قصة لعله خير رائعة جداً

قصة اليوم من أفضل القصص التي يجب أن نرويها لكل أطفالنا الصغار حتى يتعلموا منها الثقة بالله والإيمان به، كما أنها تحمل الكثير من الدروس المهمة والمفيدة التي تساعدنا على تربية أبنائنا وغرس القيم والرضا بهم، وقصتنا لهذا اليوم تحمل اسم لعله خير وهي رائعة جداً وسوف نذكرها لكم بالتفصيل حتى تستمتعوا بقراءتها وقصها على الأطفال، ولمعرفة ما تحمله قصة لعله خير بين سطورها ما عليكم سوا أن تتابعوني.

قصة لعله خير رائعة جداً:

بداية القصة:

يحكي أنه كان هناك ملك وكان عنده وزير وهذا الوزير عرف عنه الحكمة وحسن التصرف، وكان لديه ثقة ويقين بأن الله عز وجل لا يصيب الإنسان بشيء إلا وكان به الخير، لذا كان كل ما يواجه أمر ما يقول كلمته المشهورة” لعله خير”.

مرافقة الوزير للملك للصيد:

وفي يوم من الأيام قرر الملك بأن يخرج لرحلة لصيد الحيوانات وكان برفقته وزيره الحكيم، وأثناء سيرهم في الغابة للصيد كلما اقترب الملك من إصابة حيوان ولم يحدث، يقول وزيره الحكيم” لعله خير”، وأثناء سيرهم إذ بالملك يسقط بإحدى الحفر التي لم يراها وكانت هذه الحفرة عميقة جداً وأثناء سقوطه تم إصابته في إحدى أصابعه ومن إثر هذه الإصابة نزف كمية كبيرة من الدم، وعندما تم إخراجه من الحفرة ذهب الملك للطبيب.

لعله خير:

عندما رأي الطبيب حالة الملك وكمية الدم الذي فقده من إصابته، قرر بأن يقوم بقطع إصبع الملك المصاب، ولكنه رد بالرفض الشديد ولكن مع سوء حالته وعدم وجود حل آخر اضطر الملك للموافقة علي قطع إصبعه وذلك حتى يتفادى وقوع ضرر كبير على باقي أجزاء جسمه، وعندما عرف الوزير بذلك رد قائلاً” لعله خير” ولكن بمجرد أن سمع الملك وزيره يقول لعله خير غضب كثيراً وقال له” أين الخير في قطع إصبعي” وازداد غضبه فأمر الحراس بحبس وزيره بالسجن فقال له الوزير” لعله خير”.

خروج الملك للصيد:

بعد مرور عدة أيام وبعد شفاء الملك التام، قرر بأن يذهب إلي الصيد، وكان يرافقه بعض الحراس ولكنه ابتعد عنهم قليلاً ليتفقد الأمر وإذ به يقع رهينه في يد إحدى الجماعات التي تعبد الأصنام، فأسروه وأخذوه لكي يقدموه قرباناً لآلهتهم وفرحوا به كثيراً عندما علموا بأنه ملك، فذهبوا به فرحين إلى قائدهم وعندما رأه، قام بفحصه قبل أن يقدمه قرباناً فيجب أن يكون القربان صحيح وبصحة جيدة، فعندما رأي القائد إصبعه مقطوع قال لجماعته خذوه وأعيدوه مكانه فهو لا يصلح ليكون قرباناً لأصنامنا.

عودة الملك:

عندما عاد الملك لقصره كان مبتهج ومسرور حيث نجاه الله من الموت، وفي هذه اللحظة قرر الملك أن يعفو عن وزيره حيث تذكره، فطلب من حراسه إحضاره وبالفعل جاء إليه، فحكي الملك لوزيره ما حدث له أثناء رحلة الصيد وتأسف منه، فرد عليه وزيره قائلاً” لعله خير” مما جعل الملك يسأله عن قوله لعله خير أثناء حكمه عليه بالسجن، فرد عليه الوزير قائلاً: أن لولا أن الملك أمر بسجنه لكان مرافق الملك في الرحلة وكانوا أخذوه قرباناً بدلاً من الملك ولذا فلعله خير، وحينها تحدث الوزير للملك وقال بأن الله عز وجل يصيب الإنسان بالهم والحزن ليعلم مدي إيمانه به عز وجل.

الدروس المستفادة من قصة لعله خير:

  • الإيمان بالله والثقة بقضائه وقدره.
  • كل ما يصيب الإنسان من نصب ووصب ما هو إلا خير.
  • الرضا بكل ما يكتبه الله عليك.
  • التفاؤل عند وقوع البلاء.
  • لا يصيب الإنسان إلا ما كتبه الله عليه.
  • كل أمر المسلم له خير.
  • لعله خير.

وفي نهاية قصة اليوم نتمنى أن تكون قد نالت إعجابكم، وأن تكونوا استمعتم بها وإلى اللقاء بقصة أخري.