أشياء مسكونة سببت الرعب لأصحابها – قصص واقعية

أشياء مسكونة سببت الرعب لأصحابها - قصص واقعية

أشياء مسكونة سببت الرعب لأصحابها – قصص واقعية .. عندما يأتي الأمر عند التحدث عن أشياء وأغراض مسكونة؛ بالبطبع سيكون كل ما يدور الموضوع حوله الأرواح الشريرة التي سكنت المنازل وسببت فوضى لأصحابها، أو عن أرواح متعلقة بفردٍ ما وتذهب معه حيثما يكون، ولكن! في العالم الخاص بالظواهر الخارقة تكون الأمور معقدة أكثر من ذلك.

لأن الأرواح الشريرة من الممكن أن تسكُن أي شيء أيًا كان، كالألعاب القديمة والأثاثات وحتى الملابس والمجوهرات القديمة، وفي هذا الموضوع المثير الذي يقدمه لكم “موقع قصصي” سوف نقدم لكم اكثر القصص الواقعية رعبًا حيث أن؛ معظمها يتحدث عن الأشياء التي سكنتها أرواح شريرة أودت بحياة أصحابها جميعًا إلى الهلاك، فتابعوا معنا.

أشياء مسكونة أدت إلى هلاك أصحابها “مزهرية بازانو” :-

في أوائل القرن الخامس عشر تمَّ صنع مزهرية رائعة خالصة من مادة الفضة، وقد تم صنعها خصيصًا لكي تُهدى لإحدى العرائس الجميلات في “نابولي” وفي يوم عُرسها المشئوم تم العثور على الشابة المسكينة واقعة على أرض غرفتها مفارقة للحياة ومحتضنة هذه الزُهرية بشكل غريب جدًا.

وقد وعدت قبل موتها بأنها سوف تعود يومًا حتى تنتقم من الذي كان سببًا في موتها ! وبعدما توفيت باتت هذه الزُهرية الغامضة تنتقل بين يدي كل أقاربها، ولكن للأسف لم ينجو منهم أحدًا، حيث أن؛ كل مَن امتلكها مات في ظروف لا تزال غامضة حتى الآن، ثُمَّ قرر أحد الكهنة بأن يضع حلًا رادعًا للعنتها فقام بدفنها في أرضًا مقدسة.

ولكن للأسف الشديد تم اكتشاف المزهرية مرة أخرى في عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانون، وحسب ما قاله البعض فقد كانت تحتوي هذه المزهرية على ورقة من الداخل كُتب عليها “هذه الزُهرية تجلب اللعنة والموت لكل من يمتلكها.. أحذروها !” ولكن من قرأها تجاهل هذه الورقة تمامًا.

وسرعان ما تم بيعها بمبلغ زهيد جدًا يُقدر بأربعة ملايين في مزاد ضخم.. ثُمَّ استمرت حالات الوفاة الغامضة، فقد كان مشتريها دكتور صيدلي توفى حال امتلاكه لهذه المزهرية بعد أيام معدودة، وبعدها عرضتها والدته للبيع لجراح مشهور لم يكُن مؤمنًا بهذه الظواهر الخارقة، وأنه من الممكن أن يكون هناك ما يُسمى بـ “اللعنة” ولكنه أيضًا لاقى حتفه بعد ثمانية أسابيع فقط بعد امتلاكها.

وبعد وقت قصير بيعت مزهرية بازانو لمرة اخرى لعالم آثار صاحب ذوق رفيع يهوى جمع التحف القيمة:

ولكنه للأسف أيضًا لم تتسنى له الفرصة للاستمتاع بالمزهرية وتوفيَ بعد فترة قصيرة جدًا من اقتنائها بسبب مرض غير معروف حتى الآن، فحاولت مرارًا أفراد عائلته أن تقوم ببيعها ولكن الأمر أصبح من المستحيل لأن هذه الزُهرية قد ذاع صيتها السيء ولم يَرِد أي أحد شرائها بتاتًا.

وفي نهاية الأمر اتفق الكثير على أن؛ هذه المزهرية لابد وأن تختفي إلى الأبد فقاموا بدفنها في إحدى المقابر القديمة حتى لا يتمكن أي أحد من إيجادها مرة أخرى، ونتمنى أن لا يتم إيجادها ثانيًا فعلًا!.

أشياء مسكونة – خزانة ملعونة تقضي على حياة الكثير :-

في قديم الزمان بالقرن التاسع عشر بإحدى ولايات أمريكا الجنوبية تم قتل عبدًا يُسمى “نيكول” على يد رجلًا ظالمًا اسمه “سامويل” قد أمره ببناء خزانة، ولكنها لم تحظى على إعجابه فقام بضرب هذا العبد حتى أودى بحياته وتوفى، فما كان من أصدقاء نيكول وأهله إلا أن ينتقموا من هذا الرجل، وذهبوا إلى ساحر حتى يقوم بلعن هذه الخزانة.

حتى أدى هذا السحر الأسود إلى أن يودي بحياة أكثر من سبعة عشر فردًا من المقربين لهذا الرجل حتى ابنه، ولكن تلك اللعنة لم تتوقف عند هذا الحد أبدًا حتى استدعى أقارب سامويل مشعوذة لتقوم بحل تلك اللعنة عن الخزانة، وقد تم نقل هذه الخزانة في متحف بإحدى ولايات أمريكا ومازالت به حتى الآن.

سرير الطابقين الملعون :-

ألا تزال عزيزي القارئ غير مصدقًا أن هناك أشياء مسكونة قد تجلب لمن يمتلكها الحظ السيء واللعنة ؟ إذا كنت كذلك؛ فسوف تقوم بتغيير رأيك حالًا عندما تعرف قصة السرير الملعون التي سأسردها لك الآن !

فمنذ أكثر من خمسة وثلاثون عامًا تعرضت عائلة تسكن بإحدى ولايات أمريكا إلى موقف يُعد الأكثر رعبًا على الإطلاق في التاريخ، فقد كانت تلك العائلة تعاني أشد المعاناة بسبب هذا السرير ذو الطابقين!

فقد قامت عائلة صغيرة بشراء سريرًا من إحدى المزادات مستعملًا عبارة عن طابقين حتى ينام عليه أطفالهم، آملين أن يشعر الأطفال بالسعادة، ولكن للأسف ! فهو لم يكُن سوى إحدى الأشياء الأخرى المسكونة، فسرعان ما تحولت حياتهم إلى مأساة والأطفال قد أصابهم مرض مفاجئ بلا أسباب واضحة.

وفي الليلة التي وضعت فيها هذه العائلة السرير الجديد في غرفة أطفالهم كان ولدهم جايكوب مستلقيًا في حجرة قريبة للحجرة التي يوجد بها السرير، ثُمَّ استيقظ فجأة على صوتًا عاليًا من راديو قديم لديهم يعمل دون أن يقترب منه أي أحد ويقوم بتشغيله، ليس هذا فقط؛ بل أنه كان يقوم بتبديل القنوات من تلقاء نفسه.

وعندما أخبر والديه بهذا الأمر لم يصدقه أحد، ولكنه أقسم لهم بأنه قد رأى المفاتيح الخاصة بالراديو تتحرك وحدها وكأن هناك مَن يقوم بتحريكها، وبعد عدة أيام كان الأب يقوم بعمل عدة دهانات للحوائط في طابق المنزل السفلي ولكنه شعر بالتعب فصعد حتى يتناول غداءه مع عائلته وترك الفرشاة الخاصة بالدهان على الأرض.

ولكنه عندما رجع حتى يُكمل ما بدأه وجدها داخل الدلو الخاص بالطلاء:

فظنَّ أنه تركها وهو لم يشعر داخل الدلو، ولكن الأكثر غرابة كان عندما استيقظت ابنته الصغرى التي كانت نائمة بهذا السرير الملعون وقالت أنها رأت أمام عينيها امرأة كبيرة جدًا في السن شكلها مخيف وعيناها حمراء وتنظر لها بشكل رعبها، وبعد مرور عدة أسابيع قال أخيها أنه رأى نفس المرأة المخيفة أيضًا.

فقامت العائلة بجلب أحد القساوسة إلى البيت؛ فقال أن هناك أمرًا عجيبًا في بيتهم، واستمرت الأيام وهم يشعرون بمنتهى الخوف بسبب كل ما يشاهدونه يوميًا من أبواب تُغلق وتُفتح من تلقاء نفسها وأصوات غريبة مخيفة لأشخاص ينادون عليهم ولا يدرون مَن هم، ورؤيتهم للعديد من الكوابيس المخيفة أثناء نومهم.

وحتى أنه في أحد الأيام شبَّ حريق ضخم بمرآب البيت السُفلي وعندما ذهب الأب ليحضر مطفأة حريق ورجع مرة أخرى لم يجد أي شيء، ولكن بعد عدة أيام ظهرت لهم هذه المرأة المخيفة التي رآها أطفاله عندما جلبوا هذا السرير، وصرخت بوجههم بشدة لدرجة أنهم تركوا المنزل بأكمله ثُمَّ قاموا بحرق السرير ومن يومها لم يشاهدوا أي شيء مرعب حتى الآن.

وبهذا نكون قدمنا لكم أكثر القصص غرابة التي تتحدث عن وجود أشياء مسكونة بالأرواح الشريرة، نتمنى أن يكون قد نال اعجابكم، ففضلًا تابعونا دائمًا في قسم “قصص رعب” لأن هناك المزيد من القصص المرعبة سوف نقدمها لكم، كما نرجو أن تقوموا بنشر المقال حتى يستمتع كل محبي تلك القصص من قرائتها.

أترك تعليق