قصة بقرة بني إسرائيل مكتوبة

قصة بقرة بني إسرائيل مكتوبة، أهلاً ومحرباً بكم في قصة جديدة معنا هنا في “موقع قصصى” جميعنا نقرأ سورة البقرة ولكن لم نعلم ما هي قصتها؟ وما هي قصة بقرة بني إسرائيل؟ وكيف نتعلم ونأخذ العبرة من هذه القصة؟ كل هذا سوف نعلمه في متابعة أحداث قصة بقرة بني إسرائيل مكتوبة فتابعوا معنا ونتمنى لكم متابعة ممتعة.

أحداث القصة:

قرر إمام الجامع فى خطبة الجمعة أن يحكي للمصلين قصة بقرة بني إسرائيل ويعلمهم إياها وما هو سبب نزول سورة البقرة على النبي صلي الله عليه وسلم، بدأ الكلام بأفضل الأقوال وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سوف تكون الخطبة عن قصة بقرة بنى إسرائيل.

قصة بقرة بنى إسرائيل مكتوبة:

هي أطول صورة من صور القرآن الكريم فهي جزأين ونص من المصحف الشريف تبدأ بذكر الله وتنتهي برجاء من الله عز وجل بالمغفرة والرحمة

وسورة البقرة هي من أوائل السور التي تنزلت على الرسول محمد صلّ الله عليه وسلم في المدينة إلا آية واحده {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}، نزلت هذه الآية  يوم حجة الوداع هي آية مكية أي نزلت بعد الهجرة الشريفة.

ما هو فضل سورة البقرة:

قال الإمام عن فضل سورة البقرة: سورة البقرة عظيمة في منزلها وعظيمة لنفس كل قارئ أُنزل فيها العديد من الحكام والأعراف والتشريعات الإسلامية وقيل بها كل ركن من أركان الإسلام مثل الصلاة والصوم وإقامة الصلاة وإخراج الصدقات والزكاة  وفضل شهر رمضان العظيم والكثير من العبادات والمعاملات الدينية بين الناس والحكام الشرعية مثل المواريث والزواج والطلاق والعديد من الحكم والمواعظ التي تملأها خير لمن يحفظها ويقرأها كثيرا فتوجد بها آية الكرسي التي تقرأ بعد كل صلاة ويقال حين تقرأ هذه الآية لا يفصلك عن الجنة سوا الموت والعديد من الأحكام الدينية

أخرج الإمام مسلم بسنده في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلّ الله عليه وسلم ”لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة”.

قصة بقرة بنى إسرائيل:

بينما في رواية آخري تقول أن البقرة يرتب وجودها بأنها تحكي قصة قتل جل من بني إسرائيل، بينما كان يوجد رجل ثري للغاية يملك الكثير من المال وليس لديه من يرثه فكان له وريث غير شرعي فقام بقتله لكي يرث هذا المال، وبكل وحشيه وضع حثته على الطريق وعندما ذهب إلى سيدنا موسي عليه السلام قال له: أن شخص ما قتل هذا الرجل وهو يريد أن يعرف من هو لكي يقتص منه فقال له أدعي ربك لنعرف من هو القاتل، وبالفعل قام سيدنا بدعوة الله ودعا الناس لكي يتفهم منهم طبيعة الأمر لكن أصر الرجل أن نبي الله موسي يدعوا الله لكي يتبين له الأمر وبالفعل جاء رد الله بأن يبحوا البقرة ظنوا انه يمزح ولكن كان هو رد الله سبحانه وتعالى عليه.

ماذا فعلوا بنى إسرائيل؟

وهنا بدأ يتحججوا ويكثروا من الأسئلة لكي يتهربوا من ما طلبه منهم سيدنا موسي عليه السلام قالوا أسأل لنا ربك ما هو وصفها، قال له سيدنا موسي أن تكون لا صغيرة ولا كبيرة متوسطة في العمر ولونها الأصفر الفاقع الذي يسر ناظرة وقال لهم أنها بقرة لا زلول لا تحرث في الأرض مسلمة وأن لكي يشتروها يجب أن يزنوها بالذهب، وقيل أن عندما وجدوا هذه البقرة عند جدة ترعي أيتام ويأكلوا من خيرها فبالغت في ثمنها لكي لا تخسر المال .

ماذا قال لهم سيدنا موسي عليه السلام؟

قال لهم سيدنا موسي أن لا يؤذوا البقرة وأن عندما يجدوا بقرة صفراء اللون لا تحرث في الأرض أن يشتروها ولا يهينوها في الأرض لأنها سوف تكشف لهم الحقيقة كما موضح في الآية القادمة

قال تعالى في آيات ذكر البقرة بسورة البقرة {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) ، قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُواْ مَا تُؤْمَرُونَ (68) ، قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاء فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ(69) ، قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) ، قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الأَرْضَ وَلاَ تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ (71) ، وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (72)، فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(73 ) }.

الدروس المستفادة من هذه القصة:

1- الكذب طريق قصير يوماً ما سينكشف.

2- الأعمال السيئة التى تقوم بها باتجاه الآخرين يوماً ما سوف ترد لك.

3- الله قادر على كل شيء.

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام القصة نتمنى أن تكون قصة بقرة بنى إسرائيل مكتوبة قد نالت إعجابكم وقد تعلمتم الدرس وتعرفتم على قصة سيدنا موسى عليه السلام نتمنى منكم حسن المتابعة فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص وعبر نعمل على طرح القصص المفيدة لكم وإلى اللقاء في قصة جديدة مع السلامة.