قصة قارع الطبول

قارع الطبول

قصة قارع الطبول، أهلا ومرحباً بكم يا صغاري في قصة جديدة بعنوان قارع الطبول،في العصور القديمة كانت الطبول هى مصدر أخبار الناس بالأخبار والأحداث المهمة في البلاد مثل اجتماع الحاكم بالوزراء، او عند قيام الحرب، وكانت أيضاص تستخدم فيإعلان إشارة البدأ الحرب، فهى مثلها مثل المزياع والتلفزيون الآن في عصرنا هذا، كانت تتخصص الضربات عند موت احدهم او عند إخبار الناس بحدث مهم أو عند موت الأمير، ولكن بطل القصة اليوم التاجر الأمين الذي سوف يضرب لنا مثل جيد في الأمانة وحسن التعامل مع الناس، ابتكر عدد دقات جديدة على الطبل والتى تحمل معنى جديد وغريب وإلى هنا هيا يا صغاري لكي اطلعكم عل احداث قصة قارع الطبول فتابعوا معى أحداث هذه القصة.

أحداث القصة:

جلست المعلمة في الفصل وقالت لطلابها، اليوم سوف أشرح لكم في هذه الحصة ما معنى كلمة الأمانة وكم هو خلق حسن يجب أن نقتضي به ونتحلى بيه، فالأمانة هي أتمان الناس لك على كل شيء من مال واسرار تجارة بضاعة وغيرها من الأشياء الثمينة الغالية في القدر، الامانة تتمثل في أتمانك للناس واعتمادهم عليك في تجارة بضاعتهم على أهلهم وأسرتهم وهكذا والكثير من الامانات، اليوم يا صغاري سوف أحكى لكم قصة قارع الطبول هذه القصة كانت تضرب مثلاً مهم عن الامانة والناس الأمينة والناس الخائنة للامانة الكذابة، جلس التلاميذ يستمعوا احداث قصة قارع الطبول.

قصة قارع الطبول:

قالت المعلمة: كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلا الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، فردد التلاميذ عليه الصلاة والسلام، يحكي أن في زمن بعيد جداً كان هناك تاجر أمين وكان يدعي منصور، كان يتسم منصور بالأمانة والصدق والميزان الحلال وعدم خداع الناس في البيع والشراء، وكان يهتم أيضاً ببيع أفضل أنواع البضاعة مما جعل جميع التجار والزبائن يتنقلون إسمه في أنحاء السوق حتى أصبح منأشهر وأغنى التجار، وصار كبار التجار يحسدونه على تارة الرائجة وحسن سمعته والبضائع الجميلة الذي إشتهر بها دكانة وتزاحم الزبائن عليه لشراء أجود أنواع الأقمشة والحرير، وذلك لأنه كان يبيع بأرخص الأسعار.

ما سبب شهرة التجار منصور؟

سبب شهرته هذا التاجر لأنه كان يبيع بأرخص الأسعار ويرضي بالقليل من الربح ويشكر الله عز وجل على رزقة، كان التاجر منصور دوماً ما يردد كلمة” كن متسامحاً في بيعك تكسب كثيراً من الأصحاب والزبائن، كان هذا مبدأ التاجر منصور في البيع والشراء دائماً فهة كان يكرم الناس ويحسن معاملتهم.

من الذي آتى إلى التاجر منصور؟

وفي يوم من الأيام جاء رجل غريب عن السوق ووقف عند دكان التاجر منصور وأخذ يقلب في البضاعة ويتحسس الأقمشة ويتحسس الحرير وبدأ يختار أجود أنواع قائلاً لمنصور: أنا تاجر مثلك وقد أعجبتني بضاعتك وأريد شراء كذا وكذا، رحب التاجر منصور بالتاجر الغريب وقال له تفضل ما شأت، فقال له التاجر الغريب: نعم ولكن للأسف ليس معى ما يكفي من المال لشراءها الآن، هلا ىتيت معى إلى مدينتي سوف أعطيك الثمن الذي سوفأشتري به وسوف أكرمك نتيجة كرمك معي.

ماذا رد التاجر منصور على التاجر الغريب؟

رد منصور على الفوروقال: لا بأس خذ كل ما تحتاج فأنا من عادتي أن لا أرفض لأي أحد طلب أبداً أبداً، وبالفعل يا صغاري اختار الرجل الغريب كل ما أراد من القماش وساعده منصور في حملها حتى وصل إلىآخر السوق وودعه وذهب.

ماذا أراد التاجر منصور أن يفعل مع التاجر الغريب؟

وبعد مرور عدة شهور وأيام أراد التاجر منصور أن يسافر إلى مدينة الرجل الغريب ويزورة ويطمئن على أحوالة، ويقضي فترة راحة بعيداً عن السوق وعن عناء العمل وأيضاً من اجل أن يحصل عليى المال ثمن هذه البضاعة، وبالفعل سافر التاجر منصور إلى المدينة الذي يسكن فيها التاجر الغريب، ولكن الطريق كان طويل جداً للغاية وشاق جداً .

ماذا فعل التاجر منصور بمجرد وصوله غلى المدينة؟

وبمجرد وصوله إلى السوق أخذ منصور يسأل التجار عن الرجل الغريب حتى وقف أمام متجر كبير ملئ بالخيرات الله والكثير من العمال والزبائن مثله مثل مكان عمله بالظبط، وكان على باب المتجر يقف الرجل الغريب.

ماذا فعل الرجل الغريب حين رأي التاجر منصور؟

دخل منصور إلى الدكان وسلم على الرجل ولكنه أنكر منصور وحلف انه لم يراه أبداً من قبل ولم يأخذ منه أي شيء ولم يسافر إلى بلده هذه أبداً، اندهش منصور من ما فعل معه هذا الرجل، وعندما صمم منصور أنه يعرف الرجل نادي الرجل الغريب على عماله وطلب منهم أن يلقو بالتاجر منصور خارج المتجر.

ماذا كان شعور التاجر منصور وماذا فعل؟

حزن التاجر الأمين حزناً شديداً وشعر أنه كان غبي عندما صدق هذ الرجل الغريب وأعطاه بضاعته دون أن يقبض منه قرشاً واحداًن وهنا بدأ يفكر ماذا أفعل وكيف يرد ماله وكرامته من هذا التاجر الغير أمين، أخذ منصور يسير في أنحاء وشوارع المدينة حتى أحس بالتعب فدخل إلى فندق صغير وبات فيه ليلتها.

ماذا أزعج التاجر منصور أثناء نومه؟

عندما غلبه النعاس إستيقظ مفزوعاً على صوت قرع الطبول بجميع أنحاء المدينة، إستغرب التاجر منصور وسأل صاحب الفندق عن هذا الصوت وما سبب قرعهم له هكذا، فأجاب الرجل أن هذه عادة المدينة عندما يموت شخص يدق الطبل أربع دقات بم بم بم بم، وإذا كان المين أرفع مكانة علماً دق الطبل عشر دقات، ولكن عندما يموت الأمير أو الملك يقرع الطبل عشرين مرة.

ما الفكرة التى خطرت على بال التاجر منصور؟

خطرت على بال منصور الأمين فكرة ذكية جداً، ترك منصور غرفتة وذهب إلى دكان قارع الطبل وطلب منه أن يقرع الطبل ثلاثين مره، وبالفعل صنع قارع الطبول ما طلب منه منصور ودوي الصوت قوياً جداً في أنحاء المدينة، سادت البلبلة والفوضي أرجاء المدينة وخرج الجميع يتساءل عن هذه الطبول.

ماذا حدث بعد ذلك؟

وصلت الأخبار إلى قصر الأمير الذي أمر فوراً بإحضار قارع الطبول ليسألة عن سبب قرع الطبل ثلاثين مرخ، قال قارع الطبول: أن منصور التاجر هو من طلب مني ذلك واعطاه مقابل فعلة ليرة ذهبية، غضب الأمير وطلب من رجالة أن يحضروا التاجر على الفور.

ما الذي حدث بعد أن طلب الأمير من رجالة إحضار التاجر منصور؟

وبالفعل قاموا رجال الأمير بإحضار التاجر منصور، حضر منصور مبتسماً هادئاً ووقع أمام الأمير في ثقة وشموخ، وعندما سأله الأمير عن سبب فعله رد التاجر منصور الذكي قائلاً: إذا كانت وفاة الأمير تقرع لها عشرين مرة من قرع الطبل، فما العجب إن قرع لموت الأمانة والصدق ثلاثين قرعة، أعجب الأمير بذكاء التاجر منصور وحرصة على الأمانة والصدق وقال له: والله لن تموت الأمانة ولن يموت الصدق أبداً بين الناس وأحضر الرجل المحتل وأمر بحبسه ودفع ثمن البضاعة إلى التاجر منصور.

الدروس المستفادة من قصة قارع الطبول:

1- أن الأمانة واجب وحسن خلق.

2- أن الأمانة لا تضيع أبداً والخير ينصره الله.

3- أن لخائن الأمانة عقاب شديد.

خاتمة قصة قارع الطبول:

وفي الختام انتهت قصتنا يا صغاري يعدت باصطحابكم فيها وودت أن تكونوا قد تعلمت مفهوم ودرس جديد عن الأمانة ودرس جديد في حسن الخلق اتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم واتمنى منكم المتابعة دائماً هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص أطفال لما يحمله من قصص تعليمية جميلة تفيد أبنائكم وإلى اللقاء في قصة جديدة ورحلة جديدة ودرس جديد مع السلامة.

أترك تعليق