قصص حقيقية عن الجن والعفاريت حدثت في مصر

قصص حقيقية عن الجن والعفاريت

قصص حقيقية عن الجن والعفاريت حدثت في مصر، نقدم لكم اليوم قصص حقيقية عن الجن والعفاريت التي حدثت بالفعل في مصر ومدى تفاعل الشعب المصري مع حكايات العفاريت والجن، ومن ضمن هذه الحكايات نذكر لكم اليوم قصتين أو حكايتين مختلفين الأولى لطفلة لا تتعدى الحادي عشر من عمرها  وما حدث معها كان على قبيل الصدفة ألباحته، وما أن تملك الجن من جسدها ألا وتركها جثة هامدة، والقصة الثانية تحكى قصة رجل من الرجال الأثرياء الذي تاجر شقة في احد الأحياء الراقية وتفاجأ بما حدث له في هذا المنزل .

قصص حقيقية عن الجن والعفاريت حدثت في مصر:

  • ترجع أحداث هذه القصة إلى بداية التسعينات وخاصة في عام 1992 وبالتحديد في اليوم الذي حدث فيه الزلزال الشهير في مصر زلزال 92.
  • فكانت الطفلة الصغيرة ذات أل 11 عاما مارة في الشارع ماسكة بيدها شريط كاسيت فيديو وحدث الزلزال، وهى كانت تمر بجوار منزل مهجور ومكسر وإذا بها تتفا جاء بالزلزال وتلقى بالشريط الذي بيدها على هذا البيت .
  • ولا يكن بحسبان البنت الصغيرة أنها قذفت الشريط على أحد من الجن الذي يسكن هذا المكان.
  • ولا تبالي الفتاه من شيء ألا أنها عندما تدخل الحمام تسمع صوت رجل يقبلها ويطلب منها بعض الطلبات التي  تكون في الإمكان مثل أن تخذى هذا الشيء وتغيري مكانه وان هذا المكان يوجد فيه شيء ما ويخبرها أيضا عن أسرار بالبيت لم يدرى عنها شيء إي احد بالمنزل .
  • وكانت هي أيضا تبادله هذا الشعور فإنها تطلب منه أنها لا تستطيع أن تحضر الاختبار اليوم وتريد إلغائه فيلغى لها هذا الاختبار فتتفاجىء أن المعلمة تقوم بإلغاء هذا الاختبار في ذلك اليوم .
  • وفى ذات يوم والأمور تمشى مع الفتاه على ما يرام ذهبت الفتاه لزيارة بيت عمها لتحضر معه إجازة أخر العام الدراسي، وإذا  بقتاه شابة تبلغ من العمر الثامنة عشر عاما وهى جميلة جدا وكانت صديقة مقربة من زوجة عم الطفلة وهى تأتى لزيارتها كل يوم تقريبا، وفى ذلك اليوم أخذت البنت الصغيرة الحيرة لتحكى لصديقة زوجة عمها ما يحدث لها ومن تتكلم معه دائما في الحمام وشيء بداخلها يراودها أن تحكى ويعود مرة أخرى يقول لها لا تتكلمي عن شيء فاحتارت الفتاه فقررت أن تحكى ما بداخلها لصديقة زوجة عمها .
  • وبعد أن حكت كل ما بداخلها والذي حدث مع هذا الجن وحدث بعد ذلك:

ما لم يتوقع أحد أن يحدث فقد انهارت الطفلة في البكاء، وقالت أنه بتواعدها  على انه ينتقم منها في الليل ولم يصدق أحد من الموجودين أن هذه الفتاه صادقة بل شكوا أنها طفلة وهذا كله مجرد هباء وهلاويس.

  • وإذا بالليل يأتي والفتاه يزداد انهيارها أكثر وفعلا يحضر على البنت الصغيرة الجن، ويقوم بضربها وشد شعرها وتصرخ وتتكلم بصوت ليس صوتها وتقول أنت من رميتي على الشريط، وما ببالي أن أؤذيكي أنت من أذيتينى أنا وينهار الجميع عند سماع هذه القصة.
  • فقامت زوجة عمها على الفور بإرجاع البنت إلى بيت أبيها وبالفعل أول من سمع أباها هذا الموضوع ألا وقام بإحضار شيخ لتخلصهم من هذا  الجن، ولكن دون جدوى ظل هذا الجن يسكن جسد الفتاه المسكينة لعدة سنوات ومن خلال هذه السنوات تدمرت أعصاب البنت المسكينة حتى ألقت بنفسها من الطابق الخامس لتقع جثة هامدة وتوفت البنت الصغيرة وهى لا تقترف شيء بحياتها.

الدروس المستفادة من قصة الطفلة والجن

لا يمكن أن نخفى أي أسرار تعنى تفاصيل هامة في حياته ألا ومن الضروري أن يحكيها لأحد الوالدين لان من يكبرنا يعرف أكثر عن خطورة هذه الأمور في حياتنا .

وأن الطفلة تركت الجن حتى تمكن منها وسيطر عليها كامل السيطرة حتى دمر حياتها تدميرا كامل وصل بها حد الموت .

قصة الشقة الملعونة:

  • تدور أحداث القصة حول رجل ثرى قام باستئجار شقة مفروشة بأحد الأحياء الراقية  وبعد ما سكن بالفعل في هذه الشقة  دارت الأحداث لما لا يتخيله عقل.
  • فقد رأى الرجل الثرى وهو يعيش بمفردة في هذا المنزل كل يوم سيدة جميلة جدا وشيك تأتى له كل مساء بعد منتصف الليل وتحادثه وتشاقيه، فتعجب هذا الرجل من منظرها في البداية ولكنه تعلق بها تعلق شديد وأحبها حبا شديد فكان عندما يأتي إلى المنزل يجد كل ما لذا وطاب وسيدة جميلة تنتظره.
  • وأصبح لا يمكنه الاستغناء عنها أبدا  حتى قص قصته هذه لأحد أصدقائه ففكر صديقه أن لابد انه يتزوج حتى يتخلص من كل هذه الهلاوس.
  • وبدا الرجل فكر فعليا في فكرة الزواج وانقلبت عليه الدنيا رأسا على عقب، وقامت هذه الجنيه بمعاقبته لمجرد الفكرة فكان لا يقدر على النوم وترك شقته، وهى أيضا تطارده في كل مكان حتى صارت حياته كلها جحيم بسبب هذا الحب الأعمى الذي أحبه لهذه الجنيه.
  • فجاء صديقة برجل من رجال الدين ليخلصه من هذه الجنيه، وإذا بيه يراها سيدة سوداء شمطاء ذو شكل قبيح تعترف لهم وللجميع أنها تحبه ولا تقبل أن يتخلص منه أبدا ألا بالموت.

الدروس المستفادة من قصة الشقة الملعونة:

لا يمكن لحياة عاطفية تكون  أو تستمر على حب بين جن وانس وأن هذا شيء خيالي وخاطئ.

وعلى الإنسان لا يندرج تحت عاطفته أو وراء مشاعره دون إي تفكير في الحياة الواقعية.

وفى نهاية قصتنا اليوم نكون قد اعتبرنا من هذه القصص الواقعية والتي حدثت بالفعل بين الإنس والجن وعلى الإنسان أن لا يندرج وراء عاطفته بل يفكر بعقل ولا يجوز على علاقة تستمر بين انس وجن،وإلي هنا نكون قد قدمنا لكم أجمل قصص حقيقية عن الجن و العفاريت بمصر ونتظر تعليقاتكم.

أترك تعليق