قصة القصواء ناقة الرسول الذي بركت عند المسجد الحرام

قصة القصواء ناقة الرسول الذي بركت عند المسجد الحرام، أهلاً ومرحباً بكم في قصة جديدة هنا في موقع قصصي من قسم قصص وعبر، اليوم سوف نطرح عليكم قصة القصواء ناقة الرسول الذي بركت عند المسجد الحرام وسوف نعرف كل شيء لماذا سميت بهذا الاسم، ماذا فعلت، لماذا بركت عند المسجد وما دلالة بروكها عند المسجد الحرام، وماذا أمر رسول الله بعد ما بركت الناقة، كل هذا سوف نعرف تفاصيله وأكثر هنا من موقع قصصي فقط تابعوا معنا أحداث قصة القصواء ناقة الرسول الذي بركت عند المسجد الحرام نتمنى لكم المتعة والإستفادة منها.

أحداث القصة:

أولا ما هي القصواء؟

سميت ناقة رسول الله صلي الله عليه وسلم باسم القصواء أي تعني الناقة المفضلة فهي ناقة الحبيب المصطفي يا صغاري، ولكن يكمن معناها من باب المفضلة والمقصية من الشقاء والتعب فلم يعد صاحبها تعمل أو تحرث في الأرض أو أي شيء مجهد وهنا عزها صاحبها وعلى من شأنها فلا تبذل مجهود ولا ترعي فهنا جاء اسم قصواء أو التفضيل هنا من باب التفضيل من العمل فق فهي أمامه يأكلها ويشربها ويرعاها وأيضا يقال أنها المجروحة في شفاها أو أذنيها أو أنفها وكانت القصواء ناقة الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم سريعة وقوية وكانت أصيلة المنشأ كانت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم في صلح الحديبية والكثير من الغزوات وحين دخل مكة عليه السلام دخل بها وطاف بها حول الكعبة واعتمر.

القصواء:

هذه الناقة هي الناقة التي هاجر بها رسول الله صلي الله عله وسلم إلى المدينة فشهدت معه الكثير من الأحداث.

ففي صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم إشترى راحلة الهجرة من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهما راحلتان إشتراهما أبو بكر، فجاء بإحداهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بالثمن»، قالت عائشة رضي الله عنها: فجهزناهما أحدث الجهاز.

قصة القصواء ناقة الرسول الذي بركت عند المسجد الحرام:

هي تلك الناقة التي كان يترحل بها رسول الله صلي الله عليه وسلم وذهبت مع في حجة الوداع وكان أعلاها حين كان يدعوا الله يوم عرفات، وعندما ذهب النبي إلى المزدلفة وجاء موعد الخطبة مع المسلمين امتطاها عند المشعر الحرام وفي هذه الخطبة أخذ يحدث الناس عن أمور دينهم ودنياها وطريق الله، وتعلو مكانة هذه الناقة فهي بركت في مكان الغلامين اليتيمين ومن هنا اتخذوا المسلمين هذا هو مكان المسجد النبوي الشريف وكان أبي بكر الصديق عليه السلام اشترها هي وواحده آخري من دار بن قشاش بثمانية درهم وكانت القصواء لرسول الله صلي الله عليه وسلم.

ناقة رسول الله:

وهنا قد عرفنا مدي قدسية ناقة رسول الله صلي الله عليه وسلم فهي من شهدت مع الكثير من لحظات حياته وهجرته وسفرة والحج وخاصا حجة الودع وأخذ مكان ما بركت مسجد النبوي الشريف فقد عزها الرسول صلي الله عليه وسلم وعزها الإسلام أيضا فظلت مع النبي الكريم المزيد من الوقت ولكن حين توفاه الله لم تعد كما كانت وتبدل حالها وساء أحوالها وكأنها هي التي فُقدت وماتت وهنا يظهر وفاء الحيوان للإنسان وهذا هو البشر العادي ما حسبك برسول الله صلي الله عليه وسلم فلم يعد أحد يفهم ما بها وما الذي أصابها من كل هذا الإعياء والمرض.

ماذا حدث للناقة بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم:

كما للإنسان قلب ويشعر ويتألم كذلك الحيوانات فالناقة لم تتحمل وجع فراق النبي الكريم صلي الله عليه وسلم، بعد وفاة النبي شعرت الناقة بحزن شديد وبكت كثيرا حتى فقدت نظرها فقاموا بوضع شريط أسود حول عينيها، أخذت ترفض الطعام لأكثر من شهر ثم ماتت حزنا على فراق رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يتجاوز عمرها 12 سنة مع أن العمر الافتراضي لموت الناقة يكون ما بين ال30 إلى أقل من 40 ولكنه الحب والشوق الذي كان يجمعها بحبيبها نبي الله لم تستطيع التغلب عليه فماتت حزنا.

الدروس المستفادة من هذه القصة:

1- عرفنا هنا ما هي القصواء.

2- كيف كان يستبارك بها رسول الله صلي الله عليه وسلم.

3- كم كان عظيماً سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم.

4-  المكان الذي بركت فيه اتخذه المسلمي مسجد النبوي الشريف.

5- كانت رحله رسول الله صلي الله عليه وسلم في الحج والهجرة.

6- ساء حالها ولم تعد تتحمل بعد موت رسول الله صلي الله عليه وسلم وماتت صغيرة متألمه على فراق النبي رحمه الله عليه.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة القصواء ناقة الرسول الذي بركت عند المسجد الحرام نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وتعلمتوا منها الدرس المطروح فكم كان جميلا عظيما سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم نتمنى منكم المتابعة فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص وعبر نعمل على نشر القصص المفيدة والممتعة نرجوا منكم نشر القصص على المواقع الإجتماعية وإلى اللقاء في قصة جديدة ودرس جديد مع السلامة.