لعنة منزل آن ميتشيل – قصة مرعبة جدًا

لعنة منزل آن ميتشيل - قصة مرعبة جدًا

لعنة منزل آن ميتشيل – قصة مرعبة جدًا .. في هذه الربوة العالية وفي تل قريب يوجد بولاية كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية حديقة تقترب كثيرًا من منزل عتيق، وهي مزار للباحثين وعشاق الظواهر الغير طبيعية، فهذه الحديقة كانت في يوم من الأيام ملكًا لعائلة تسمى “آل ستريت”.

كما أن هذه الحديقة تشتهر بأن هناك ظهور شبح لامرأة تظهر بين الحين والآخر لكل من يزور هذه الحقيقة لكنها لا تؤذيه، ووراء هذا الشبح حكاية يعرفها كل عجوز بهذه المنطقة، فهي حكاية مأساوية دفعت كل من يزور الحديقة لأن يعرف بطلة القصة ويتعاطف معها.

فما علاقة الحديقة بالمنزل ؟ هذا ما سوف يقدمه لكم “موقع قصصي” ويخبركم بهذه الحكاية الواقعية التي حدثت ويعرفها كل من يزور هذه الحديقة الشهيرة بأمريكا، فتابعوا معنا.

أحداث قصة لعنة منزل آن ميتشيل المرعبة :-

آن ميتشيل ستريت هي الابنة الوحيدة لوالدها “ستريت” الثري المعروف في هذا الوقت الذي كان يعمل كتاجر للأخشاب، حتى أنه لُقِبَ أيضًا بلقب “آل وود” وكان للفتاة شقيق يكبرها بثلاثة أعوام، وبدأت أحداث القصة عندما بلغت آن عامها الاثنين والعشرين، وفي هذا العام برز جمال آن وأنوثتها حتى كانت أكثر الفتيات حسنًا وجمالًا في هذه المنطقة.

مما جعل الشباب يتوافدون للارتباط بها، لكنها لم تقبل بأي أحدًا منهم لأنها كانت لها مواصفات خاصة لفارس أحلامها، وفي يوم من الأيام وبينما هي تتنزه بالحديقة التابعة لقصر والدها والتي جعلها الأب على ربوة عالية حتى لا ينظر لها المارة ولا يعرفون ماذا يزرع بهذه الحديقة.

كان هناك شاب وسيم يرتدي الزي العسكري ويمتطي حصانًا، وما أن رأى آن ورأته حتى جمع بينهم الحب، لكن هذا الشاب كان طالبًا عسكريًا ولا يملك أموال رغم أن والده كان يعمل طبيبًا ووالدته تعمل كمدرسة، وكان منزله قريبًا من قصر آن مما مهد لهم اللقاء في الحديقة كل يوم.

وتعلق الحبيبان ببعضهم البعض لكنه كان عليه أن يعود لاستكمال دراسته:

فقد شرفت الأجازة على الإنتهاء، وقد وعد كل منهما الآخر عند عودته بأن يقوم بالتقدم إلى والدها وطلب يدها وطلب منها أن تنتظره ولا ترتبط بغيره، وبالفعل تعهدت آن أن تنتظر ولا ترتبط بغيره، وبعد أن سافر بعدة أيام دق بابها أحد الخطاب الجدد، ولكن هذه المرة كان مختلفًا لأنه من إحدى العائلات الثرية.

وعندما تقدم هذا الشاب لخطبة آن قام بتقديم عرض على والدها بأنه سوف يبني منزلًا قريبًا من الحديقة العالية حتى لا تشعر آن بعد الزواج بالغُربة وتستطيع أن تحيا نفس الحياة التي اعتادت عليها، فوافق الأب على الفور وأخبر ابنته أنه قد وافق على هذا الشاب.

لكنها رفضت بشكل قاطع لكن والدها ظلَّ يضغط عليها هو وشقيقها، حتى أنهم قد منعوها تمامًا من أن تخرج من القصر كعادتها كل يوم، فلم تجد آن إلا أن تصارحهم بأنها مرتبطة بشاب آخر وتنتظره لحين عودته للزواج منه، لكن والدها هددها بأن يقتل هذا الشاب لأنه فقير وليس من العقل أن ترفض الشاب الثري من أجله.

فخافت آن على حبيبها وكتبت له رسالة تشرح له فيها أنها ستضطر للموافقة على هذا الزواج رغم أنها لا تحب هذا الشاب وأنها تعده بأنهم سوف يظلون معًا إن لم يكُن في الدنيا فسوف يكون بالعالم الآخر، وعندما استلم حبيبها الرسالة قرر أن يقطع الدراسة ويعود سريعًا إلى حبيبته لكي يهربون سويًا، فليس من الممكن أن تتزوج بغيره.

وأخبرها بالمكان والزمان لتنفيذ خطتهم في الهروب:

فطارت آن من الفرح لأنها لن تتزوج غير حبيبها هذه الفرحة جعلت خادمتها تلاحظ أن هناك شيئًا ما قد بدل حالها، وبحُسن نية وعفوية أخبرت خادمتها بالخطة، فما كان من الخادمة إلا أن ذهبت إلى والدها على أمل أن يحررها من العمل كخادمة ويتركها تذهب لحال سبيلها وأخبرته بالخطة كاملة.

وفي الموعد المحدد فوجئت آن بأن والدها ينتظرها وشقيقها خلف البيت وقاموا بمنعها بالقوة وعادوا جميعًا إلى القصر، وحجزوها بغرفتها حتى الموعد المحدد لزواجها من الشاب الآخر، أما عن حبيبها فقد قتلوه ودفنوه بالحديقة، فلم تصدق آن ما شاهدت فقد شاهدت حبها يُقتل ويُدفن أمام عينيها.

لعنة منزل آن ميتشيل تبدأ :-

بعد مرور شهرين تمت مراسم الزواج رغمًا عن آن وسط الاحتفالات الكبيرة التي اعتقد والدها بأن هذه الاحتفالات ومظاهر البزخ قد تغير من الذي حدث في هذه الليلة المشئومة، لكنه لم يعلم أن لعنة منزل آن ميتشيل سوف تنطلق بعد عدة أشهر، بل وسوف تظل عبر الأجيال.

بعد زواج آن بشهر تفاجأت بأنها حامل فرفضت أن تغادر حجرتها تمامًا لأنها شعرت بحزن عميق، فهي لا تريد بأي رابط أن يربطها بهذا الشاب، فما كان منها إلا أن منعت أي فرد أن يدخل لها الغرفة، حتى إنهم اضطروا لعمل فتحة في الباب تسمح لهم بتمرير الطعام لها، وبعد تسعة أشهر اضطروا لكسر الباب عندما لاحظوا أنها تتألم ألم الولادة.

فكانت المفاجأة أمامهم بأنها أطلال إنسان شاحب اللون غائر العينين نحيل الجسد، وبعد أن وضعت طفلها طلبت منهم بصوت هامس أن تقوم باحتضانه ثُمَّ قالت لهم جميعًا سوف أنتقم من كل واحد قد شارك في حرماني من الحب الحقيقي في حياتي، وعندما انتهت من هذه الكلمات لفظت أنفاسها الأخيرة.

ويُقال أن بعد وفاتها هبَّت رياح عاتية قامت باقتلاع كل أشجار الحديقة:

كما أن الصواعق الرعدية ضربت رُكن في القصر، مما تسبب في وقوع قطعة رخام على رأس شقيقها وتوفي على الفور، وفي اليوم التالي اندلع حريق بالمطبخ راحت ضحيته الخادمة التي أفشت سرها لوالدها، ومع كل يوم كانت هناك حادثة غامضة تحدث للعائلة بأكملها.

حتى أن ولدها لم يكُن من الذين نجوا من تلك اللعنة، وفي أحد الأيام وبينما زوجها يمسك بصحيفة ليقرأها فإذا بالصحيفة تشتعل ويموت بحريق هائل، وبعد أن كبر ابن آن وأصبح شابًا متزوجًا وله طفلين توفي إثر نوبة قلبية بعد أن قام أحد أولاده بقتل شقيقه بتهشيم رأسه أمام والده.

ولم ينال عقاب لأن والده قد توفي والشاهد الوحيد على الجريمة بعد والده كانت والدته التي رفضت بأن تُدلي بشهادة ضد ولدها الآخر، هذا الولد ارتكب الكثير من الأفعال القاسية لكل من حوله، مما جعل أحد المزارعين بالتعاون مع آخر بمحاصرته ورجمه حتى الموت.

ظلَّت لعنة منزل آن ميتشيل تلاحق كل الأجيال في عائلتها حتى أن أحد أقاربها قام بالانتحار رميًا بالنار، وانتهت عائلة آن بالكامل إما بالإنتحار أو بالقتل.

قدمنا لكم القصة المرعبة لعنة منزل آن ميتشيل كاملة، نتمنى أن تكونوا استمتعتم بقرائتها، ففضلاً قوموا بنشرها وتابعونا دائمًا في قسم قصص رعب ليصلكم المزيد.

أترك تعليق