قصص عن مواقف عمر بن الخطاب في الشجاعة والعدل

قصص عن مواقف عمر بن الخطاب في الشجاعة والعدل

مواقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الشجاعة والعدل، لا تحصى ولا تُعد فهو الفاروق الذي فرق بين الباطل والحق وكان عدل يمشي على رجلين، وقد دعا الرسول صل الله عليه ربه بأن يهدي عمر بن الخطاب للإيمان عندما قال : (( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين))، [ أخرجه الترمذي في سننه]، لن نطيل عليكم فتعالوا معاً نتعرف أكثر على هذه الشخصية الغير إعتيادية من خلال هذا الموضوع المتميز من موقع “قصصي”، فتابعوا معنا.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سطور :-

سوف نتناول معلومات قيمة عن الفاروق في نقاط، حتى يكون بين أيدينا كل ما نحتاج معرفته عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :-

1 – هو من أحد المبشرون بالجنة، وبالتحديد ثاني من بُشر بالجنة.

2 – الأسم الحقيقي هو : أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي، وموطنه قبيلة قريش.

3 – ثاني من تولى خلافة المسلمين، بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه.

4 – اشتهر بعدله وزهده بين المسلمين، وكان يحكم بعدل الله حتى بين غير المسلمين.

5 – يصغر في العمر الرسول صل الله عليه وسلم، بثلاثة عشر عام، وكان يجيد القراءة، كما أجاد الفنون القتالية كلها والفروسية، كما كان يجيد التجارة.

6 – شهد مع النبي كل المعارك الإسلامية، وقد دافع عن الإسلام بكل ما كان يتصف به من قوة.

7 – هو من عمل تقويماً خاصاً بالمسلمين، وهو التقويم الهجري.

8 – قُتل عمر بن الخطاب على يد مجوسي، وهو يصلي صلاة الفجر.

9 – دخل عمر بن الخطاب الدين الإسلامي، وهو في أواخر العشرينات من العمر أو في أوائل الثلاثينيات، وذلك بعد إسلام حمزة بن عبد المطلب بثلاثة أيام، وبذلك أصبح عدد المؤمنين أربعين مؤمن في ذاك الوقت.

10 – كان الفاروق رضي الله عنه وأرضاه، يتميز بالهيبة الكبيرة، فكان الملوك إذا دخلوا عليه ونظروا إليه تلعثموا من شدة هيبته، وقد قيل أن الشيطان كان إذا وجد عمر بن الخطاب يسلك طريقاً آخر.

قصص عن مواقف عمر بن الخطاب في الشجاعة والعدل:

سوف نستعرض معكم بعض المواقف التي أظهرت شجاعة وعدل الفاروق، وهي مواقف لن يستوعبها موضوع واحد فقط، فهيا معاً نتعرف عليها :-

1 – حماية المسلمين :-

عانى المسلمون قبل دخول عمر بن الخطاب الإسلام، من الإضطهاد والخوف من التعرض للأذى، لأنهم كانوا قلة، لكن بعد دخوله رضي الله عنه الإسلام وجد المسلمون من يوفر لهم الحماية والآمان، فكان عمر رضي الله عنه يجهر بإسلامه وصلاته، ورفض أن يصلي المؤمنين في أماكن نائية بعيدة عن الأنظار، بل وخرج مع الرسول جهراً للطواف بالكعبة.

وبالفعل خرج المؤمنون للطواف بصفين، الصف الأول يترأسه عمر بن الخطاب، أما الثاني فكان حمزة بن عبد المطلب، ويتوسطهم النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه، فما أن رأت قبيلة قريش هذا، حتى أدركوا ما أصبح عليه المسلمين من قوة، وفي هذا اليوم أطلق الرسول الكريم عليه لقب الفاروق.

2 – قصة الزوج الغائب عن زوجته :-

بينما الفاروق يتفقد حال الرعية في وقت المغيب، فإذا به يسمع صوت لامرأة تُلقي شعرا عن زوجها ، فدخل إليها وسألها عن سبب قولها هذه الآبيات، فأجابت بأن زوجها غائب عنها منذ شهور وقد إفتقدته، فما كان منه إلا أن سأل السيدة حفصة أم المؤمنين عن المدة التي يجب أن يعود الزوج لزوجته بعدها، وبعد أن تمالكت خجلها علم رضي الله عنه إنها ثلاثة أشهر، فأمر بألا يغيب أي زوج عن زوجته لأكثر من ثلاثة أشهر.

3 – عمر بن الخطاب يقهر الجن :-

حكى أبن مسعود رضي الله عنه لأصحابه وهم يجلسون حوله، فحكى أن أحد الصحابة وجد جني في أحد الطرق، فدعاه الجني لمصارعته فوافق الصحابي، فغلب الجني أكثر من مرة، وبعد أخر مرة سأله الصحابي، كيف نتخلص منكم يا معشر الجن، فاجابه الجني، بقراءة آية الكرسي ووجود عمر بن الخطاب.

4 – إتق الله يا أمير المؤمنين !!

من أعظم مواقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه كان بينه وبين أحداً خلافاً، فقال له هذا الفرد إتق الله يا أمير المؤمنين، فاستنكر من كان حاضر هذه الجملة وكيف تُقال لأمير المؤمنين، فما كان منه إلا أن قال لهم : دعوه يقولها لي، فلا خير فيكم إذا لم تقولوها لي، ولا خير لكم فيا إن لم اقبلها منكم.

دروس مستفادة من مواقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه :-

  • حب الرسول صل الله عليه وسلم.
  • إتباع ما أمرنا الله به في محكم كتابه.
  • الشجاعة المبنية على حق.
  • الاستماع لشكوة الضعيف.
  • إشاعة العدل بين الناس.

هكذا كانت حياة الفاروق رضي الله عنه وأرضاه ملحمة من العبادة والخوف من الله تعالى، كانت مواقف عمر بن الخطاب لا تنتهي ولا تُعد، فقد كان العدل يمشي على قدمين، نتمنى مشاركة الموضوع مع أحبائكم ليعرفوا العظماء الذين إلتفوا حول أشرف خلق الله تعالى، وكيف إنهم كانوا يمشون على خطاه، فأصبحوا علامات بارزة في التاريخ.

أترك تعليق