قصص قصيرة رومانسية مؤثرة، أجمل قصة حب

قصة الحب الممنوع

نقدم  اليوم من موقعنا قصصي قصص قصيرة رومانسية مؤثرة، أجمل قصة حب، نقدمها لعشاق الرومانسية والخيال، تحمل القصة اسم “الحب الممنوع”، وتدور أحداثها حول شاب يدعي هارون وقع في غرام فتاة اسمها ليلى، تابعوا معنا أحداث القصة التي ستكون نهايتها مأساوية وحزينة، نتمنى لكم قراءة ممتعة.

قصص قصيرة رومانسية مؤثرة، أجمل قصة حب:

كانت ليلى وأسرتها تسكن في الشقة التي تعلو شقة هارون، عاشا هارون وليلى حياتهما معا، فكانا يذهبان إلى المدرسة سويا في المراحل الابتدائية و الإعدادية ويذاكران دروسهما سويًا ويلعبان في الإجازة الصيفية معا، كانت والدة هارون تعتبر والدة ليلى أختها التي لم تلدها أمها فكانتا دائما ما يجلسان سويا يتبادلان أطراف الحديث في جلسات سمر بعد العشاء والأطفال يلعبان حولهما.

كان لا يقدر أحد من الأولاد من أصدقائهم في المدرسة أن يزعج ليلى خشية أن يتضايق هارون، كما لم تقدر بنت أن تتحدث مع هارون خشية من أن تغضب ليلى، فكانت علاقتهم الوطيدة معلومة لكل من يعرفهم، حتى نضج الأطفال ودخلوا الجامعة، حصلت ليلى على مجموع يؤهلها لتدخل كلية التجارة، وحصل هارون على مجموع يؤهله لدخول كليه العلوم، تنازل هارون عن كليته ودخل كلية التجارة حتى لا يترك ليلى بمفردها، كانت ليلى سعيدة بدخول هارون نفس كليتها.

مرت الأيام وازداد قرب هارون من ليلى فكانا يذهبان ويعودان سويا إلى الجامعة، كانا يجلسان في المحاضرات سويا، كما كان أصدقائهم مشتركين، كانا يتحدثان في كل شيء مع بعض، كان لا يكفيهم أن يقضيا اليوم بأكمله في الجامعة مع بعض، لكن كانا يكملان حديثهما في الهاتف حتى وقت النوم، كان هارون يعشق ليلى لكن لم يصرح لها من قبل بهذه المشاعر، وكان يشعر أنها تبادله نفس المشاعر لكن لم تحدثه من قبل عن مشاعرها.

في ذات يوم من الأيام جاء أحد أصدقائهم يدعى عمرو مهللاً:

وقال لهم:” لقد أعلن اتحاد الطلاب عن رحلة إلى حديقة الأزهر بعد يومين ما رأيكم أن نذهب جميعا؟”، وافق الأصدقاء بما فيهم هارون وليلى، رغم اعتراض هارون بعض الشيء لأنه كان يعلم أن نظرات عمرو لليلى تحمل معاني الحب والإعجاب، فكان يغير عليها من كل من حولهم، لكنه لم يستطيع أن يرفض طلب ليلى بأن يذهبان إلى الرحلة سويا، لأنها تعلم أن لن يوافق والدها ووالدتها على أن تطلع الرحلة بمفردها بدون هارون، لأنهم لا يشعرون بالأمان إلا معه.

وفي صباح اليوم التالي تجمع الأصدقاء وذهبوا للحديقة، وكانوا ينقسمون إلى مجموعات بعضهم يلعب الألعاب الشهيرة وبعضهم فضلوا أن يتجولوا بين الأزهار والنباتات والاستمتاع بالهواء النقي، بينما كان هارون وليلى يشاركون الجميع فتارة يلعبون معهم وتارة يتجولون وتارة يجلسون بمفردهم يتبادلون أطراف الحديث، ولم يخل اليوم من محاولات عمرو للتقرب لليلى، حيث أنه كان يعشقها لأنها كانت رقيقة الملامح مرهفة المشاعر عيناها العسليتين تجعل من ينظر إليها يندهش من سحرهم، فكان من السهل جدا أن يقع في غرامها أي شاب، كان هارون يتضايق من محاولات عمرو للتقرب من ليلى فكانت ملامحه تقتضب كل فترة.

في طريق عودتهم لم ينطق هارون بكلمة فكان يشعر بالغضب والضيق من ليلى لأنه كان ينتظر منها أن تثور أمام من يحاول أن يتقرب لها، عندما دخل كل منهما إلى شقته، حاول هارون النوم لكنه لم يستطيع، فقرر أن يحادث ليلى ليصرح لها بحبه وليتقدم لخطبتها، كان هارون يعلم أنها تشعر بحبه وكان متأكد من حبها له.

عندما هاتفها هارون قال لها: “بحبك يا ليلى” ساد صمت لبضع ثواني بينهم فقاطعت ليلى الصمت وقالت: “أنت فاجأتني يا هارون” قال لها هارون :”بعد كل هذا فاجأتك .بعد كل السنين الماضية وكل تلك المشاعر فاجأتك”، قالت ليلى: “نحن أصدقاء فقط ولا تفهم علاقتنا خطأ” تفاجأ هارون من ردها السريع الصادم، قال ليلى:” نحن أخوات ولكن الآن بعد أن صرحت لي بحبك فلا يمكن أن نصبح أصدقاء بعد اليوم”.

كانت ليلى تتحدث من وراء قلبها فكانت تعشق هارون وتحبه ولا تتمنى أن تتزوج غيره، لكنها تخاف على قلبها من أن ينكسر إذا حدث فشل في العلاقة:

ولم تكتفي بذلك فقالت له أنها ستتزوج عما قريب من شاب جيد ومتدين ويعمل بالإمارات وستسافر معه خلال شهرين.

كانت ليلى تعشق هارون وتخشى أن تخسره إذا دخلوا في علاقة عاطفية، لم يكن هارون يعلم كل هذا، سمع كلمات ليلى فانهالت عليه كالصاعقة، فانهار نفسيا وعاطفيا وأصابه الاكتئاب حتى أصابته جلطة دماغية وتوفاه الله وانتهت حياته، وقع خبر وفاة هارون على ليلى كالصاعقة.

ندمت ندما شديدا على ما فعلته وعلى أنها خسرت حب عمرها بسبب تفكير ساذج أوهمها بأنها ستخسر قلبها إذا دخلت في تلك العلاقة، كان الممكن أن تكلل القصة بالنجاح ويتزوجوا ويصبحوا أسعد زوجين، لكن لا ينفع الندم بعد فوات الأوان.

أهم الدروس المستفادة من قصص قصيرة رومانسية مؤثرة، أجمل قصة حب:

  • عدم ترك الشباب والبنات يختلطوا مع بعض بشكل مبالغ فيه حتى لا يتعلق كل منهم بالأخر، مثل ما حدث مع هارون وليلى.
  • عدم تضييع فرصة الحب الصادق مثلما فعلت ليلى مع هارون.
  • عدم الخوف من الدخول في علاقات الحب الصادقة، خوفا على انكسار القلوب، فعندما يكون الشخص صادق في مشاعره فعلينا أن نخوض التجربة.

نرجو أن تكونوا قد استمتعتم بقصة اليوم قصة “الحب الممنوع”، والذي قدمت لنا أسمى معاني الحب والعشق والتي انتهت نهاية مأساوية بموت هارون، ننتظر ردودكم وتعليقاتكم وأرائكم وتجاركم على قصص قصيرة رومانسية مؤثرة، أجمل قصة حب.

أترك تعليق