قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة

قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة

قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة، مرحبا بكم في قصة جديدة من قسم قصص رعب على مجلة قصصي، اليوم سوف نقدم لكم قصة بعنوان قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة القصة مليئة بالأحداث المرعبة والتى تثير تشويقكم ودهشتكم فقط تابعوا معنا أحداث القصة ونتمنى لكم المتعة والترفية.

أحداث قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة:

حكاية عمارة الفزع، جاءت أسرة عمرو معه والدته للسكن في شقة من شقق العمارة وبعد فترة من سكنتهم لتلك الشقة بدأ عمرو يسمع أًصوات غريبة ربما تكن والدته تنادي عليه لكنه كان يجدها صامته لا تتحدث أو نائمة، بعد شهر تزايدت تلك الأفعال والأصوات الغريبة، فقرر الذهاب للمستشفي لأجراء فحص طبي على أذنيه فحين ذهب للطبيب وضع السماعة وقال له الطبيب: ماذا تسمع رد عليه عمرو وقال: أنني أسمع صوت آله كاتبة، وأصوات مشوشة وصوت إشارات لاسلكية.

فوضع الطبيب السماعة ثانياً على أذنه وقال ماذا تسمع، شعر عمرو بانزعاج وصراخ قال آه قال له ماذا سمعت صوت امرأة تصرخ، أندهش الدكتور وقرر أعطائه أدوية تجعله في حالة استرخاء دائماً وينام ليلاً نهار.

ماذا حدث لعمرو حين خرج من غرفته وحدث أمه؟

حدثت بعض الأشياء بين عمرو ووالدته، فكان يجد أن أمه تحضر له دائما عصير يشربه ويخلد في النوم وجفاء مره وشكرها على ما تصنعه فقالت له أنها لا تصنع له شيء بل هي تود أن تسأله أيأكل ليلاً لأنها تصحي تجد الثلاجة فارغة فيقول لها أنه لا يأكل ليلاً.

ماذا وجد في الليل؟

وفي المساء بعد أن استيقظ عمرو من نومه وجد أ، أمه تقف في المطبخ لكي تعد له الطعام فقرر أن يساعد والدته، فطلبت منه أن يحضر لها البصل والثوم من البلكونة ففعل ذلك ولكنه عندما عاد إلى المطبخ لم يجد أمه ولم يجد الطعام فذهب يبحث عنها في الشقة وجدها نائمة في السرير وكأنها تخلد من فترة طويلة ليس مسافة ما ذهب لإحضار البصل والثوم، ولكن هو قرر أن يقوم بفعل شيء لكي يفهم ما يحدث.

ماذا فعل عمرو أو بماذا قرر؟

فكر عمرو في هذا الأمر كثيرا لما يحدث له من كل هذه الأشياء فقرر أن يضع حل لكل هذا، فكر عمرو بأن يحضر كاميرا ويقوم بوضعها في المطبخ لكي يري ما يحدث وهم ليس فيه ومن الممكن أن تجيب عليه أو تفسر شيء من ما يحدث، وبالفعل وضع كاميرا في المطبخ وقام بتجهيزها على وضع التشغيل والتسجيل، وسأل أمه إذا كانت ذهبت للمطبخ بالأمس فاستغربت وطلبت منه زيارة الطبيب النفسي.

وفي اليوم ذهب لكي يري ما سجلته الكاميرا، وبالفعل رأي امرأة في الغالب هي أمه تحضر له العصير ثم سكبته ونظفت مكان ما فعلت ثم نظرت إلى الكاميرا ونظرت نظرة كلها شر ورعب، ورأي شخص آخر في الغالب هو يتناول طعام من الثلاجة بمنتهي الشراهة ثم نظر إلى الكاميرا ولوح بالسكينة وكأنه يتوعد لمن يسجل ما يحدث.

ماذا حدث بعد ذلك؟

بدأت الأمور بشكل هادئ دون حدوث أصوات أو أي نقص من الطعام لمدة شهر، وفجاه وجد أمه فاقده للوعي عند باب الغرفة وحين فاقت ظلت تصرخ بطريقة غريبة حتى جاءوا الجيران فقالت لها إحدى الجيران “فترة وتاخدي على كده يا ناهد” وظلت تحكي لهم ما حدث وبماذا كانت تشعر، كانت تشعر بضيق وحمل على صدرها لا يجعلها تقدر على الحركة أو الاستنجاد بابنها عمرو ولحظات وفقدت الوعي وذهبت لكي تستريح لما حدث لها من مجهود.

ماذا فعلت لكي تنسي ما حدث ؟

دخلت والده عمرو لكي تستريح من ما حدث لها، وفجأة سمعت صوت يهمس لها باسمها وكلمات غريبة لم تفهم منها شيء، فخرجت من الغرفة هروباً من تلك الفزعات حتى غادرت الغرفة وقررت أن لا تخلد إلى النوم، كانت الأمور تسير بشكل طبيعي للغاية، وفجأة انقطعت الكهرباء وبدأت أصوات تعلوا بالصراخ من خلف ومن أسفل السرير وكان يوجد طيف من خارج الغرفة يقترب ويبتعد وأخذت الأم تنادي على ابنها ولكن لم يستجيب لهذا الصوت

ماذا حدث للباب فجأة؟

قررت أن تغادر الغرفة وتهرب من كل هذا ولكن حين أنزلت قدميها أمسكت قدميها أيد ملتهبة للغاية كادت أن تحرق قدميها وحاولت أن تسحبها إليها لكنها سرعان ما أفلتت منها وخرجت من الغرفة، وزادت أصوات صراخ كأن أحد ما يتألم من العذاب إلى أن أذن آذان الفجر وها قد جاء الخلاص من كل هذا وعادت الكهرباء وها قد أغمى عليها ثانياً.

ماذا فعلت حين أفاقت من فقدانها للوعي ثانياً؟

حين رجعت إلى الوعي ظلت تصرخ بطريقة غريبة وكانت تطلب من ابنها عمرو أن يغادر المكان وحاولت الجارات تهدءتها وقالت لها أحدهم أن هذا حدث معهم جميعاً وها قد حان وقتك أنتي فمجرد أيام وسوف تمر يجب أن تكون أهدأ من ذلك، قررت الأم أن تغادر المنزل ولكن إحدى الجارات قالت لها أن تتمسك بالمنزل لكي لا يعودوا ثانياً إلى هنا.

ماذا طلبت مدام ناهد من مدام أيفون؟

طلبت مدام ناهد من جارتها مدام أيفون أن تحكى لها ما سر ما يحدث، فقالت لها أن جميعنا مرت علينا تلك الأشياء المرعبة ولكن لم يرحل أحد منا لكي يترك لهم البيت فارغاً لكي يتمتعوا هم بيه وطلبوا من صاحب العمارة أن لا يبيع باقي الشقق لكي لا يسكن أحد آخر لكنه أيضاً ترك المنزل فكان يسكن في الدور الأرضي وأخر شقة تباع كانت أنتم طلبت منها أن تواجه هذا وأن لا تترك المنزل.

ماذا فعلت مدام ناهد هي وابنها عمرو؟

ظلت مدام ناهد وابنها عمرو في الشقة وظل صوت القرآن الكريم في جميع أركان المنزل وكانت مدام ناهد وعمرو يناما سوياً وظلت بعض الأصوات تحدث من فترة لآخري لكن تأتى من الحمام ولا أحد يعرف ما هو السر ولم يأتى صاحب العمارة لكي يتحدث في هذا الأمر لكن الجميع تمسك بمكانه في تلك العمارة.

الدروس المستفادة من قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة:

  • تعرفنا على عمارة الفزع وماذا كان يحدث.
  • يجب أن لا تترك منزلك مهما سمعت من أصوات.

خاتمة قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة

وإلى هنا قد وصلنا إلى ختام قصة أحمد يونس عمارة الفزع مكتوبة نتمنى أن تكون القصة قد نالت إعجابكم وللمزيد من قصص الرعب زورا قسم قصص رعب من موقعنا موقع قصصي وإلى اللقاء في قصة جديدة مع السلامة.

أترك تعليق