قصة حب تحت المطر مكتوبة ومختصرة

قصة حب تحت المطر مكتوبة ومختصرة سوف نقدمها لكم اليوم، يعد الأغلبية من الأشخاص لديهم شغف كبير وحقيقي لقراءة قصص الحب والروايات، ولذلك سوف تجدون في قصة اليوم وهي بإسم قصة حب تحت المطر الكثير من المشاعر السامية من حب ووفاء وإخلاص ورومانسية، وسوف تستمتعون كثيراً عند قراءتها، لذا لن أطيل عليكم المقدمة ولنبدأ في قراءة قصة حب تحت المطر مكتوبة ومختصرة لكل عاشقي الرومانسيات، تابعوني.

قصة حب تحت المطر مكتوبة ومختصرة:

شخصيات القصة:

لكل قصة أبطال وشخصيات تمثلها، وأبطال قصتنا لهذا اليوم هما” محمود وهو في العشرينات من عمره ويعمل بمكتبة” وهي” سعاد فتاة تسكن في البيت المقابل للمكتبة وتصغره ببضع سنوات”.

بداية القصة:

كان محمود شاب يافع ووسيم وحسن المظهر، يعيش في بيت مع أسرته وكان في مرحلة التجنيد لذا لا يعرفه الكثير ممن يسكنون بجواره حيث أنهم إنتقلوا إلي هذا البيت أثناء وجوده في الجيش، وكان والده قد فتح مكتبة تحت المنزل حتي يستطيع تدبير اموره الماليه، وكانت سعاد تسكن أمام المكتبة ببيت العائلة وكانت لاتزال تدرس، ودائماً مشغولة علي عكس أختها التي قد أنهت الدراسة وتفرغت في مساعدة أمها في الأعمال المنزلية.

أول نظرة تحت المطر:

وفي يوم من الأيام قد نزل محمود أجازة من الجيش والتي لا تزيد عن ثلاثة أيام فقط، ففرحت والدته فرحاً كبيراً برؤيته، وفي هذا اليوم قررت سعاد بأنها سوف تأخذ راحة من المدرسة وكان الجو صاف وجميل، فطلبت منها أمها بأن تساعدها في تنظيف البيت وبالفعل ذهبت سعاد وقامت بفتح النوافذ وساعدت أختها في تنظيف المنزل وتحضير كل شئ، حتي بدأ الجو يتغير بشكل كبير والهواء إشتد وبدأ المطر ينزل فذهبت سعاد تجري لتغلق النوافذ وكان حينها محمود يساعده والده في غلق المكتبة وفجأة وكأن الوقت قد توقف ثانية لينظر محمود إلي النافذه المقابلة له لتقابل عينه بعين سعاد ويقف به الوقت وكأن قلبه لأول مرة يدق هكذا.

الحب من أول نظرة:

وفي هذه الليلة ظلت سعاد تفكر من هذا الشاب الجميل لقد أسرها بحبه، فقد كانت لا تكاد تفكر إلا به وهي في حيرة من أمرها هل يسكن هنا أم هو زائر أو جاء ليشتري شئ ما، كاد عقلها يطير، وفي هذا الوقت كان محمود غير قادر علي النوم من كثرة التفكير بها وبجمالها ونظرة عيونها وكأنه لم يري فتاة من قبل وظل يحلم بأن يراها مرة أخري قبل أن يذهب، وفي اليوم التالي بينما يتحدث محمود مع والدته إذ به يقول لها بأنه رأي فتاة ويريد أن يعرف من هي، ففرحت الأم من قلبها وسكتت وقالت له بأنها تسكن بالشقة المقابلة لهم، ففرح محمود فرحاً شديداً بأنه سوف يستطيع أن يراها مرة أخري.

حب تحت المطر:

وفي اليوم التالي ذهبت سعاد إلي المدرسة وهي في طريقها أخذت تنظر في وجه كل من يقابلها وكأنها تبحث عن الشاب الذي رأته بالأمس، ولكن لم تراه، فحزنت وقالت في نفسها لعلها كانت صدفة ولن أراه مرة أخري، وفي هذا الوقت كان يحضر محمود حقيبة السفر وفي قلبه شوق وحزن، شوق لرؤية من أسرته، وحزن بأنه سيغادر دون أن يراها، وكانت سعاد في طريقها إذا بالجو يمطر مطراً خفيفاً فوقفت جانباً حتي يقف المطر ولكنه كان في زيادة مستمرة فقررت بأن تذهب وتمشي بالمطر وخاصة بأنها تعشقه، فبدأت تجري تحت المطر وهي تنظر تحت قدميها إذ بها تصطدم بشخص يجعلها ترفع رأسها وتنظر إليه، وإذ به هو من أسرها، هو نعم هو فوقفت ودون أن تشعر بدأت تحقق وتتأمل ملامحه وكأنها لا تصدق عينيها وهو كان مسحوراً بها ولا يستطيع أن يشيح نظره عنها.

عشق وشوق:

وأثناء هذه الدقيقة التي مرت عليهم وهم شاردين في وجوه بعضهم، هائمين في الحب تحت المطر، إذ بها تستفيق من غفلتها علي صوت أختها تنادي عليها حتي لا تمرض وإذ به دون أن يشعر يبتسم لها ويقول أنتي ستكونين زوجتي، وهي في حالة ذهول مصاحبة لفرحة ولم تستطيع أن تخبئ هذه الفرحة فبادلته الإبتسامه ثم جرت وقد أخذت قلبه معها، وكانت في فرحة عارمة فسألتها أختها وأمها عن سبب هذه الفرحة الواضحة عليها فردت عليم قائلة لقد وجدت عشقي وزوجي، فوقفا في حالة من الذهول وقالت لها الأم ماذا تقولين، فسردت عليها القصة ودون أن تشعر قالت لها كم هي تحبه من أول نظرة تحت المطر وكيف تأكدت من مشاعرها إتجاهه في حب تحت المطر، وكم تتمني أن يصدق بقوله.

نهاية الحب السعيدة:

ذهب محمود إلي مكان التجنيد وقد تبقي له أشهر قليلة حتي تنتهي مدة خدمته، وكان واضح عليه التغيير فقد أصبح يشرد كثيراً ثم يبتسم وعندما تمطر السماء يذهب تحت المطر ويجري وكأنه عشق المطر حيث وجد حبه تحت المطر،وكان يعد الدقائق والساعات والأيام لكي يعود إليها،  وكأنما جمع المطر بين قلبيهما فكانت سعاد هي الأخري تنتظر هطول المطر حتي تتذكر لقائها مع حبيبها حتي ولو كان لدقيقة واحدة.

زواج حب تحت المطر:

وبعد إنتهاء فترة التجنيد رجع محمود وهو متلف لرؤية حبيبته مرة أخري، ولكن هذه المرة سوف يجعلها زوجته، وعندما علمت سعاد بعودة محمود وقفت تنتظره عند النافذه حتي شعرت بقلبها يكاد ينخلع من صدرها وذلك عندما لمحت محمود وهو آت من بعيد وكأنه يقول لها ها قد جئت يا حبيبتي لتمطر السماء فرحاً لفرحتهم، وبالفعل وبعد أشهر قليلة تم زواجهما وصارت زوجته كما قال لها، وأصبحوا من عشاق المطر، إنتهت قصتهما بنهاية جميلة وتجمعوا تحت عنوان حب تحت المطر.

الدروس المستفادة من قصة حب تحت المطر:

  • الحب والمشاعر هم من اجمل ما يرزق به الشخص.
  • لا يوجد أفضل من الحب الحلال.
  • الرجل الحقيقي من يريد الزواج من حبيته.
  • العلاقات المبنية علي حب تظل مترابطة طول العمر.
  • الزواج يوطد علاقة الحب ويقويها.

وفي النهاية أتمني أن أكون قد وفقت في تقديم قصة حب تحت المطر مختصرة وأن تنال علي إعجابكم، وشكراً للمتابعة.