قصر وينشستر المليء بالأسرار الغامضة

قصر وينشستر المليء بالأسرار الغامضة

قصر وينشستر المليء بالأسرار الغامضة .. في هذا المكان حيث يوجد قصر وينشستر يكتنف الغموض كل بقعةٍ فيه، وفي كل عام نجد أن هناك تدفق من السُياح ليقوموا بزيارة القصر الكبير، يدفعهم في ذلك الفضول والإستماع للقصة الغريبة التي كانت وراء تشييد هذا الصرح العظيم.

والقصر يوجد في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، ومَن يزور هذا القصر يجد أنه قصر يكتنفه الغموض ويحمل بين جدرانه العديد من الأسرار هي التي دعت صاحبة القصر تجعله على الشكل الموجود عليه حاليًا، وقصة القصر تحمل الكثير من الحقائق التي روتها صاحبته عندما كانت على قيد الحياة وقامت بتدوينها في مذكرات لها تم نشرها والتحقق مما جاء فيها.

فهيا معًا من خلال موقع قصصي نتعرف على القصة المرعبة والحقيقية لقصر وينشستر الذي يملأه الغموض ويكثر حوله الأحاديث والأقاويل عن الأرواح التي تسكنه، فتابعوا معنا.

بداية قصة قصر وينشستر المسكون :-

تبدأ أحداث القصة في عام ألف وثمانمائة و واحد وثمانين عندما قررت أرملة ثرية تُدعى “سارة وينشستر” أن تقوم بالإنتقال والإقامة بمنطقة “سان خوسيه” وبناء قصر تعيش فيه ما تبقى لها من العُمر مع إبنة شقيقتها، وقد كانت السيدة قبل ذلك تعيش مع زوجها تاجر الأسلحة المتخصص في إنتاج أسلحة الحروب وإبنتها الطفلة الرضيعة ذات الستة أسابيع.

لكن الزوج توفي والطفلة أيضًا، فعانت السيدة سارة من الوحدة القاتلة، مما جعلها تقرر أن تنتقل بحياتها إلى هذه المنطقة النائية خاصًة بعد أن ورثت عن زوجها أكثر من واحد وعشرين مليون دولار، وكان القصر الذي قامت بشرائه يتكون في البداية من ثمانية غرف فقط وبعد إقامة السيدة سارة في القصر قررت أن تقوم ببناء عدد أكبر من الغرف.

والتي قد وصلت إلى مائة وستين غرفة وأيضًا قامت ببناء أكثر من أربعين سلم وثلاثة عشر دورة للمياة وثلاثة من المصاعد التي تعمل بالنظام الهيدروليكي وكان في هذا الوقت هذه التقنية نادرة جدًا ومكلفة ولم يستخدمها أحد من قبل، كما قامت ببناء سبعة وأربعين مدفئة مركزية وسبعة عشر مدخنة ولم يكُن هناك أحد يستخدم نظام التدفئة المركزي الذي قامت السيدة سارة باستخدامه.

وقد استمرت أعمال البناء والتشييد في هذا القصر اثنين وعشرين عامًا، وعندما توقفت أعمال البناء ماتت السيدة سارة وتركت حكاية القصر وسر قيامها بهذا لنا.

الأحداث الحقيقية لـ قصر وينشستر :-

كانت البداية عندما تخصص السيد وينشستر في صناعة أسلحة الحروب المدمرة، وقد بدأت الحكاية عندما تعرض شاب للقتل بسبب هذه الأسلحة، فقرر شقيقه أن يثأر لما حدث بسبب هذه الأسلحة وتوجه إلى مقر الشركة ولكنه أيضًا تم قتله لأنه قد هجم على الموظفين خلال تأدية عملهم، كانت هذه نقطة البداية التي دمرت حياة السيد وينشستر تمامًا.

فبعدها بفترة فقد حياته وأيضًا حياة طفلته الرضيعة، مما عرَّض السيدة سارة لحالة من الحزن السيء وجعلها تقرر بعد ذلك الإنتقال لمنطقة أخرى وتشييد هذا القصر الكبير، وقد كانت السيدة سارة هي رئيسة مجلس إدارة الشركة الكبيرة بعد أن ورثتها عن زوجها.

وقد لاحظ أعضاء مجلس الإدارة ما تنفقه السيدة سارة من أموال طائلة لتشييد غرف بهذا الشكل وسلالم وأنظمة بالقصر تم استخدامها لأول مرة، مما جعل الشركة تفقد الكثير من الأموال، بل وقد أخبرتهم السيدة سارة بأنها تعتزم تغيير نشاط الشركة من صناعة الأسلحة إلى نشاط آخر يبتعد عن الدمار والقتل.

لذا؛ قرر أحد أعضاء مجلس الإدارة أن يقوموا جميعًا برفع دعوى على السيدة سارة وإتهامها بالإصابة بالجنون، وكان لابد عليهم من أن يأتوا بالأدلة التي تثبت أنها فقدت عقلها تمامًا، ومن ثَمَّ قاموا باستئجار أحد الأطباء النفسيين الماهرين ليثبت عليها إصابتها بالجنون، ولكن ما رأه هناك جعله يكتب تقريرًا يؤكد فيه سلامة القوى العقلية للسيدة سارة.

السبب الحقيقي وراء بناء قصر وينشستر :-

عانت سارة بعد وفاة زوجها وطفلتها من سماع أصوات تهمس في أذنها بين الحين والآخر، لذلك بعد أن انتقلت إلى القصر الجديد استعانت بأحد المتخصصين في تحضير الأرواح، وبعد أن تمت الجلسة نصحتها هذه السيدة ببناء العديد من الغرف التي لابد أن تطابق شكل المكان الذي تم فيه قتل الضحايا بالأسلحة التي صنعها زوجها لتسكن بها الأرواح حتى تهدأ وتستريح.

وأقنعتها هذه السيدة بأن الأرواح سوف تنعم بالسلام والسكينة طالما وجدت لها مكانًا تسكن فيه، وقد حاولت ابنة شقيقتها أن تردعها عن هذه الفكرة لكنها لم تكُن تستمع وتابعت التشييد للغرف لعدة أعوام وصلت إلى اثنين وعشرين عامًا لم تقف ليلة واحدة ولا ساعة واحدة، والعجيب في القصر أنه لا يوجد به أي مرايا لأن الشبح يهرب من المكان الذي توجد به مرآة لأنه لا يستطيع أن يرى نفسه.

وقد ذكرت سارة في مذكراتها أن كانت تتلقى رسومات البناء وتوجيهاته من الأرواح كل يوم، وقد كان لابد أن يتم إغلاق أبواب الغرف بثلاثة عشر مسمار وهذه مطالب الأرواح، لم يكُن الطبيب في البداية مصدقًا ما يرى لكنه بعد أن تجول في القصر فوجئ بأن هناك غرفة يتم بنائها جديدة تُشبه حديقة منزله حيث قامت زوجته بقتل نفسها رميًا بالرصاص من أحد أسلحة وينشستر.

وقد رأى شبح زوجته يتكلم معه ويخبره بأنها تريده أن يستكمل حياته بشكل طبيعي، وهنا لم يجد الطبيب غير أن يكتب تقريرًا يُفيد بأن سارة تتمتع بقوتها العقلية وما تفعله ما هو إلا طلب من الأرواح لأنهم كانوا جميعهم حاقدين ويسعون للإنتقام من وينشستر وكامل عائلته.

وبعد أن تم الإنتهاء من عمليات التشييد والبناء توفيت السيدة سارة وتركت لنا هذا المزار السياحي الذي إذا تم مشاهدته تشعر بأنك أمام مبنى قامت الأرواح بتصميمه وبنائه.

قدمنا لكم قصة قصر وينشستر المخيف والغامض نتمنى أن تكونوا استمتعتم بهذه القصة الغريبة، ففضلًا قوموا بنشرها وتابعونا دائمًا ليصلكم المزيد.

أترك تعليق