لعنة الطفلة اليتيمة – قصة أحداثها مرعبة حقيقية

لعنة الطفلة اليتيمة - قصة أحداثها مرعبة حقيقية

لعنة الطفلة اليتيمة – قصة أحداثها مرعبة حقيقية .. تبني يتيم أو كفالته هو أمر حثت عليه كل الأديان السماوية، فالطفل الذي يفقد أبويه هو أحد المخلوقات الضعيفة التي تحتاج للرعاية والعناية والحماية ويحتاج أيضًا إلى أن يكون في أسرة طبيعية لكي يصبح إنسان سوي مفيد للمجتمع.

وفي الغالب أغلب القصص المرعبة عن الأطفال الأيتام التي قامت بعض الأسر بتبنيها وكفالتهم تدور حول قسوة الأسر التي قامت بتبنيهم، ولكن في هذه القصة شيئًا مختلفًا تمامًا، فقصة اليوم كانت بدايتها الخير لكنها إنتهت بمأساة والضحية لم تكُن الطفلة اليتيمة بل كانت أسرة بأكملها.

وفي هذا المقال الذي يقدمه لكم موقع قصصي سوف نتعرف معًا على أحداث القصة الواقعية التي حدثت بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية، فتابعوا معنا.

كيف بدأت لعنة الطفلة اليتيمة :-

تبدأ الأحداث عندما يعاني زوجين من كثرة إجهاض الزوجة، ورغم أنهم لديهم طفل وطفلة إلا أنهم يقرران أن يقومان بتبني طفل ثالث حتى يعوضان خسارتهم في الأطفال التي تم إجهاضها، وبالفعل يتوجهان إلى زيارة أحد دور الأيتام ليقوما بتبني طفل أو طفلة، وبمجرد عرض مجموعة من الأطفال عليهم يقع الاختيار على فتاة جميلة تبلغ من العمر تسعة سنوات.

وهذه الفتاة عندما قاموا بسؤال مديرة الدار عن ماضيها قالت أنها ليس لديها معلومات كافية عن هذه الطفلة، رغم أنها من بلد آخر لكن لا أحد يعلم ماذا أتى بها إلى الولايات المتحدة وكيف وصلت إلى الدار فالسجلات الخاصة بالأطفال قد تعرضت للحرق، لكن الأسرة قد قررت تبني الطفلة في النهاية.

نالت الطفلة حب وشفقة الجميع ما عدا الأبن للأسرة فقد كان دائمًا ينظر لها بعدم ترحيب، لكن شقيقته الصماء كانت تعطف على الطفلة، وبعد فترة من الوقت سرعان ما لاحظت الزوجة بعض الأمور الغريبة في تصرفات الطفلة، فهي دائمًا تحب أن ترتدي الملابس التي لا تناسب سنها.

كما أن لديها معلومات عن الحياة الزوجية لا ينبغي لها أن تعرفها في هذا العُمر، وهي لا تحب أن تلعب مع الأطفال أبدًا، كل هذا جعل الزوجة تتصل بالملجأ لتسأل المديرة عن هذه التصرفات الغريبة من طفلة في عمرها، وأثناء المكالمة تخبرها المديرة أنهم في دار الأيتام قد لاحظوا هذا أيضًا وأن الطفلة تم تبنيها قبل ذلك من أسرة لكنها كانت نذير شؤم عليها فأعادوها إلى الدار.

وأنها إذا أرادت أن تقوم بإرجاعها فلا مانع، الغريب أن بعد هذه المكالمة والتي قد سمعتها الطفلة لقيت المديرة حتفها إثر حادث غامض بالسيارة، وفي أحد الأيام وبينما الزوجة تقوم بتنظيف غرفة الطفلة فإذا بها تكتشف أن هناك أوراق بإسم الطفلة وتخص مصحة عقلية، فقامت الزوجة على الفور بالاتصال بهذه المصحة وحددت معهم موعدًا لتذهب وتتبين الأمر.

اكتشاف حقيقة لعنة الطفلة اليتيمة :-

ذهبت الزوجة مسرعة إلى المصحة النفسية لتتبين سبب وجود أوراق تخص هذه المصحة في حجرة الطفلة، وبالفعل قابلت المديرة التي قد حولتها إلى قسم الأرشيف لتعرف من خلاله كل ما يخص هذه الطفلة الصغيرة، وكانت المفاجأة!.

بأن هذه الطفلة ذات التسعة أعوام التي قد تبنتها الأسرة تبلغ من العُمر أربعين عامًا وأنها دخلت المصحة لأنها تعاني من أمراض نفسية وفرط في الهرمونات جعلت هناك حالة نادرة تصيبها فجسدها جسد طفلة لكنها في حقيقتها امرأة كبيرة، صُعقت الزوجة مما علمت.

فقد جاء في ملف هذه الشخصية أنها تعاملت لسنوات على انها طفلة لكي يتم تبنيها من الأسر حتى تجد لها بيتًا يأويها، وما أن تدخل هذا البيت حتى يحل الخراب بكل أفراده، ولفت نظر الزوجة أن هناك مديرة للمصحة قد عاصرت دخول هذه المرأة التي تتظاهر بأنها طفلة فأخذت عنوانها وذهبت إليها في البيت لتستفهم منها عن سر هذه المخلوقة.

وبالفعل ذهبت إليها وسألتها:

فعلمت منها أن هذه الشخصية قد فقدت والديها وبالفعل كانت طفلة رضيعة في إحدى دور الرعاية الخاصة بالأيتام، لكنها تعرضت لقسوة كبيرة من إحدى المشرفات عليها والتي كانت تتركها في حمام الدار تبكي لساعات طويلة، مما جعل جسدها يتم الاستحواذ عليها من الجن.

وهذا ما جعلها تبدو على ما هي عليه من سن كبير وجسد طفلة، لم تشعر الزوجة بنفسها بعد هذا الكلام فقد وقعت في حيرة من أمرها، أتشفق على هذه المرأة الطفلة وتخبرها بما علمت وتبقيها معهم في البيت أم تتظاهر بعدم معرفة أي شيء وتقوم بإرجاعها إلى دار الأيتام.

وبينما هي عائدة إلى البيت فإذا بها تجد سيارات الإسعاف والبوليس قد أحاطت بيتها وبسؤالها عن الذي حدث تبين لها أن هذه الشخصية قامت بمهاجمة ابنها وأحدثت به جروح خطيرة وكادت أن تقتل الزوج كما أصابت الابنة بعدة جروح، فبالفعل هذه المخلوقة أصيبت بلعنة فهي لا تحب أي أسرة سعيدة لأن ليس لديها أسرة ولن تستطيع أن يكون لها واحدة.

وقد شاهدت الزوجة الطفلة على حقيقتها بعدما قامت إحدى الضابطات بغسل وجهها فأُزيل ما عليه من مساحيق كانت تضعها لكي تبدو أصغر سنًا، وتم إيداع هذه الشخصية المصحة العقلية لبيان حالتها العقلية.

قدمنا لكم حكاية لعنة الطفلة اليتيمة الحقيقية نتمنى أن تكون قد أعجبتكم القصة ونرجو أن تتابعونا دائمًا في قسم قصص رعب لكي يصلكم المزيد من القصص المرعبة المشوقة، وفضلًا قوموا بنشر القصة على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة حتى يقرأها كل من يهوى مثل هذه القصص.

أترك تعليق