قربان الجن المفضل حقيقة أم خيال

قربان الجن المفضل حقيقة أم خيال

قربان الجن المفضل حقيقة أم خيال .. هناك ثقافات شعبية في البلاد العربية ترتبط بكنوز مرصودة من طرف عالم الجن، ومن هذه الثقافات ثقافة توجد في المغرب تقول أن هناك نوع من البشر يسمى الزوهري، هذه المجموعة لها عدة صفات مشتركة هذه الصفات هي التي تستطيع أن تقترب من كنوز مرصودة تحت الأرض ويحرسها الجن واليكم القصة.

ويستخدم السحرة هؤلاء الأفراد لتقديمهم كقربان للجن حتى يستطيعوا حسب معتقداتهم أن يحصلوا على هذه الكنوز، واليوم نقدم لكم أكثر المواضيع غرابة من خلال “موقع قصصي” فتابعوا معنا.

قصة الطفلة فريدة و قربان الجن :-

بدأت خيوط القصة تتضح عندما اختفت الطفلة فريدة ذات العشرة أعوام، والتي كانت بصحبة شقيقها لتوصيله إلى مدرسته التي لا تبعد عن مسكنها كثيرًا، فقد أدلى شقيقها بأن خلال سيرهم معًا كانت هناك سيارة بيضاء اللون سوداء الزجاج، وبها رجل أسمر يرتدي جلباب صوفي، وقد اقتربت السيارة منهم ثم أخرج الرجل من جيبه نقود ليست من العملة المستخدمة في بلدتهم.

وقد وضع النقود في يد الفتاة متفحصًا كفها، وبعد فترة قليلة من سير الطفلة مع أخيها لأنها لا تتحدث إلى الغرباء أسرع الرجل بالسيارة ونزل منها بسرعة ووضع منديل على فم الطفلة ثم حملها داخل السيارة وانطلق، كانت هذه هي أقوال الطفل أمام المباحث عندما تم الإبلاغ عن اختفاء فريدة.

وقد قامت المباحث بجهود لكشف ملابسات الحادث، وما إن كان هناك عداوة بين الأسرة وأحد لكي يتم خطف فريدة للإنتقام فلم يجدوا، وتم مراقبة جميع وسائل الإتصال كالتليفونات والهواتف المحمولة ولكن دون جدوى، ولم يتبقى أمام المباحث سوى فرض اختطاف الطفلة من أجل تقديم فدية.

وما كان مثيرًا للعجب أن والدة الطفلة كانت طوال الوقت تؤكد أن ابنتها تم اختطافها من أجل تقديمها كقربان، لأنها تعلم بأن فريدة بها صفات الزوهرية، وهذه الصفات قد تكون هي المسئولة عن اختطاف الطفلة من إحدى العصابات التي تبحث عن كنوز الأرض، وهي موجودة في مناطق كثيرة.

وما لفت نظر جهات البحث هو أن الطفل أكد أن الرجل قد أعطى فريدة نقود تختلف عن العملة الموجودة بالبلد:

وهُنا الأم أكدت أن هذه الملحوظة تؤكد توقعها بأن ابنتها تم اختطافها من أجل تقديمها كقربان وليس من أجل شيئًا آخر.

وبعد البحث المضني تم العثور على جثة الطفلة وقد تم قطع رأسها وأُلقي بجسدها في أحد المناطق النائية، ربما تكون قصة عادية، لكن والدة فريدة قد فجرت المفاجأة بأن سبب ما حدث لابنتها هو أنها طفلة زوهرية، فالأفراد الذين يحملون الصفات الزوهرية يسعى وراءهم الدجالين والمشعوذين من أجل التودد إلى الجن الذين يحرسون الخزائن والكنوز تحت الأرض.

قربان الجن من الزوهري :-

إذا بحثنا في اللغة العربية عن معنى كلمة الزهر نجد أنها تدل على الحظ الوفير، أما في اللغة المغربية وخاصًة العامية فالكلمة تعني “القربان” وتعود أصول هذه الكلمة لكتاب شهير عن التصوف اليهودي، وكان موضوع الكتاب الأول هو نوع من أنواع السحر وهو اخطرها، وقد تم تعريف الإنسان الزوهري في الكتاب بأنه شخص محظوظ.

حيث أن؛ كل ما يوجد في الدنيا يكون مُيسر له ومفتوح أمام عينه، لأنه تم اختياره من الله سبحانه وتعالى حسب زعمهم، لكن تحولت هذه النعمة إلى نقمة، فكل شخص يتمتع بهذه الصفات يكون عُرضة للخطف من أي ساحر مجنون ومهووس بكنوز تحت الأرض، فالإنسان الزوهري هو فرد له قدرة تجعله الحلقة الوحيدة للوصل بين عالم الإنس والجن.

لذلك نجد أن أي باحث عن كنوز الأرض يسيل لعابه أمام من يحمل أحد هذه الصفات:

لأن الدجالين يعتقدون بأن هذا الفرد لا ينتمي إلى عالم البشر بل أنه من عالم الجن الذين استبدلوه عند ولادته وأخذوا المولود البشري، لذلك الفرد الذي يحمل هذه الصفات مميز ومقرب إلى عالم الجن، بل ويرى الكثير من الأشياء التي لا يستطيع أي إنسان عادي رؤيتها.

فهو يستطيع أن يستكشف الأماكن التي يوجد بها كنوز مدفونة، وحسب ثقافة السحرة فأي إنسان زوهري يستطيع بسهولة أن يتقرب من أي كنز مرصود عليه حراس من الجن ولا يخشى أي أذى لأنه ببساطة منهم، ومن أكثر البلدان التي تعتقد في هذه الخرافات هي المغرب وخاصًة في الأماكن التي تشتهر بوجود كنوز مثل: سوس – مراكش – أكادير.

ولعل كل ما تم تقديمه في هذا الموضوع يؤيد احتمالية أن تكون معدلات الاختطاف قد زادت بسبب هذه المعتقدات من السحرة والمشعوذين في البلاد الأخرى، فهم يبحثون دائمًا عن من يحمل هذه الصفات أملًا منهم في عقد صفقات مع الجن تحقق لهؤلاء المشعوذين السعادة والثراء.

ولكن يدفع ثمن ذلك الكثير من الآباء والأمهات والضحايا الأبرياء، وقد تم عمل عدة برامج تليفزيونية للعائلات التي عانت من اختطاف أطفالها من أجل تقديمهم كقرابين للجن.

قدمنا لكم موضوع عن قربان الجن المفضل وهل هو حقيقة أم خيال، وهي قصة واقعية قد حدثت بالفعل، نتمنى أن تقوموا بنشر هذه القصة حتى يتعرف عليه كل من لا يعرف هذه المعلومة الهامة، ونتمنى أن تتابعونا في قسم “قصص رعب” فلا يزال لدينا الكثير من القصص الواقعية المرعبة لكي نقدمها لكم والتي اخترناها لكم بعناية شديدة حتى يستمتع من يحب هذا النوع من القصص.

أترك تعليق