قصة اليتيمان والصبر علي الابتلاء

قصة اليتيمان

قصة اليتيمان والصبر علي الابتلاء، في هذا اليوم أقدم لكم نبذة سريعة ومختصرة من موقعنا قصصي عن أجمل القصص الشيقة والممتعة والتي كلها عبر ومواعظ لكي نستفيد منها في الحياة ونتعظ منها لكي لا نكرر أخطائنا ودائما نسعى إلي الخير والصواب، وقصتنا اليوم عنقصة اليتيمان والصبر علي الابتلاء، وطبعا كان الرسول صلي الله عليه وسلم يوصينا علي اليتيم ويقول أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ولكم هذه القصة والدروس المستفادة منها.

قصة اليتيمان والصبر علي الابتلاء:

كان يوجد شاب اسمه أسعد لم يكمل الثامنة من عمره قد نشأ أسعد في بيت سعيد وجميل وكان أسعد طفل محبوب من والديه وكان أسعد عنده شقيق أصغر منه بسنتين اسمه أكرم.

وكان أسعد وأكرم يعيشون مع بعض لوحدهم في المنزل لانشغال والديهم عنهما للسعي وراء العمل والمال.

وكان والدهم يعمل موظف في الهيئات ووالدتهم موظفة بشركة قطاع عام وكانوا يغلقوا عليهم باب الشقة حتي يعودوا من العمل.

ويقول أسعد كان أبي وإمي أحن وأطيب ناس في الدنيا وكانت والدتي عندما تأتي من العمل تجري علينا أنا وكرم ملهوفة علينا من الخوف ولكن كانت تجدنا نلعب مع بعض في هدوء.

وكان أبي حنون يأتي من عمله بعد الظهر يأكل معنا ويستريح ثم يأخذنا إلي أرض فارغة ويلعب معنا الكرة، وكان يأخذنا في المناسبات إلي الأهرامات والحدائق وكان أبي لم يضربنا أبدا كان كفيل أن ينظر إلينا بغضب فقط.

وأمي كانت تضربنا قليلا ولكن عندما كانت تضربنا بعد ما تضربنا تبكي كثيرا ثم تصالحنا ومن صغر سني كم أدرك وأعلم أن أمي تحب أبي حبا جما وأيضا أبي يحبها ويحترمها ويقدرها.

وليس لنا أقارب ولاد خال أو ولاد عم لكي نزورهم أو نصل رحمنا ولكن السبب أن أبي وأمي أهاليهم من الصعيد بعيد عننا جدا.

والتحقنا أنا وأخي أكرم إلي مدرسة واحدة وقد لاحظت أن أبي وإمي مرهقة جدا وقد قال أبي هذا بسبب إن قد يأتنا عن قريب: شقيق أخر يلعب معنا.

وبدأت أساعد أمي في أمور المنزل كلها ولكن أمي زاد عليها التعب كثيرا بسبب الحمل ودخلت أمي المستشفى عندما اقترب ميعاد الولادة وأبي كان معها يلازمها في المستشفى.

وكان إنا وأكرم أخي نبلغ من العمر العاشرة وكانت أمي تطال مدة غيابها في المستشفى: ولم نذهب إلي المدرسة أنا وأخي يومين.

وفجأة جاء إلينا أبي إلي المنزل ووجه كله حزن شديد وقد علمت أن أمي توفت إي رحمة الله تعالي والمنزل، قد ذهب منه القلب الطيب الحنين وصوتها الجميل وعشنا في ذهول وصدمة كبيرة حتي تماسكنا.

وفي الثانية عشر من العمر تعلمت العمل في المنزل من مسح الشقة والتنظيف وغسل المواعين وغسل الملابس مع أبي وطهي الطعام أيضا.

واتفقنا أنا وأخي علي أن نذاكر وننجح لكي نسعد أمي وفي الصيف أخذنا أبي وزورنا جدي في الصعيد.

وقد حاول جدي أن يقنع أبي من أن يتزوج سيدة لترعانا وترعي أبي ولكن أبي كان يرفض بشدة أخلاصا ووفاء لوالدتي.

وقال أبي لجدي أنه لا يضمن إن يتزوج امرأة تعامل أولادي بطريقة حسنة وقد لاحظت أن أبي دائما حزين وقليل الضحك وكان أكثر من مرة شاهدته يبكي وهو يصلي.

طلبت من أبي أن يذهب إلي أصدقائه لكي يبقي سعيدا ويخرج من حالة الحزن ولكنه رفض وقال أنا لا يشكو من جلوسه معنا في المنزل وقد يتفرغ إلينا وإلي دراستنا ودخولي الثانوية العامة لكي ألتحق بالجامعة ويطمئن قلبه.

وقد أكملنا دراستنا والكفاح إلي النجاح وأبي قد علمنا احترام الآخرين واحترام مشاعرهم وحب الناس والمجاملة لهم في مناسبتنا.

وكنا نذهب أنا وأخي مع أبي لواجب العزاء وكان والدي يوصينا أن عندما يحدث أي حالة وفاة في العمارة أن نقف بجانب جيرانا طول النهار ونلبي أي طلب قد يطلبه أهل المتوفي.

كنا نساعد أبي في طهي الطعام ووضعه في خبز لكي نوزعه علي الفقراء والمساكين وعند حدوث أي مناسبة عند الجيران نأخذ لهم زجاجات من الشربات والمياه الغازية ونوزعها علي الحاضرين من المدعوين.

وأيضًا ننظف الشقة مع أصاحب هذه الشقة بعد انتهاء المناسبة، وكانوا أصحاب هذه الشقة يشكروننا علي مساعدتنا لهم كان أبي، سعيدا وفخور بنا لمساعدة الآخرين.

وفي أيام الثانوية العامة كنت بذاكر جيدا وبضيف ساعات عمل وكان أبي يعفو عني أعمال المنزل، وكان يهتم بي لكي انجح في دراستي.

وبعد مرور شهرين من بداية العام الدراسي:

في يوم استيقظت من النوم وذهبت إلي الصالة لم أجد أبي جالسا كالعادة وذهبت إلي غرفة نومه وشاهدته جالسا بجوار السرير وقد امسك الصحيفة ومائل إلي الخلف وتوفي إلي رحمه الله تعالي.

وكنا أنا وأخي أكرم حياتنا كلها حزن وأتعبنا كثير حتي تماسكنا وكانت الجيران تقف بجانبنا في هذه الظروف، وكان جدي معنا جالس وكان متعب لا يقدر علي خدمتنا فقد طلبت منه أن يعود إلي الصعيد ولا يقلق علينا ونحن نتحمل المسؤولية.

وذهبت مع جدي أوصله إلي محطة القطار وقد دق جدي علي باب الجيران لكي يشكرهم علي قلبهم الحنين والطيب علينا وذهب جدي.

وتحملنا المسؤولية أنا وأخي أكرم ولكن كنت أخاف علي أخي وأقلق عليه لأنه يخاف من الوحدة ومن المستقبل وكان يخاف من الناس أيضا.

الدروس المستفادة من قصة اليتيمان والصبر علي الابتلاء:

  1. مساعدة الآخرين والوقوف بجانبهم في المواقف الصعبة.
  2. الصبر علي الابتلاء.
  3. يجب علي الإنسان إن يعاون أخيه.

وفي نهاية هذه القصة قصة اليتيمان والصبر علي الابتلاء قد أتمني لكم الاستمتاع والاستفادة من هذه القصة والدروس المستفادة من هذه القصة، وأتمني أن تنال الإعجاب وفي المرة القادمة إن شاء الله سوف أقدم قصة جديدة وأفضل من القصص السابقة.

أترك تعليق