قصص حركية مميزة للاطفال مكتوبة

قصص حركية مميزة للاطفال مكتوبة

قصص حركية مميزة للاطفال مكتوبة .. تلتقون بها من خلال “موقع قصصي”  فالقصص الحركية تعتبر قصصًا تربوية وتعليمية لكل طفل، وقد حرصت أسرة الموقع على أن تجمع لكم أكثر من قصة من هذه الفئة مثل: قصة اجتهاد تلميذ وقصة حسن الكسلان، وقصة الفانوس والشمعة، وغيرهم الكثير من القصص التي تندرج تحت هذه الفئة حتى يتم غرس مجموعة من القيم الجميلة في نفوس الأطفال، فتابعوا معنا.

قصص حركية مميزة للاطفال .. قصة اجتهاد تلميذ:.

كان المُعلم يشرح الدرس للتلاميذ، وعندما انتهى جاء وقت الأسئلة، وأخذ المُعلم يسأل كل تلميذ ولا يجد إجابة، وفجأة سمع المُعلم الإجابة تأتي من خارج الفصل، فهرع إلى نافذة الفصل فإذا به يرى راعي للغنم ينظر إليه، فسأله الأستاذ هل أنت الذي قُمت بالإجابة على سؤالي ؟

فرد عليه الراعي الصغير: نعم أنا، فقال له المُعلم وكيف عرفت الاجابة ؟ فرد عليه راعي الغنم الصغير: أنا أجيء كل يوم تحت نافذة الفصل لكي أستمع للدروس، فأصغى لها جيدًا، وهنا تعجب المُعلم وقال له: ولما تفعل هذا ؟ فرد عليه الصغير قائلًا: إن أبي شيخًا كبيرًا، ونحن فقراء ولا يستطيع أبي أن يدخلني المدرسة، لأنني أساعده في نفقات البيت.

وهنا نظر المُعلم إلى الطفل بإعجاب، وقال له: تستطيع أن تأتي كل يوم وتجلس بيننا لتتعلم، وبعد ذلك استمر الطفل في المجيء إلى الفصل وأخذ يتعلم حتى أصبح بعد ذلك من كبار علماء بلده.

قصص حركية مميزة للاطفال .. قصة حسن الكسلان :.

كان هناك طفل يُسمى حسن، وكان حسن يتصف بالكسل وكان لا يحب الذهاب إلى المدرسة أو مساعدة والده في الحقل، وفي يوم من الأيام استيقظ حسن في الصباح على صوت والدته وهي تقول له: لابد أن تذهب إلى المدرسة، وهنا فكر حسن في أن يتظاهر بالذهاب إلى المدرسة، وبدلًا من ذلك يذهب إلى الحديقة ليلعب ويمرح هناك.

وبالفعل خرج حسن من البيت متجهًا إلى الحديقة لكي يلهو ويلعب بدلًا من أن يذهب إلى مدرسته، وعندما وصل إلى الحديثة قابل كلب، وقال في نفسه ربما ألعب مع هذا الكلب، وتوجه إلى قائلًا: ما رأيك يا صديقي في أن نلعب سويًا، فرد عليه الكلب قائلًا: أن هذا الوقت ليس للّعب فأنا أحرص بعد الأغنام من اللصوص والذئاب.

فتركه حسن وذهب يبحث عن صديق آخر لكي يلعبوا معًا، وبالفعل وجد طائر البلبل، فصاح له قائلًا: صباح الخير يا صديقي، تعالى نلعب سويًا واشدو لي بصوتك أجمل الألحان، فاجابه البُلبُل قائلًا: هذا ليس وقتًا للّعب يا حسن، فأنا ورائي عش أبنيه وطعامًا أجمعه، فهذا هو وقت العمل وليس اللعب، وترك حسن وطار.

لم ييأس حسن وقال ربما أجد صديقًا آخر يوافق أن يلعب معي، وهنا رأى صديقته النحلة، ففرح كثيرًا وناداها وقال: تعالى يا صديقي اجلس بجانبي لنلعب سويًا، فقالت له النحلة: إن هذا ليس وقت اللعب، إن في هذا الوقت أنا أقوم بعملي فأجمع العسل من الزهور وأذهب إلى الملكة لكي تأخذه، فلكل وقت عمل لابد من القيام به.

وهنا؛ شعر حسن بالخجل وقال في نفسه، كل واحد لديه عمل يقوم به إلا أنا كسلان ولا أريد أن أذهب إلى المدرسة، وهذا مخُزي، فقرر أن يذهب إلى المدرسة ويكون من الأولاد المجتهدين.

قصص حركية مميزة للاطفال .. قصة الفانوس والشمعة :.

في أحد الشوارع التي يكسوها الظلام كان هناك فانوسًا قديمًا توجد بداخله شمعة صغيرة يتصف نورها بالبهتان، فكان إذا مرَّ أحد من هذا الشارع يضطر أن يُشعل عود كبريت أو قداحة أو يأتي ومعه مصباح لكي يرى طريقه، وفي يوم من الأيام شعرت الشمعة بالملل فتوجهت إلى الفانوس قائلة له: أنا محبوسة داخل جدرانك وزجاجك يحَول نوري إلى البهتان، فلماذا لا تفتح لي الباب وأخرج للناس فلا يضطرون إلى اشعال كبريت أو قداحة أو الإتيان بمصباح لكي يُنير لهم طريقهم المظلم.

وهنا رد عليها الفانوس قائلًا: على العكس! إن النور الذي ينبعث منكِ سوف يظهر أقوى وأنتي موجودة في داخلي، لكن الشمعة رفضت الكلام وقالت له : أنا أريد أن أُنير الدنيا وأن أدخل في منافسة مع المصابيح الأخرى، بل ومع النجوم في السماء.

وهنا لم يجد الفانوس سوى أن يفتح لها الباب حتى تتمكن من الخروج، فشعرت الشمعة بالفرح الشديد وبالفعل خرجت، وما أن خرجت حتى تفاجأت بهبوب رياح فلم يعُد لها نور لأنه انطفأ بسبب الريح، وهنا قالت الشمعة لنفسها بحزن وألم: لماذا دخلت منافسة مع مصابيح كهربائية ونجوم وقمر، أنا أصابني الغرور وقد أهلكني.

قصص حركية مميزة للاطفال .. الجزاء من جنس العمل :.

كان الطفل وليد شديد الحب للعصافير، ولم يكن يحب أن يشاهدهم ولكن يحب أن يصطادهم، وكانت والدته ووالده ينهونه عن هذا، لأنه كان يربط العصفور بخيط من رجله ويلهو به، وفي يوم من الأيام قام بربط عصفور بخيط ويلعب به ويعبث مثلما يفعل كل يوم، ولكن هذه المرة تسبب في كسر رجل العصفور الذي سقط جريحًا.

وعندما تنبهت والدته لذلك توجهت له غاضبة وقالت: يا وليد إن ما تفعله لن يرضى عنه الله، فهل ترضى أن يقوم أحد باصطيادك وربط قدمك بحبل وشدك منها ؟ فرد عليها وليد مستهترًا وقال لها: لن يفعل أحد ذلك بي لأنني ببساطة لست عصفور، فكيف يصطادني رجل وأنا إنسان ؟.

فغضبت الأم من وليد وقاطعته ولم تتكلم معه في ذلك اليوم، ومرت الأيام وكبر وليد وأصبح رجل، وفي يوم كان يركب حصان في الغابة فهاجمه بعض اللصوص بنية سرقته وسرقة الحصان، وقد نجحوا بالفعل في أخذ الحصان منه وربطوا قدميه بحبل تاركينه في الغابة وحيدًا، وقد كان الحبل مربوطًا في عربة تجُرها بقرة.

وعندما تحركت البقرة وقع وليد وانكسرت قدمه، وفي هذه اللحظة تذكر وليد كلمات والدته وما كان يفعله وهو صغيرًا بالعصافير، فملأ نفسه شعور الندم وتاب عن هذه الأفعال واستغفر ربه كثيرًا.

الدروس المستفادة من القصص الحركية المميزة للاطفال :.

  • القصة الأولى:
    • حب العلم والتعلُم.
    • الاجتهاد في العمل.
    • مساعدة الأسرة في أعباء الحياة.
  • القصة الثانية:
    • عدم الكسل والقيام بالعمل بنشاط.
    • الصدق وعدم الكذب.
    • لكل وقت عملًا خاصًا به، فوقت العمل للعمل ووقت اللعب للَّعب.
  • القصة الثالثة:
    • الرضا بما قسمه الله تعالى لنا.
    • عدم الإصابة بالغرور.
    • عدم الدخول في المنافسة مع من لا نقدر على منافسته.
  • القصة الرابعة:
    • الرفق بالحيوان.
    • عدم الغرور بأي نعمة نمتلكها، فقد تذهب في أي وقت.
    • الاستماع لنصيحة الكبار.

وإلى هنا نكون قد قدمنا لكم مجموعة قصص حركية مميزة للاطفال بها الكثير من الحكم والعبر والدروس المستفادة التي يمكن لأي منا أن يتعلم منها، نرجو أن تكونوا قد استمتعتم معنا بقراءة هذه القصص، ففضلًا منكم أن تقوموا بنشر الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي حتى يستمتع غيركم بقراءتها.

أترك تعليق