قصة المنزل الملعون اكثر القصص رعبا

قصة المنزل الملعون اكثر القصص رعبا

قصة المنزل الملعون اكثر القصص رعبا .. إن القصص المرعبة تُعد من تراث الشعوب، والرعب يأتي فيها من أجل إيصال فكرة وعظة، وقد يكون في كثير من الأحوال ليس له تفسير، فالظواهر الغير طبيعية حقيقة لا أحد ينكرها، واليوم يقدم لكم “موقع قصصي” قصة قد حدثت بالفعل في منطقة الأمازون، وهي قصة لا يزال أبطالها يعيشون بيننا، وقد رووا هذه القصة بأنفسهم، فتعالوا معنا نتعرف على تفاصيل هذه الحكاية المرعبة ذات التفاصيل المثيرة.

بداية قصة المنزل الملعون :-

كثير من العائلات في هذه المنطقة بغابات الأمازون يفضلون الانتقال إلى منازل جديدة، وخاصًة عندما ينتقلون إلى وظائف في مناطق بعيدة عن منازلهم القديمة، وهذا ما حدث مع عائلة ” توم”.

الذي كان يعمل كموظف في مكتب بريد، وعندما نال ترقية تم نقله إلى إحدى ضواحي المدينة، ففرح توم وذهب لزوجته ليخبرها بضرورة الاستعداد للانتقال إلى بيت جديد، وعلى الفور أخبرت الزوجة الأبناء؛ فقد كان توم لديه ولد كبير وابنة أصغر منه، وبالفعل وبعد أسبوع من البحث عن بيت بجانب عمل توم الجديد وجد منزل مكون من طابقين وسعره في متناول يده، والأجمل من هذا أنه به أثاثات لن تكلف توم شراء أثاث جديد.

وصلت العائلة إلى المنزل الجديد والذي قد تم تأجيره من وكيل عن مالكه، لأن المالك الحقيقي للبيت كان مسافرًا إلى الخارج، وعندما استلم توم المنزل أخبره الوكيل بأن بالمنزل به عشرة غرف، لكنه مسموح له أن يستخدم خمسة غرف فقط، وقد شعر توم بالضيق لأنه كان يريد منزلًا كاملًا ليس به غرف ممنوع الاقتراب منها وتخص احدًا آخر.

لم تتوقف الأسرة كثيراً أمام هذا الطلب الغير متوقع، فهم أربعة أفراد فقط، وما بالمنزل من غرف يكفي بل يفيض عن حاجاتهم.

المنزل الملعون يرفض وجود أحد -:

تم توزيع الغرف على أفراد العائلة بالكامل، وقد حظى الولد بغرفة وكذلك البنت، لكن كان الولد يشعر كل ليلة أن هناك من يراقب تصرفاته بل ولعبه، وقد أخبر والديه مراراً وتكراراً، لكنهم كانوا دائماً يرجعون السبب في هذا الشعور، إلى أن هذا شعور طبيعي، فالولد يفتقد المكان الذي عاش به سنوات كثيرة.

لكن ما حدث مع الصبي في إحدى الليالي، قد جعل الوالدين يغيرون وجهة نظرهم بالكامل، فبينما الصبي يستعد للنوم، فإذا به يرى فتاة صغيرة تجلس في ركن مظلم من الحجرة، وقد بدى عليها الهدوء.

تعجب الصبي من وجود أحد في الغرفة، فشقيقته قد ذهبت هي الأخرى لتنام بغرفتها، ولم يكن لديهم معرفة بالجيران بعد، فمن تلك الصغيرة التي تجلس في الظلام بمفردها ؟ ولا تنظر إلا إلى دميتها التي تمسك بها ؟ جرى الصبي لوالديه ليخبرهم وهو في حالة تعجب وخوف، وبالفعل توجه معه والديه للحجرة، وقد ملأهم الخوف والقلق.

وبمجرد دخولهم إلى الغرفة، شاهدوا جميعاً الصغيرة وهي تخرج من الشرفة وكأن بها شيء يجذبها إلى الخارج، لم ينام الصبي في هذه الليلة بحجرته، وفي الصباح ذهب توم إلى عمله ويبدو عليه علامات التعجب مما حدث، وهنا سأله زملائه عن سبب شروده، فأخبرهم بما كان في البيت.

هنا تقدم منه رجل يبدو عليه أنه من سكان المنطقة القدامى، وطلب منه أن يقابله بعد العمل فهناك شيء يود أن يعلمه به، وبالفعل ذهب توم إلى الرجل في المقهى المتفق عليه، وقد سأل الرجل توم عن المنزل الذي قام بستأجره، وعندما شرح توم للرجل مكان المنزل، أخبره الرجل بأنه كان يعلم أنه نفس المنزل، والذي اختفت به أسرة بالكامل منذ أشهر.
انزعج توم وأراد أن يعرف القصة كاملة، فأخبره الرجل أنه عاصر قصة هذا المنزل، وأنه سيخبره بالحقيقة كاملة لأنه يعلم الأبطال الحقيقين لها.

حقيقة المنزل الملعون كاملة :-

إن هذا المنزل ملعون يا صديقي ! هكذا بدأ حديث الرجل إلى توم، نعم كل من يعيش في المنطقة يطلق عليه المنزل الملعون، لكنه لم يكن ملعونًا بل كان به سعادة تكفي العالم، فكان في البيت تعيش أسرة مكونة من أب وأم وابنة صغيرة تتميز بالبراءة والجمال.

لكن الأسرة تعرضت لصدمة كبيرة، وذلك عندما اختفت البنت في ظروف غامضة، رغم أن البلدة صغيرة والجميع يعلم بعضه البعض، وبعد محاولات من الجهات المسئولة لم يتم العثور على الفتاة، والغريق يتعلق بقشة د، فلم يعد أمام الأسرة سوى التوجه للكنيسة، فربما هناك قوى غامضة هي المسؤولة عن اختفاء الفتاة.

وبالفعل تبين أن البيت أصابته لعنة من نوع شديد، لذا اختفت الفتاة وفي الغالب تحتاج إلى معجزة لكي تعود، وكانت تلك اللعنة بسبب بناء البيت على مقبرة إحدى الراهبات اللاتي كانت تعاني من الوحدة بعد أن أصيبت بمرض نادر، وقد اختارت أن تخرج من الكنيسة على أثره، لكنها قد عانت من الوحدة وجحود الأهل.

وكانت نصيحة الرجل إلى توم، هي أن يسارع بترك المنزل وإلا سيختفي أحد أطفاله، فالطفلة المختفية لم تعود لأسرتها حتى توفيت والدتها ووالدها حزناً عليها، وبدأت تظهر لكل أسرة تسكن هذا المنزل الملعون.

هنا أسرع توم إلى البيت ليأخذ عائلته، ويبحث عن مكان أخر، لكن يبدو أنه قد فات الأوان، فأبن توم قد اختفى هو الآخر، وظلت الأسرة تبحث عنه إلى هذه الأيام، وكأن البيت يطل بلعنته على كل من يحاول أن يكسر صمته.

قدمنا لكم قصة المنزل الملعون كاملة، فالظواهر الطبيعية حقيقة موجودة، حتى إذا رفضها العلم، نتمنى أن تقوموا بنشر المقال بين الأصدقاء، حتى يصل لكل من يحب هذه النوعية من القصص، ونتمنى أن تتابعوا قسم “قصص رعب”، فهناك مجموعة قصص حقيقية تنتظركم.

أترك تعليق