قصة البيت الملعون والأشباح المرعبة

قصة البيت الملعون والأشباح المرعبة

قصة البيت الملعون والأشباح المرعبة.. قد تضطرنا الظروف المعيشية أن ننتقل بالحياة والإقامة في بيت جديد، وهذا قد يكون البداية لأحداث لم تكُن في الحسبان، وهذا ما حدث مع بطل هذه القصة الغريبة، الذي أضطرته الظروف إلى أن يقوم بإستئجار بيت جديد ليسكُن به هو وزوجته وطفله البالغ عشرة أعوام.

إلى هنا كانت الحياة عادية، ولكن ما حدث في البيت الجديد كان أغرب من الخيال، ويُسعد “موقع “قصصي” أن يقدم لكم هذه القصة المرعبة التي حدثت في مصر ولكن ظلت تفاصيل المكان الحقيقية سرًا بُناءًا على رغبة مَن رواها حتى لا يضطر سكان البيت الموجود به هذه الشقة إلى تركه والبحث عن مكان آخر، فتابعوا معنا.

قصة البيت الملعون والأشباح المرعبة:-

بطل القصة يعمل محاسب في أحد الشركات المشهورة، وهو متزوج من امرأة جميلة ولديه طفل في العاشرة من العُمر، وقد كان قاسم في بداية زواجه يعيش في منزل ريفي مع أسرته بالكامل وبعد أن تم نقله من الشركة التي يعمل بها أضطر إلى أن يبحث عن أحد المنازل القريبة من مقر الشركة.

فبحث كثيرًا إلى أن وجد منزلًا بمنطقة ليست راقية ولا شعبية، لكنه بالنسبة له كان منزل مناسب بكل المقاييس، لأن مقابل الإيجار كان زهيدًا مقارنةً بحجم الشقة والمفروشات الموجودة بها وكذلك الشقة التي كانت بشارع رئيسي، ورغم أن المنزل يقع في منطقة متوسطة إلا أن الأثاث به فخم، مما يدل على أن من كان يسكن به كان يتمتع برغد العيش.

لم يقتنع قاسم بهذا الأمر وأنتابه شك في البيت، لكن زوجته أُعجبت بالمكان وأقنعته بأنه نصيبهم ولا داعي للإرتياب، وأنتقلت الأسرة بالكامل إلى البيت الجديد وبدأ قاسم في الذهاب إلى عمله كل يوم، وبعد أسبوع من أنتقالهم إلى بيتهم الجديد لاحظ قاسم أن طفله عندما يجلسون معًا لتناول وجبة الغداء يبدو باكيًا وأن به شيئًا غير معتاد.

تعجب قاسم من بكاء طفله :-

بكاء الطفل الغريب جعل قاسم يتجه إلى غرفته ويسأله عما حدث وجعله في هذه الحالة لمدة ثلاثة أيام، وعندما سأله أرتبك الطفل وسأل قاسم هل أنت فعلًا والدي يا أبي؟ فنظر له قاسم في تعجب وهو غير مصدق السؤال الذي قاله الطفل، مما جعله يسأل الطفل عن سبب هذا السؤال.

فصمت الطفل قليلًا ثم قال له: لقد أكتشفت أن أمي ليست أمي، فخُفت أن لا تكون أبي أنت أيضًا، فلم يفهم قاسم كلام الطفل وقال له أنا لا أفهمك، هل من الممكن أن توضح لي سبب ما تقول، فقال له الطفل: منذ يومين وبعد أن خرجت أنت إلى عملك قامت أمي بإيقاظي وهي تنظر لي نظرة غريبة، وكانت خلفها امرأة عجوزة ومن فمها تنزف دماءًا.

وقد شاهدتها فخُفت وقُلت لأمي من هذه المرأة يا أمي، فردت عليَ بصوت خشن وقالت لي أنا لست أمك وأنك سوف تهلك عن قريب، فصرخت وجريت إلى الحمام لأختبئ.

قصة البيت الملعون والاشباح المرعبة وحديث الطفل المرعب لأبيه :-

أستكمل الطفل حديثه مع أبيه وقال له: لقد تكرر نفس الشيء في اليوم الثاني، فعندما رجعت من المدرسة وجدت أمي تفتح لي الباب وتحتضني ثم قالت لي انتظر حتى أحضر لك الغداء، فأنتظرتها بعد تبديل ملابس فوجدتها تضع الأطباق على المائدة وحاولت أن أساعدها ولكنني وجدتها مازالت واقفة في المطبخ وهي تنظر لي وخلفها نفس السيدة العجوزة.

فشعر قاسم بالخوف الشديد من هذا الحديث الذي يرويه الطفل، لكنه طلب من أبنه أن يقوم بأستكمال الحديث، فقال الطفل: اليوم عندما خرجت من المدرسة وجدت أمي تنتظرني بالخارج، وقد أخذتني معها وكنت أظن أننا سوف نعود إلى البيت، لكنها أخذتني إلى أرض مهجورة بها مقابر، وكانت تضحك بهستيريا والسيدة العجوزة معها.

فصرخت وجريت حتى وصلت إلى البيت، وعندما نظرت إلى البيت وجدت أمي بالشرفة، وما أن قامت بفتح الباب لي جريت نحو الغرفة وأقفلت عليَ لأنتظرك يا أبي، ثم طلب الطفل من أبيه أن يرحلوا جميعًا من هذا البيت.

قاسم يقرر الذهاب إلى شيخ المسجد في قصة البيت الملعون والاشباح المرعبة :-

لم يجد قاسم حلًا سوى أن يذهب إلى المسجد القريب من البيت ويقابل الشيخ الموجود به ليأخذ رأيه فيما رواه طفله، وما أن سمع الشيخ القصة حتى بدا عليه الأنزعاج الشديد، وقال لقاسم أنه لابد من أن يرحل عن هذه الشقة فورًا لأن في الشقة كان من قبل هناك أسرة تسكُن بها، ولكن الزوجة قامت بقتل كل عائلتها ثم أنتحرت ولا أحد يعلم السبب.

وقد كانت طريقة القتل في منتهى القسوة، لأنها ذبحت أولادها وزوجها، وبعد هذه الجريمة تم ترك البيت خاليًا، ولكن كانت هناك محاولات لتأجيره وكل مَن كان يسكن به يموت بدون أي مقدمات وبطريقة غامضة، وقد أكد الجيران أنهم ليلًا يلاحظون أن هناك من يتجول داخل البيت ويبدو ممسكًا لشموع وفي أحد المرات قام أحد الجيران بأنه شاهد سيدة عجوز تتجول في البيت ليلًا.

ولا أحد يعلم كيف تدخل هذه السيدة العجوز البيت وماذا تريد منه، هنا قرر قاسم أن يرحل عن البيت وأن يذهب مسرعًا لكي يأخذ زوجته وولده، لكنه عندما وصل إلى البيت وجد نهرًا من الدماء يخرج من الباب، فصرخ وبدأ يفتح الباب لكنه لم يستطيع من شدة الصدمة، مما جعل الجيران يلتفوا حوله وقاموا بكسر الباب.

وما وجدوه أمامهم كان مفاجأة بكل المقاييس، فقد تم قتل الزوجة والطفل ولا أحد يعلم من الذي قام بذلك، خاصًة وأن الباب لم يكُن به أي كسر، وهنا تأكدت لعنه البيت وأن به شيئًا خارقًا للطبيعة.

الدروس المستفادة من قصة البيت الملعون والاشباح المرعبة :-

  • عدم الأنخداع بالمظهر الخارجي للأشياء، فقد يكون داخلها أشياء لا نراها.
  • عدم البحث عن الأشياء رخيصة السعر والبحث عن الجودة فقط
  • ضرورة البحث في تاريخ الأشياء ومعرفة كل المعلومات الهامة قبل الشروع في شرائها.

وهكذا نكون قد قدمنا لكم قصة البيت الملعون والأشباح المرعبة بالتفصيل، نتمنى أن تكونوا قد أستمتعتم بقرائتها، ففضلًا قوموا بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة حتى يستمتع كل من يهوى مثل هذه القصص بقرائتها، ونتمنى أن تتابعونا دائمًا في قسم “قصص رعب” حتى يصلكم المزيد من القصص المرعبة.

أترك تعليق