قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة

قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة

قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة، أهلا ومرحبا بكم في قصة جديدة هنا من موقع قصصي اليوم سوف نطرح عليكم قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة، تلك الحرب التى قامت بين المسلمين وأهل قريش تابعوا معنا أحداث هذه القصة لكي تعرفوا ما سبب هذه الحرب ولماذا سميت بهذا الاسم وغيرها من الأشياء تابعوا معنا أحداث قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة.

أحداث القصة:

تدور أحداث هذه القصة عن يوم الفجار أو حرب الفجار دعونا نعرف ما هي الفجار بكسر الفاء أي القتال والحرب وهذا السبب أن هذه السبب لأن الحرب قامت في الشهر الحرام فهذا سمي فجر وكانت للعرب فجارات أربعة ذكرها المسعودي آخرها فجار البرَّاض وهو هذا، وكان لكنانة ولقيس فيه أربعة أيام مذكورة يوم شمظة ويوم العيلاء وهما عند عكاظ، ويوم الشرب

قصة حرب:

ولكن كان سبب هذه الحرب أي حرب الفجار الأخيرة أن هوازن تحدي مع كنانة بعكاظ العام التالي فكانت الحرب بينه وبين رئيس قريش وكان عتبة يتيما فخاف عليه من الحرب فلم يخرج ولكن كانت هنا المفاجأة وخرج عتبة بن ربيعة دون أن يعلم أحد ولم يعلم أحد فقد خرج على بعيره ويجهله  كل من حوله  علا صوته وقال: يا معشر مضر: علام تفانون؟ فقالت له هوازن: ما تدعو إليه؟ قال: الصلح؛ على أن ندفع لكم دية قتلاكم وتعفوا عن دمائنا، قالوا: وكيف؟ قال: ندفع لكم رهناً منا، قالوا: ومن لنا بهذا؟ قال: أنا، قالوا: ومن أنت؟ قال: أنا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فعفي عنهم صعصعة وزعموا أن النبي لم يحضر هذه الحرب.

ماذا فعلوا أهل قريش؟

كان رئيس قريش وقومه جميعهم يستعدوا جيدا لهذه الحرب وهنا بدأت الحرب بين كنانة وبين قيس عيلان فكل منهم كان يستعد جيدا للحرب وكان في بداية الحرب لقيس وهذا في أول النهار في أخر النهار تحولت المعركة إلى كنانة رئيس قريش فقتلوهم قتال شديد حتى ذاع عتبة بن ربيعة بصوت عالي إلى الصلح وتقبل الفدية وعدم أخذ بالثأر من باقي الرجال وبالفعل وافق قيس بهذا وعفي بن معصعصة عنهم وذهبوا في سلام .

ماذا قال ابن كثير؟

قال ابن كثير في تاريخه: وكان القتال فيه في أربعة أيام يوم شمطة ويوم العبلاء وهما عند عكاظ ويوم الشرب ولكن أعظمهم هذا اليوم ي حرب الفجار الأخيرة أن هوازن تحدي مع كنانة بعكاظ العام التالي فكانت الحرب بينه وبين رئيس قريش وكان عتبة يتيما فخاف عليه من الحرب فلم يخرج ولكن كانت هنا المفاجأة وخرج عتبة بن ربيعة دون أن يعلم أحد ولم يعلم أحد فقد خرج على بعيره ويجهله  كل من حوله  علا صوته وقال: يا معشر مضر: علام تفانون؟ فقالت له هوازن: ما تدعو إليه؟ قال: الصلح؛ على أن ندفع لكم دية قتلاكم وتعفوا عن دمائنا، قالوا: وكيف؟ قال: ندفع لكم رهناً منا، قالوا: ومن لنا بهذا؟ قال: أنا، قالوا: ومن أنت؟ قال: أنا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فعفي عنهم صعصعة وزعموا أن النبي لم يحضر هذه الحرب.

التعريف بأيام الفجار:

دعونا نعرف ما هي الفجار بكسر الفاء أي القتال والحرب وهذا السبب أن هذه السبب لأن الحرب قامت في الشهر الحرام فهذا سمي فجر وكانت للعرب فجارات أربعة ذكرها المسعودي آخرها فجار البرَّاض وهو هذا، وكان لكنانة ولقيس فيه أربعة أيام مذكورة يوم شمظة ويوم العيلاء وهما عند عكاظ، ويوم الشرب

قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة وسببها:

ولكن كان سبب هذه الحرب أي حرب الفجار الأخيرة أن هوازن تحدي مع كنانة بعكاظ العام التالي فكانت الحرب بينه وبين رئيس قريش وكان عتبة يتيما فخاف عليه من الحرب فلم يخرج ولكن كانت هنا المفاجأة وخرج عتبة بن ربيعة دون أن يعلم أحد ولم يعلم أحد فقد خرج على بعيره ويجهله  كل من حوله  علا صوته وقال: يا معشر مضر: علام تفانون؟ فقالت له هوازن: ما تدعو إليه؟ قال: الصلح؛ على أن ندفع لكم دية قتلاكم وتعفوا عن دمائنا، قالوا: وكيف؟ قال: ندفع لكم رهناً منا، قالوا: ومن لنا بهذا؟ قال: أنا، قالوا: ومن أنت؟ قال: أنا عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فعفي عنهم صعصعة وزعموا أن النبي لم يحضر هذه الحرب.

شهود النبي صلى الله عليه وسلم حرب الفجار:

وقيل علي لسان ابن سعد: أن رسول الله صلي الله عليه وسل حضر تلك الحرب وهو بالعشرين من عمره، وقال: قال عليه السلام: «قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهم، وما أحب أني لم أكن فعلت» وكان الفجار في شوال.

الدروس المستفادة من قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة:

1- أسباب هذه الغزوة والحرب.

2- لماذا سميت بهذا الاسم.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة حرب الفجار الرحيق المختوم كاملة نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وقد تعلمتم منها الدرس والقصة نتمنى منكم المتابعة فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص وعبر نعمل على طرح المزيد من القصص التعليمية وإلى اللقاء في قصة جديدة.