليق