قصة إنتقام ساحرة الموتى

قصة إنتقام ساحرة الموتى

قصة إنتقام ساحرة الموتى .. كل الأبناء دائمًا يتمنون أن يصبحوا مثل الآباء خاصًة فيما يعملون، وبطلة قصة اليوم هي الفتاة مونيكا التي تعيش حياة هادئة وسط أب طبيب باطني مشهور وأم تعمل بالتدريس، وقد كانت مونيكا منذ الطفولة تتمنى أن تصبح مثل والدها طبيبة، وأن تكون مشهورة مثله لذلك عندما إنتهت من مرحلة الثانوية كانت مؤهلة لدخول كلية الطب.

ومنذ أول يوم لمونيكا في كلية الطب وهي دائمًا تتطلع للذهاب إلى ثلاجة الأموات، فما هو السر ؟ ولماذا تظل تنظر بتمعن إلى ثلاجة الأموات ؟ هل هو فضول وحب استطلاع، أم أن هناك شيئًا سوف يقلب حياة مونيكا رأسًا على عقب ؟ هذا ما سوف نجيبكم عليه في السطور التالية من خلال موقع قصصي فتابعوا معنا.

بداية قصة إنتقام ساحرة الموتى :-

ذات يوم وبينما مونيكا تسير مع صديقتها بالكلية فإذا بالظلام فجأةً يُخيم على المكان بأكمله وتختفي صديقتها ولا تجدها رغم بحثها عنها، فلا تجد مونيكا حلًا سوى أن تواصل السير وهي لا تدري إلى أين تذهب وما السبب لذهابها في هذا المكان، وكالعادة ومثل كل يوم وجدت مونيكا نفسها بلا أي مقدمة أمام ثلاجة الأموات.

وكأن هناك شخصًا ما أو شيئًا خفيًا يدفعها للذهاب إلى هناك، وعندما أصبحت أمام الثلاجة فُتح الباب فجأة بدون وجود حارس عليه، فدخلت مونيكا من الباب لترى مجموعة أموات راقدين بلا حراك وأعينهم تنظر إليها بمشهد أدخل الخوف والرعب في نفس مونيكا، التي أخذت تستنجد وتصرخ لكي يجدها أحد ويساعدها، لكن صراخها كان بلا جدوى.

فليس هناك أي أحد، فلم تجد مونيكا حلًا سوى الركض بسرعة، هذا هو ما تراه يوميًا مونيكا في أحلامها ! فما سبق ليس إلا كابوس يطارد مونيكا ويجعلها تستيقظ مفزوعة يملأها العرق واللهث من فزع ما ترى، لكن رغم كل ذلك تستكمل نومها بعد ساعة أو اثنين وتستيقظ في نفس الموعد للذهاب إلى كليتها، وكأن شيئًا لم يكُن.

وبعد أن تكرر هذا الكابوس المرعب مع مونيكا لم تعُد مهتمة بثلاجة الأموات، بل ولم تعُد أيضًا تحب أن تقف بجانبها أو أمامها، فهي تخشى دائمًا أن تنظر لوجه أي ميت بلا حراك مسلوب نسمات الحياة مما أضفى على وجهه الشحوب.

إنتقام ساحرة الموتى المرعب :-

إستلام أموات يوميًا هو أمر معتاد في كلية الطب، وكالعادة تم استلام جثة لسيدة ذات يوم، لكن هذه السيدة كانت مختلفة عن غيرها فقد كان على جسدها كلام مكتوب لا يظهر منه شيء سوى جُملة واحدة وهي “لابد وأن تتركوني وحدي !” أما باقي الكتابة فلم تكُن سوى حروف ليس لها معنى، ولكن تم كتابتها على بطن السيدة.

وما أن رأت مونيكا هذه الجُملة حتى انتابتها آلام شديدة في بطنها، واعتراها خوفًا ورعبًا ليس لهم مثيل، وأرادت مونيكا أن تتأكد بأنها لا تحلم فسألت زميلتها إن كان أحد يرى ما تراه وكلهم أكدوا أنها جثة لسيدة فعلًا لكن لا يوجد على جسدها أي كلام مكتوب، تعجبت مونيكا من هذا الأمر فالكتابة مفهومة أمامهم جميعًا ولكن لا أحد يراها.

إلا صديقة واحدة أكدت كلام مونيكا وأضافت أن هذه السيدة زارتها في الحلم بالأمس، وقد كانت في الحلم تطلب من هذه الصديقة أن تتركها وشأنها، فشعرت مونيكا بقلق شديد من هذه الجثة وهذه الرسومات، وتسائلت في نفسها وقالت؛ لماذا هذه الجثة تختلف عن بقية الجثث التي نراها يوميًا، وأخبرت صديقتها بأنها لا تشعر براحة وأن هناك أمر مريب في هذا الموضوع.

منذ ذلك الحين والكوابيس أصبحت ملازمة لمونيكا في كل وقت:

مما جعلها متعبة دائمًا وشاحبة وتفتقد إلى الراحة، كما أنها لم تستطيع أن تستذكر دروسها بشكل يومي، بل حياتها كلها انقلبت رأسًا على عقب، فكل لحظة أصبحت ترى هذا الكابوس الرهيب، وفي يوم قررت مونيكا أن تتصل بصديقتها التي رأت الكلمات مثلها وتحكي لها ما رأت من كوابيس.

فصارحتها صديقتها بأن هذه السيدة زارتها أمس في المنام وجعلتها ترى الجُملة المكتوبة على بطنها مرة أخرى، ولكن هذه المرة بشكل أوضح، وهنا شعرت مونيكا من أنها تعاني من ألم في بطنها، وما أن نظرت إلى مكان الألم حتى وجدت خطوط حمراء واضحة ومكتوب بها جُملة “لماذا لا تتركوني وشأني، سوف أقوم بقتلكم جميعًا”.

وفي اليوم الثاني ذهبت مونيكا إلى الكلية وروت لكل أصدقائها الحكاية وبرهنت على كلامها بالجُملة التي تمت كتابتها على بطنها، لذلك اتفقت مونيكا مع أصدقائها على أن يتخلصوا من هذه الجثة بأي شكل، فاتفقوا جميعًا أن يدخلوا المشرحة بعد أن ينقضي اليوم الدراسي، حتى لا يشعر بهم أحد ويقومون بالتخلص من الجثة وأخذها إلى مكان بعيد.

وبالفعل دخلوا جميعًا إلى ثلاجة الأموات:

وما أن دخلوا حتى انقطعت الكهرباء لكنهم كانوا في هذا الوقت قد أخرجوا جثة هذه السيدة من درج الثلاجة، فحاولت مونيكا أن تنير الهاتف لكي يروا جيدًا، وما أن فتحت الكشاف حتى تفاجأت بأن جميع أصدقائها تم تعليقهم بسقف ثلاجة الأموات.

مات جميع الأصدقاء! ولم يتبقى سوى مونيكا التي أصيبت بحالة من الهلع والصدمة، لكن جاءت من ورائها حركة فالتفتت لعله أحد أصدقائها، لكنها وجدت السيدة تقف أمامها وتقول لها ” أنا بنسي الساحرة، وكلكم قد قمتم بتدنيس جسمي، والآن جاء دوري لكي أتخلص من الذين فعلوا بي هذا، وأقوم بتحرير من هُم مثلي”.

وفي هذه اللحظة انفتحت كل الأدراج التي تحوي أمواتًا وخرجوا جميعًا، وكان المشهد يطابق تمامًا ما كانت تراه مونيكا في الكابوس، ظلت مونيكا تصرخ بكل قوتها عسى أن ينجدها أي شخص ويسمعها، وبالفعل سمعها أحد الحراس الذي اضطر لكسر الباب، وبعد ذلك لم تشعر مونيكا بأي شيء، لكن قامت الصحف بنشر خبر وفاة مجموعة طلاب من كلية الطب في ثلاجة الأموات.

ولا أحد يعرف أن ما حدث لهم ما هو إلا انتقام ساحرة الموتى فقد كانت هذه السيدة التي هاجمت الطلبة تعمل ساحرة باستخدام أعضاء الأموات ونبش قبورهم بعد الموت.

قدمنا لكم قصة واقعية عن انتقام ساحرة الموتى نتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها، نرجو أن تقوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي وتتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق