قصص قصيرة من الحياة مؤثرة جدًا

قصص وعبر

قصص قصيرة من الحياة مؤثرة جدًا، في هذا اليوم أقدم نبذة مختصرة وسريعة عن أجمل وأفضل القصص القصيرة من الحياة والمؤثرة علينا وأتمنى أن تنال الإعجاب من حكم وعبر ومواعظ وقصص عن الحياة والكفاح، وهذه القصص عن قصص أطفال وقصص إسلامية ودينية هي قصص وعبر عن الحياة وما فيها وإليكم هذه القصة.

قصص وعبر عن الحياة أبرزها قصة اليتيم:

عبد الغفور وحيدًا عايش مع أمه الذي فرت هربا من عذاب زوجها ومعاملته السيئة القاسية وهربت به.

وفي نفس المدينة استأجرت غرفة واحدة وخرجت تبحث عن عمل ترزق منه لتصرف علي نفسها وعلي ابنها عبد الغفور وأقامت بالتحاقه إلي المدرسة.

وكان عبد الغفور يختلط بأصدقائه الذي يتحدثون عن إباءهم وانه هو لا يجد أب يتحدث عنه واستمر هذا الوضع فترة من الزمن.

وكانت أمه تعمل فترة وتتعطل عن العمل فترة ومضت الأيام حتى أخذ عبد الغفور الشهادة الإعدادية.

ثم أمه تنفصل عن والده وتزوجت رجل أخر وهو موظفا واسمه عسران وذهب عبد الغفور وأمه إلى شقة عسران زوج أمه واستقر الحال لعدة شهور.

ثم استيقظ عبد الغفور ذات يوم ولم يجد أمه في المنزل وأخذ عسران زوج أمه حقيبة  ووضع فيها ملابس عبد الغفور، وقال له أنه تشاجر مع أمه وألقي عليها يمين الطلاق  وذهبت في الصباح وتركت عبد الغفور وحيدا في المنزل.

ثم ذهب عبد الغفور واخذ حقيبته وخرج من المنزل في السادسة صباحا ولا يعلم إلي أين يذهب ويسأل نفسه ماذا أفعل ولمن يلجأ.

وقال ماذا فعلت أو خطأت في هذه الدنيا لأكون من غير أب، وهو طفل في الخامسة عشر من عمره ولا مال ولا عمل ولا أقارب ولا أهل وبدأ يبكي علي حاله.

وفجأة قابله بواب عماره رجل عجوز اسمه أيوب:

وقال له مالك يا ابني فقال له عبد الغفور، هل من الممكن أن تضع  حقيبة ملابسي عندك حتى اذهب إلي المدرسة وأعود فوافق عم أيوب بواب العمارة وحكي قصته له.

ثم دعاه عم أيوب إلي الإفطار معه وأعطاه عشرة قروش للمواصلات للذهاب إلي المدرسة.

وذهب عبد الغفور إلي المدرسة طول النهار حزين مكسور القلب والخاطر ثم عاد لعم  أيوب الحنين الطيب.

ثم شاهد عم أيوب قد علق ملابسه على مسمار في غرفته الصغيرة، وقال لعبد الغفور اجلس معي هنا علي طول واجتهد وانجح في دراستك.

وعاش عبد الغفور مع هذا الرجل  الحنون الطيب ومرت الأيام، وكان عبد الغفور يساعد عم أيوب في تنظيف  سلم العمارة ويوصل طلبات لسكان العمارة وكان يأخذ بقروش قليلة خالص.

وكان يرتدى زى واحد الذي يذهب به للمدرسة  طول النهار والليل ووفقه الله ونجح وذهب إلي السنة الثانية.

وكان عبد الغفور يعمل في الأجازة لكي يوفر مصاريف الدراسة الجديدة، وجاءت فكره في ذهنه كان يشتري عيش وطعمية، ويجهز سندوتشات لكي يبيعها لزملائه ويكسب علي كل سندوتش عشر أو خمسة عشر قروش.

واستمر هذا الحال فترة إلي أن علم عمال نظافة المدرسة لأنهم لا يسمحوا لأحد ان يشاركهم رزقهم وأعدو له مكيدة

وفي يوم من الأيام كان واقف في فناء المدرسة يبيع السندوتشات لزملائه:

ولا يشعر عبد الغفور إلا ومجموعة من عمال النظافة أحاطوا به من جميع الجهات مثلما يحاط رجال الشرطة موزعين، وقد خطفوا حقيبته من أيده ووقع جميع السندوتشات علي الأرض وتجمعت التلاميذ حوله وكان يشعر بمزيد من الإهانة لم تحدث من قبل في حياته.

ثم أنهار من البكاء وأخذوه إلي حجرة مديرة المدرسة وقبل أن يصل إلي المديرة جاءته الرحمة والعطف باليتيم أمثاله، وهو الأخصائي الاجتماعي وطلب منهم أن يتركوه وأخذه إلي الحجرة واستمع إليه.

وقد فرت الدموع من عين الأخصائي متأثر بما سمعه عن قصة عبد الغفور، وقد وقف بجانبه هذا الإنسان الرحيم العطوف ذو قلب حنين وذهب معه إلي حجرة مديرة المدرسة تحدث إليها، وأخبرها بقصة عبد الغفور ومأساته بمنتهي الأمانة.

وأصدرت مديرة المدرسة بتعين عبد الغفور أن يعد ويجهز السندوتشات للطلبة في المرحلة الثانية يوميا باثنين جنيه ونصف، ولقد رأى عبد الغفور الأمان والرزق ولذلك دعي عبد الغفور للمدرس الأخصائي الذي كان سبب في هذا ومديرة المدرسة وان يجزيهم خير على ما فعلوه له.

وتحسن وضع وأحوال عبد الغفور واستطاع لأول مرة أن يشتري زى جديد للمدرسة بدل من الزى القديم.

وحصل عبد الغفور على الشهادة ولكن تواجه مشكلة كبيرة وهي عدم حصوله علي عمل.

الدروس المستفادة من قصة اليتيم:

  1. أن نعطف علي اليتيم والفقير.
  2. أن كل إنسان يحمد ربه على أمه وأبيه إذا كانوا موجودين ويحافظ عليهم.
  3. أن نتكاتف مع بعض لمساعدة  اليتامى والمساكين والمحتاجين.

قصة الأسد:

كان في أسد كبير في السن ولا يستطيع أن يجري في الغابة ولكنه مفتخر بقوته والسلطة.

لذلك تمارض الأسد وجلس في قصره.

كانت الحيوانات تذهب إليه لكي تطمئن عليه وتواسيه في شدته.

الأسد كان شريرا ويهجم علي الكل أن كان ضعيف أو قوي ويأكلهم حتى لا يموت  من الجوع.

ذات يوم جاء إلي الأسد  ابن  لكي يؤدي الواجب للأسد وكان واقف عند باب القصر ولا يدخل عنده.

وقال للأسد السلام عليكم أيها الملك العظيم لقد جئت لكي اطمئن  عليك وعلي صحتك وأدعو لك لكي تشفي.

فقال له الأسد ادخل لكي اسلم عليك وانسي  الألم ولكن اعتذر له ابن أوى، وقال له عذرا سيدي لقد ألاحظ دخول أثارًا لأقدام كثيرة للقصر ولم أري أثار الأقدام  خرجت.

الدروس المستفادة من هذه قصة الأسد:

  1. عد الغدر والمكر.
  2. أن الإنسان يسأل علي أخوه الإنسان.

وفي النهاية أكون قد قدمت نبذة سريعة ومختصرة عن قصص وعبر معبرة للحياة ومؤثرة جدًا، وأتمنى أن تنال الإعجاب وفي المرة القادمة أقدم كثير من القصص والعبر الجميلة عن القصص السابقة.

أترك تعليق