قصة الفراشة الصغيرة

قصة الفراشة الصغيرة، من منا يا صغاري لا يعرف الفراشات أو يحبها جميعنا نحن الفراشات ونحب ألوانها الجميلة الزاهية، فعندما تمر من زهرة إلى آخري وتكتسب رحيق وآخر يزداد جمالها، الفراشات لم تخلق بهذا الجمال مرة واحده بل مرت بمراحل تطوير شكلى كثيره حتى توصل شكلها لأنها فراشة ذات ألوان جميلة متعددة تسر الناظر إليها، لها فوائد كبيره مثل أنها تساعد على تلقيح الأزهار فهى تشيل في قدميها رحيق الأزهار وتمر من زهرة إلى زهرة فتلقح، لم ينتهى الأمر لهذا فقط ولكن اليوم في قصة الفراشة الصغيرة سوف نفهم يا صغاري ماذا فعلت هذه الفراشة فتابعوا معى أحداث هذه القصة.

أحداث القصة:

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلا، كانت في احد العصور وفي البلاد البعيدة كانت تعيش فراشة صغيرة تدعى فله، فلة كانت فراشة جميلة جذابة الألوان عندما تفرد جناحيها في الشمس تري عجيب صنع الله في خلقه، كانت تعيش فلة مع والدتها في منزل صغير، أمها تخاف عليها خوف شديد وتحذرها دائماً أن لا تبتعد عن المنزل أو تذهب إلى بعيد، وفي يوم من الأيام ذهبت الفراشة فلة مع صديقتها بعد أن إستأذنت والدته بالذهاب فقالت لها: أمى هل تسمحى لي بالذهاب مع صديقتي للتنزة قليلاً، قالت لها أمها: حسناً لكن لا تتأخري يا صغيرتي ولا تبتعدي عن البيت.

ماذا فعلوا الفراشتين معاً؟

ذهبت الفراشة فلة مع صديقتها وسارت ينتقلون من زهرة إلى زهرة آخرى ويلعبون ، وبعد مرور الوقت قالت الفراشة فلة لصديقتها: همست الفراشة الصغيرة قائلة لقد بعدت كثيراً عن منزلها أخشى أن تقلق أمى فقد نبهتني من ألا أبتعد عن المنزل حتى لا يلحق بيأي ضرر، سخرت الفراشة صديقتها وضحكت وقالت لها: حقاً يا فلة أنكى فراشة جبانة تخافي من كل شيء هكذا تعالى معى انني سوف أخرجك من كل هذا الخوف حين نذهب لأنري أجمل زهرة في البستان.

ماذا فعلت الفراشة الصغيرة؟

تضايقت الفراشة فلة لما قالتة الفراشة الآخري وقالت لها: لا أننى لست جبانة وسوف تري هيا نذهب لكي نري الأزهار الجميلة، تنقلت الفراشات بين الأزهار والبساتين عذبة الرائحة، ولكن نسيت الفراشة فلة كل نصائح والدتها لها وتحذيراتها وتذكرت فقط جمال الأزهار والبساتين وقطرات العسل اللذيذة المتناثرة فوق أوراق الأزهار.

ماذا فعلت الفراشة وماذا حدث لها؟

إتلهت الفراشتين في تذوق العسل وجمال البساتين والتلذذ بمذاق العسل من الأزهار، وفجأة سادت السماء ظلمة عجيبة، أندهشت الفراشة من ما رأت فجأة سادت السماء ظلمة عجيبة، فأندهشت الفراشة ورفعت رأسها لترى ماذا حدث فوجدت بإنتظارها كارثة عظيمة.

ما هى الكارثة التى كانت في انتظار الفراشة فلة وصديقتها؟

الكارثة كانت أن أخذ أوراق الزهرة آكلة حشرات في الارتفاع بهدوء لتلتهمهم معاً بداخلها، لم يفهموا هذا من قبل ولكن حين أكتشفوا الكارثة وحقيقة ما حدث أصابهم زعر شديد وحاولوا التملص من الأوراق بكل الطرق ولكن فسلوا فشل زريع للغايةحتى بات الهلاك لا مفر منه، أخذت تبكي فلة وتقول أمى أمى وبعد أن بدأ الإستسلام يبدأ فيهما حدثت هنا المفاجأة.

ما هى المفاجأة التى غيرت مصير الفراشة الصغيرة فلة وصديقتها؟

المفاجأة هنا كانت فجأة ظهر ظل عجيب وغريب آخر وقام بإلتقاطهم من قلب الفراشة إلى خارج البستان وزال الخطر آخيراً ، تعجبت الفراشة فلة ونظرت إلى هذا الظل الذي أنقذها فوجدت هذا الظل هو أمها فقالت لها: أمى من اين عرفتى ما حدث لنا، قالت لها أن غحدي جاراتها الفراشات حذرتها أنك وصديقتك ذاهبتان في إتجاة البستان النحل الآكل للحشرات، وهذا ما أنا حذرتك منه يا فلة، اعتذرت فلة لما فعلته مع أمها وابتسمت وشكرت الله غز وجل وقالت لأمها سوف تكون آخر مرة يا أمي لن أفعل هذا ثانياً، قالت لها والدتها: فلة لقد أخطأتى خطأ كبير ويجب أن تعاقبي عقاب شديد إن لم تخبرني أحد جيراننا كان مصيرك هو الهلاك على يد حشرة من حشرات آكله الحشرات وأنا قد أنبهتك أن لا تبعدي عن المنزل أو تذهبي إلى بستان النحل .

ماذا فعلت الأم بالفراشة فل حين عادت إلى المنزل؟

طلبت والدة فلة منه أن تذهب إلى غرفتها وقالت لها في غضب شديد: أذهب إلى غرفتك لا أحب ان أراكي الآن وحين يرجع والدكي سوف أحكى له ما حدث، وأيضاً إنكى محرومة من المصروف ومن الخروج من المنزل، قالت لها فلة: لا يا أمى أفعلي أي شيء ولا تغضبي منى أنت ووالدي لم أكررها ثانية وهذا وعد منى، قالت لها: لا أنتى لا تفهمى كم أنتى صغيرة ولا تستمعي إلى كلام الأكبر منك سناً وهذا ما سوف يأذيكي دائماً، كم  مرة حظرتك من تلك الصديقة، وقبل أن تذهبي حذرتك وأنبهت عليكي ان لا تبتعدي عن المنزل ولا تذهبي إلى بستان العسل.

ماذا فعلت الفراشة فلة لكى لا تغضب منها والدتها؟

سكتت فلة وشعرت بالندم على ما فعلته مع أمها وانها كانت يجب ان تستمع إلى كلامها، سكتت فلة وتقبلت كل ما قالته أمها لها وبعد ذلك قررت ان تعتذر منها بشكل جميل ولائق، قالت لها والدتها: أنا ذاهبة إلى السوق لا تخرجى ولا تفتحى الباب لأحد قالت لها: حاضر يا أمي.

ماذا فعلت الفراشة فلة لكى تعتذر؟

عندما ذهبت الأم إلى السوق بدأوا الجميع يتسألوا عن فلة وما حالها الآن، قالت لهم ا؟لأم: أنها جيدة وبصحة ممتازة ولقد عُقبت على ما فعلت، وتداول الكلام انها صغيرة ولا يجب أن تتعاقب بشكل كبير، وهنا بدأت الفراشة فلة في التفكير كيف تعتذر من والدتها وأن لا تكرر الخطأ ثانياً ، قالت: سوف أقوم بتزين المنزل وتنظيفة أصنع لأمى الحلوي وعندما تأتى سوف أختبئ وتكون هذه المفاجأة لها، وأيضاً قالت الأم: لقد بالغت في العقاب يجب أن أتى لها ببعض الحلوي واعلمها أن لا تكرر الخطأ ثانية.

ماذا فعلت فلة لوالدتها وماذا فعلت والدت فلة لها؟

حين ذهبت الأم إلى المنزل تفاجأت بما فعلته فلة لها وقالت لها: أنا أسفة يا أمى لا تغضبي مني ثانياً وقالت لها والدتها: لم أعد غاضبة منك وأنا أيضاً أحضرت لكي الحلوي لا تزعلى يا عزيزتي ولكن أوعديني أنك لا تكرر ذلك الغلط مرتين، قالت فلة: حاضر يا أمى لن أكرر هذا الخطأ وسوف أستمع إلى كلامك دائماً.

الدروس المستفادة من قصة الفراشة الصغيرة:

1- أن نستمع إلى كلام أبوينا.

2- أن لا ندخل في الأماكن التى تعرضنا للخطر.

3- نتعلم من الأم أن لا تبالغ في العقاب في أبنائنا.

خاتمة قصة الفراشة الصغيرة:

وإلى هنا قد أنتهت يا صغاري قصة الفراشة الصغيرة وأتمنى ان تكون القصة قد نالت إعجابكم وتعلمتوا منها الدرس المطروح وهو أن نستمع إلى كلام والدانا جيداً وأن لا نذهب في الأماكن التى تعرضنا للخطر والهلاك ونتمنى أيضاً من الأباء أن لا يبالغوا فى عقاب أولادهم نتمنى منكم حسنالمتابعة ونحن نعمل جاهدين في موقع قصصي خاصاً قسم قصص أطفال أن نطرح عليكم القصص التعليمية التى تفيد في تربية نشأكم وإلى هنا انتهت قصتنا وإلى اللقاء في قصة جديدة ودرس جديد مع السلامة.