الشبح الحزين الذي يسكن البحيرة المهجورة

الشبح الحزين الذي يسكن البحيرة المهجورة

الشبح الحزين الذي يسكن البحيرة المهجورة .. في هذه البقعة البعيدة من انجلترا حيث تقع بحيرة بيغ موس، والتي يبعُد عنها بعض الأكواخ التي تم إقامتها لموظفي أحد الشركات المتخصصة في صناعة المصابيح ليقضوا الأجازات بها، وفي عام ألفين كان توماس على موعد مع رؤية أغرب ما صادفه في حياته، وهي رؤية شبح وجهًا إلى وجه !.

ربما تكون هذه كلمات غريبة ولكنها حقيقية، فبين الحين والآخر يرى من يقترب من هذه البحيرة شبحًا لسيدة تبدو هزيلة وترتدي ملابس ممزقة ولا يبدو من ملامحها شيئًا، وكل ما تفعله حينما تظهر لأحدهم هو أن تقوم بإطفاء ما معه من وسيلة إنارة ثم تختفي هاربة إلى تلك البحيرة الساكنة التي شهدت ما حدث لهذه السيدة وكتمت السر، فتابع معنا عزيزي متابع موقع قصصي هذه القصة الواقعية.

قصة الشبح الحزين كاملة:-

لم يكُن توماس وحده هو الذي يرى هذا الشبح لتلك السيدة، لكنه الوحيد الذي أراد أن يعرف كيف لكل من يزور هذه الأكواخ يرى هذا الشبح ولا يعلم مَن هو وما هي أصل حكايته، لذلك دعا الفضول توماس للبحث عن هذا الموضوع، ولأن شقيقه يعمل في إحدى المكتبات فقد توجه إليه لعله يجد في السجلات أو في الكتب أي شيء يدله على ما رأى.

لكنه لم يجد شيئًا، ثم توجه بعد ذلك إلى أحد الأقارب الذين يعملون في أرشيف المحكمة المركزية، وهنا وجد ضالته فقد إرتبطت اسم هذه البحيرة بإسم ضحية من الضحايا من النساء اللاتي كُن يلقين مصرعهن على أيدي المجرمين، وتعود القصة إلى عام ألف وتسعمائة وإثنين، عندما كانت جريس على علاقة حب مع مايكل.

وكان في هذا الوقت المجتمع ككل تسوده فكرة الفروق الطبقية بين الغني والفقير وجريس كانت فتاة فقيرة يتيمة الأب تعيش مع أمها، قد إرتبطت بقصة حب مع واحد ينتمي إلى طبقة أعلى منها بكثير، وقد كان شابًا مستهترًا إتخذها كنزوة في حياته، لكن الأمر لم يقتصر على مجرد علاقة.

فقد حملت جريس منه وأخبرته وقالت له لابد من أن تقوم بالإرتباط بي حتى ينشأ الطفل في أسرة مكونة من أب وأم، ولم يمانع الشاب عندما علم أنها تحمل بين أحشائها طفله، وسرعان ما ذهب إلى عمه الثري ليخبره بما حدث وأنه سوف يتزوج هذه الفتاة، لم يكن الشاب ينوي أن يغدر بالفتاة لكن عمه كان لديه رأي آخر.

وأمام إلحاح مايكل وافق على مضض وطلب منه أن يأتي بالفتاة إلى القصر الذي يوجد في منطقة ريفية جميلة، على أمل أن يتعرف عليها عن قُرب وأن يقتنع بها كزوجة لوريثه الوحيد، فقد كان هذا العم غير متزوج وليس له أولاد.

كيف سكن الشبح الحزين في البحيرة؟

في هذا التوقيت من الزمن لم تكُن الدول الغربية بالإنفتاح الموجود حاليًا، وجريس فتاة منكسرة ولا تحب أن تفعل شيئًا من وراء والدتها، ولكن بعد إلحاح من مايكل أقنعها بأن تخبر والدتها بأنها سوف تذهب في رحلة مع صديقة لها وسوف تغيب يومين، وكان جريس في هذا الوقت قد بلغ حملها الشهر الرابع.

وبالفعل ذهبت جريس مع مايكل إلى هذا المكان الخلاب ذو الخضرة والبحيرة الجميلة، وما أن قابلت عمه حتى أبدى إعجابه بجمالها وأخلاقها وأنه لا يمانع أبدًا من إرتباط إبن أخيه بها، وأشار إليها بأنهم سوف يقومون برحلة قارب في بحيرة بيغ موس، وافقت الفتاة وطارت فرحًا فما كانت خائفة منه لم يحدث.

وفي أثناء الرحلة :

وعلى حين غرة فإذا بعم مايكل يقوم بتصويب بندقيته إلى جريس ويطلب منها أن تقفز في هذه البحيرة العميقة، والعجيب في الأمر أن مايكل ظل ينظر إلى هذا المنظر بدون أي حراك وكأنه موافق على ما يفعله عمه، وبعد توسلات من جريس بأن يتركها وألا يفعل، لكن العم أصر على ما يريد فما كان من الفتاة إلا أن قفزت وظلت تقاوم الغرق لكنها لم تستطع.

وغرقت وغرق الطفل في أحشائها، وظن العم أن هذه الجريمة ستختفي بغرق جريس ولكن الله دائمًا يأتي بحق المظلوم فقد طفت الجثة رغم أن البحيرة عميقة جدًا، في البداية لم يتوصل فريق البحث إلى شخصية الجثة لكن بعد فترة ليست بكبيرة توصلوا إلى أن الجثة لفتاة تبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا.

وبعد تحريات المباحث تم التوصل إلى أن الفتاة كانت بصحبة شاب يُدعى مايكل، وبمواجهته بهذا لم ينكر ولكنه لم يعترف بالجريمة، وبعد تضييق الخناق عليه من المباحث إعترف بما فعل عمه وتم القبض على العم، وبعد ذلك قام مايكل بالإنتحار بإطلاق الرصاص على نفسه.

ولم تستمر محاكمة العم كثيرًا لأن هيئة المحلفين رأوا أنه مذنب بكل ما تحمله الكلمة وهي جريمة مع سبق الإصرار والترصد، فتم الحكم عليه بالإعدام بواسطة الكرسي الكهربائي، ومنذ ذلك الحين وشبح الفتاة يظهر لأي عائلة تأتي لكي تستجم في واحد من الأكواخ الموجودة بالقرب من البحيرة.

قدمنا لكم أعزاءنا متابعي قسم “قصص رعب” قصة الشبح الحزين الذي يسكن البحيرة، نتمنى منكم متابعتنا دائما لأن لا يزال لدينا المزيد من هذه النوعية المشوقة من القصص، وفضلًا قوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل هذه القصة لكل عاشقي مثل هذه القصص.

أترك تعليق