قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود

قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود

قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود، أهلاً ومرحباً بكم في قصة جديدة ودرس جديد، سوف أحدثكم اليوم عن صحابي جليل يدُعي عبد الله بن مسعود، وسوف نري ما هي قصة طموحة وإصراره، سوف نعلم عنه كل شيء وما هو نسبة وماذا كان يفعل مع الرسول صلي الله عليه وسلم، سوف نعلم كل هذا في قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود، فقط تابعوا معى أحداث هذه القصة.

أحداث القصة:

جلست المعلمة في الفصل كعادتها تحضر للصغار قصة جديدة لكي يتعلموا منها الدرس المستفاد وقالت: سوف أحكى لكم اليوم عن الطموح والإصرار والعزيمة ولكن في قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود فقط انصتوا يا صغاري وتابعوا معى أحداث القصة لكي تتعلموا منها ولكي تتعرفوا أيضاً علي بطل هذه القصة.

قال المعلمة: هو عبد الله بن مسعود الهذلي، وكنيته أبو عبد الرحمن، كان صحابي جليل وكان يقرأ القرآن وفقيه وكان من رواة الأحاديث أيضا، وهو أول من جهر بقراءة القرآن في مكة .

وما هو نسب عبد الله بن مسعود؟

قالت المعلمة: ينسب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إلى مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم إلى بني سعد بن هذيل بن مدركة، وكان من أوائل من أسلم في مكة وهو ولد في مكة وناصروا الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابة وكانت قصة إسلامة غريبة فهي من معجزات رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وكيف أسلم عبد الله بن مسعود؟

قالت المعلمة:كان لإسلام عبد الله بن مسعود قصة غريبة، فهو كان يرعي الأغنام وكان يرعي غنم عقبة بن أبي معيط وعندما رآه رسول الله وكان بصحبه أبي بكر الصديق قال له: يا غلام هل لي من لبن، رد عليه وقال أنا مؤتمن على هذه الغانمات، فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم: فهل من شاة لم ينز عليه الفحل؟، فأتاه بشاة فمسح بيده الشريفة ضرعها فيا سبحانه الله لبن فحلب في إناء فشرب وارتوى هو وأبي بكر الصديق ثم قال للضرع أقلص فقلص، وهنا حدثت تلك المعجزة وأسلم عبد الله بن مسعود وطلب منه أن يعلمه من تأويله.

قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود:

كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من المسلمين الشجعان فهو كان دائما يجهر بإسلامه فهو كان أول واحد في مكة يجهر بالقرآن الكريم وعاني من ما حدث له من المشركين هو ومن معه في الإسلام، كان دائما ملازم للنبي عليه الصلاة والسلام، وعندما رأي النبي ما هم فيه من اضطهاد أمرهم أن يهاجروا إلى الحبشة لكي يؤمنوا من أعداء الله المشركين وبعد ذلك ذهبوا إلى يثرب إلى أن أمر رسول الله صلي الله عليه وسلم بي الهجرة إلى المدينة.

قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود والهجرة مع الرسول:

عندما نوى الرسول صلي الله عليه وسلم الهجرة إلى المدينة فأخذ معه كل الصحابة وكان من ضمنهم عبد الله بن مسعود فكان يلزم رسول الله صلي الله عليه وسلم في أي وقت وكان يقوم بخدمته فكان يلبس رسول الله صلي الله عليه وسلم نعليه ويسير به إلى المجلس وينزع عنه نعليه ويحتفظ بهم ويعطي النبي عصاه حتى يتكأ عليها، وعندما ذهبوا إلى المدية فقد آخي النبي محمد عليه الصلاة والسلام بين عبد الله بن مسعود وبين أنس بن مالك.

من كثرة التصاقه بالنبي وملازمته في كل شيء وكل مكان كانوا يظنوا الصحابة وعلى رأسه أبو موسي الأشعري أن عبد الله بن مسعود ووالدته من بيت النبي فهم يقضوا كل شيء يؤمر به النبي عليه الصلاة والسلام، حضر معز بن مسعود كل الفتوحات والغزوات مع النبي وبالأخص غزوة أحد الذي كان يتمركز فيها هو وأربعة غيرة مع النبي حين تركه وتقهقر عنه أصحابه.

بما كان يوصف وكيف توفي؟

عبد الله بن مسعود وافته المنية في عمر ال 60 كان فقده على المسلمين وجع لا ينسي حدث هذا في عام 32 ه ودفن في البقيع، كان يصف أنه قصير القامة نحيف الجسم وكان كثير البكاء من ما أدي إلى سواد حول عينيه، كان دائما يلبس ثوب أبيض وفي أصبعه خاتم مميز من الحديد ويتعطر بريح جميل فكانت الناس تعرفه من طيب ريحه رضي الله عنه.

الدروس المستفادة من قصة طموح وإصرار عبد الله بن مسعود:

1- أن نصرة الدين والثبات عليه من شيم الأقوياء.

2- الإصرار والطموح على البذل.

3- نتعلم من صلاحه وقربه من الله ورسوله.

وفي الختام نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وتعلمتم منها الدرس المطلوب ونتعلم منها الإصرار والطموح وكيف عانوا الصحابة في بداية الإسلام للمجاهده ضد أذي المشركين وفي سبيل نشر دعوة الإسلام نتعلم منها صلاح الحال والقرب ومجاورة الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم فنحن هنا في موقع قصصي خاصاً قسم قصص وعبر نعمل لنشر المزيد من القصص التى تنال إعجابكم وذوقكم الرفيع نتمنى منكم المتابعة وإلى اللقاء في قصة جديدة مع السلامة.