قصة التفاحة الأنانية

التفاحة الأنانية

قصة التفاحة الأنانية، أهلا ومرحباص بيكم يا صغاري متابعى موقع قصصي اليوم سوف أقدم لكم قصة جديدة وسوف نتعلم منها درس جديد ألا وهو  الأنانية من أبشع الصفات التى من الممكن ان يتصف بها أحد، لا يجب أن تمنع خيرك أو كرمك على الناس، يجب أن تعطى من ما أعطاك الله حتى لا تزول النعمة منكم يجب أن نتعلم أن الشخص الأنانى لا يحبه الله و تنفر منه الناس ولا تحب التعامل معه، فهو يأخذ ولا يعطي، لا يعطي أحد نصيحة أو شيء فى ظنه أن هذا تميز واختلاف ولكن هو انانية ليس لها حلول، ولذلك وددت أن أطرح عليكم اليوم قصة التفاحة الأنانية فتابعوا معى هذه القصة.

أحداث القصة:

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان في يوم من الأيام توجد جدة ولديها حفيدين أحدهم أنانى جداً لا يعطي لأخوة الطعام أو الحلوىن لا يريد أن يلعب معه بلعبه ولاحظت الجدة سوء تصرفاته وأنانيتة في كل شيء، كم من مرة حاولت أن تعلمه أن ما يفعله هذا سيء وأن الأنانية شيء ليس جيد كان لا يسمع لها أبداً.

ماذا كان يفعل الصغير يغضب به جدته؟

كان دائماً يتصرف بأنانية في كل شيء، يأكل الكثير من الطعام حتى ولو لم يكن جائع، يطمع في حلوي اخوه في أقلامه في أدواته المدرسية، يطمع في ملابسه الجديدة يتصرف دائماً بمنتهى الأنانية، وفي يوم من الأيام كان المنزل فارغ من الخبز فقالت له جدته: يتبقي لدينا رغيف واحد منتصف لك ومنتصف لأخيك، قال لها: حاضر ولكن اكل هو وحده الرغيف وظل اخيه جائع جداً وحين سألته الجدة لماذا اكلت الخبز كله، قال لها: كنت جائع جداً اصنعى له خبز أخر لم يهممنى أنا أكلت والحمد لله، وهنا غضبت الجدة كثيراً وقررت ان تعلمه درس في الانانية وكيفية التخلص منها.

ماذا صنعت الجدة لكى تعلمه الدرس؟

في أحد الأيام صنعت الحلوي على قدرها هى والاخ الأخر وأحضروه وجلسوا ياكلوه امامهم، فقا لهم: أين الحلوي الم تصنعى حلوى لين قالت له: لا لم أصنع حلوي لك فأنت لا تحب سوا نفسك ولا يشغلك أمر الأخرين، قال لها: لا لم أفعل ذلك، قالت له: مثلك مثل التفاحة الأنانية، فرد الصغير الآخر وقال لها: ما هذه التفاحة الأنانية يا جدتى قالت له: هذه قصة يا صغيري، فطلب منها أن تحكى لهم قصة التفاحة الانانية ووافقت على هذا الطلب.

ماذا قررت القصة أن تحكى لهم؟

قررت الجدة أن تحكى لهم قصة التفاحة الأنانية قالت، كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام فرددوا وقالوا: عليه الصلاة والسلام، يحكى أن كان هناك شجرة تفاح جميلة جداً ومليئة بالثمار الرائع ذو الرائحة الجميلة والمذاق الممتع، وكانت تتمايل فخورة بحبات التفاح الاحمر اللامع التى تزينها، كانت شجرة التفاح جميلة مغرورة بثمارها وتنظر إلى صديقتها شجرة الزيتون وتكيد فيها.

ماذا قالت شجرة التفاح إلى شجرة الزيتون؟

كانت شجرة التفاح المغرورة تكيد شجرة الزيتون التى كانت بجوارها وتقول لها: ها أنتى يا شجرة الزيتون أنا أكثر شباباً وجمالاً منك فكانت ترد عليها ونقول لها: الحمد لله أنا بخير يا تفاحة، وتزيد شجرة التفاح كلاماً وتقول: أنا أوراقي تتجد كل عام بإستمرار وثماري جميلة وكثيرة، فكانت ترد شجرة الزيتون وتقول: هذا من عند الله والحمد لله أننى شجرة زيتون وليس شجرة تفاح مغرورة.

ماذا أكملت شجرة التفاح في القول؟

قالت شجرة التفاح: ثماري تتميز باللون الأحمر يضيف على جمالاً وبهاعاص والجميع يأتى إلى صغاراً وكباراً ويتمنون الأخذ من ثماري اللذيذة، فقالت لها: لم أفكر في مثل هذا الكلام فأنا راضية عن حالى والحمد لله، فقالت لها: ههه أنتى ترضي نفسك قولى لى أى حال ترضي أنتى عنه أنتى أوراقك عتيقة لا تتجدد في الربيع وثمارك طعمها مر ولا أحد يقترب منها لأنها لا تحبها الناس، قالت لها الحمد لله خلقنى الله هكذا وأنا راضية ليس لكي شأن يا أيتها المغرورة.

ماذا كان شعور شجرة الزيتون من كلام شجرة التفاح؟

كانت كلمات شجرة التفاح المغرورة تجرح شجرة الزيتون الطيبة التى كانت لا ترد أبداً علي شجرة التفاح والتى كانت تطتفي بقول الحمد لله وتصمت، وفي يوم من الأيام جاءت شاة صغيرة حاولت الإقتراب من شجرة التفاح لتطلب منها بعض الأوراق لتسد جوعها، فقالت لها الشجرة الأنانية: صاحت شجرة التفاح الأنانية بغضب شديد وصرخت بالشاة المسكينة التى جرت بعيداً وهى خائفة وتبكي، فأنزعجت شجرة الزيتون على ما فعلته تلك الشجرة الأنانية، ونادت شجرة الزيتون الطيبة التى كانت تراقبها وقالت لها: يا شاة تعالي لقد راقبت ما كان يحدث هناك وما فعلته معكي تلك الأنانية لا تنزعجى ولا تغضبي تفضلي، وقدمت لها بعض الأوراق الطيبة فأكلت الشاه وشكرت الزيتونه وذهبت بعيداً.

ماذا فعلت الشجرة الأنانية مع الأطفال؟

وبعد مرور القليل من الوقت جاء مجموعة من الأطفال إلى شجرة التفاح وحاولوا قطف بعض ثمار التفاح اللذيذة من الشجرة، ولكن لأنانيتها لا تريد أن تعطى أحد من ثمارها ، فرفضت إسقاط أى ثمار للأطفال، وضمت أعضائها بشدة وخبات جميع ثمارها بين الأوراق والأغصان ظن ومنعت أيد أي طفل من أيد الأطفال الصغيرة أن تصل إلى الثمار، غضب الأطفال وذهبوا بعيداً عن تلك الشجرة الأنانية وكانت الزيتونة الطيبة تراقب كل أفعال التفاحة الأنانية وتحاول نصيحتها ولكنها لا تستمع أبداً لها وكانت تقول: ليس لديكي ثمار مثلي فليس من شأنك تقولى لى لمن أعطي ثمار فقالت لها: يوماً ما سوف تندمين لأنكى منعتى خيرك الذي وهبه الله لكى عن الناس.

سبحان مغير الأحوال ماذا حدث للشجرة الأنانية؟

في ليلة من الليلات عصفت رياح شديدة بالحديقة وتساقطت أمطار غزيرة ولم تتحمل شجرة التفاح الأنانية المغرورة قوة الأمطار والرياح، فحاولت أن تستنجد بشجرة الزيتون إلا أن صوتها لم يصل إليها بسبب شدة العواصف والرياح.

ماذه هو مصير تلك الشجرة الأنانية المغرورة؟

تساقطت ثمار التفاحة على الأرض ومعها الكثير من الغصون والأوراق الجميلة وبعد مرور هذه العاصفة وبعد أن هدأ المطر وضحت الصورة وصارت شجرة التفاح مجرد شجرة محطمة قبيحة مكسرة الغصون ، ليس لها أى ثمار أو اوراق، أخذت التفاحة تبكي في حزن شديد، وهنا تآملت الزيتونة الطيبة لما حدث للتفاحة الانانية وقالت لها: لو كنت قدمت ما وهبك الله عز وجل بكرم وعطاء لما حدث لك كل هذه ولكن هذا نتيجة أختيارك وأنانيتك.

بماذا أنهت الجدة هذه القصة؟

هل تعلمت يا بنى ما هو جزاء الأنانية وحب النفس والشح والبخل وعدم إعطاء الغير منكرم الله، قال لها: نعم يا جدتى، فقالت له: أحضر الحلوي من المطبخ وتعالى لكي نشاهد التلفزيون.

الدروس المستفادة من قصة التفاحة الأنانية:

1- أن الأناية من أسوء صفات وطباع البشر.

2- يجب إعطاء الغير من ما كرم الله به.

3- الإستماع إلى النصيحة والعمل بها.

4- أن في الدنيا الثواب والعقاب.

خاتمة قصة التفاحة الأنانية:

وإلى هنا قد انتهت قصة التفاحة الأنانية واتمنى أن تكون القصى قد نالت إعجابكم واتمنى أيضاً أن تكونوا قد تعلمتم الدرس يا صغاري وما عاقبة الأنانيةاتمنى منكم داءما حسن المتابعة ونحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص أطفال نقوم بدور تربوي سليم للأطفال من خلال إعطاء الدروس المهمة في الأخلاق والقيم في القصص ونقوم بدورنا معكم في التربية انتظروا منا كل ما هو جديد في القصص وإلى اللقاء في قصة جديدة ودرس جديد مع السلامة.

أترك تعليق