سىر شبح الفتاة المحروقة بجامعة مونت فيلو

شبح الفتاة المحروقة

سر شبح الفتاة المحروقة بجامعة مونت فيلو .. في إحدى الليالي الباردة عام ألف وتسعمائة وعشرة كانت الطالبة ساندي بصفها الأخير من دراسة المواد الصناعية، وفي هذا الوقت كانت جامعة مونت فيلو مدرسة ولم تتحول بعد إلى جامعة، إحتفلت الفتيات بتخرجهم في حجرة صديقتهم ساندي، وكان الإحتفال عبارة عن مشروب ساخن من الشيكولاتة.

التي قد أعدوها على موقد بغرفة ساندي، ورغم أن هذا كان مخالفًا للقواعد لكنهم لم يعبأوا بذلك، وما حدث بعد هذا جعل الإحتفال ينقلب إلى شيئًا آخر وتتوالى الأحداث التي لم تكن أبدًا في الحسبان، فتعالوا معًا نتعرف على هذه القصة الحقيقية من خلال موقع قصصي التي حدثت بالولايات المتحدة الأمريكية.

بداية قصة شبح الفتاة المحروقة :-

رقصت الفتيات إحتفالًا بتخرجهن من هذه المدرسة والموقد كان مشتعلًا، فأُضرمت النيران بأحد الملابس التي ترتديها الفتيات ولأن النار سريعة الإنتشار فقد أمسكت بجسد ساندي التي أخذت تجري في كل مكان وهي مذعورة.

**وحفظك الله عزيزي القارئ الجري عند إمساك النار بالملابس هو القرار الأسوأ على الإطلاق لأنه يقوم بزيادة الاشتعال، لذا أي أحد حفظ الله الجميع إذا تعرض لإمساك نيران لابد وأن يقوم بالإنبطاح أرضًا ثم يقوم بالتدحرج لأن ذلك يعمل على إطفاء النار.

حاولت صديقات ساندي إنقاذها برمي السجاجيد عليها لكن الغرفة كانت خالية من أي سجادة، فأخذت ساندي تركض إيابًا وذهابًا في ردهة سكن الطالبات وهي تصدر صرخات لطلب المساعدة، وقد سمعها التلاميذ والمدرسين وحاولوا أن ينقذوها لكنهم لم يتمكنوا أبدًا من القيام بإخماد النيران التي التي التهمت ساندي تمامًا.

وقد تم نقلها إلى المستشفى وهي تعاني من الحروق الشديدة ولفظت أنفاسها بعد ثمانية وأربعون ساعة، تم دفن ساندي بمقبرة ولكن روحها لم تستريح أبدًا، فمنذ هذا اليوم المؤلم كل من يُقيم في نفس الدور الذي وقعت به هذه الحادثة لا يستطيع أن يبقى بسبب الأصوات المرعبة والصراخ المفزع الذي يصدر عن حجرة ساندي.

هذا بالإضافة إلى الأقدام التي تجري مسرعة في الردهة وأصوات الصرخات التي تستغيث، ورغم البحث المستمر عن مصدر كل هذه الأشياء لم يجد أحدًا أثرًا لأي شيء.

غضب شبح الفتاة المحروقة :-

في إحدى الليالي الممطرة وبوقت متأخر جدًا من الليل قررت طالبة لم تجد مكانًا لها في نفس مبنى الحادث أن تقوم بالمبيت في غرفة ساندي، وما أن دخل الليل في حوالي الساعة الحادية عشر فإذا بالفتاة تسمع طرقات عنيفة على باب حجرتها، وما أن قامت بفتح الباب حتى وجدت أمامها جسد يشتعل نارًا ويجري بمنتهى السرعة نحوها.

وقد أفادت الفتاة أن الجسد كان شديد السواد ومتفحم تمامًا وتحيط به السنة لهب مشتعلة، فقد كانت هيئة هذا الشيء مثل إنسان لكنه تحول إلى شعلة من النيران، أصيبت الفتاة بالرعب وقامت بإغلاق الباب سريعًا لكنها فوجئت بأن فراشها مشتعلًا بدون أي سبب خارجي.

فما كان من الفتاة إلا أن انتظرت نور الصباح وقامت بجمع كافة أغراضها وتركت الجامعة بعد أن قامت بسحب الأوراق، أما أغرب ما حدث في غرفة ساندي كان رسم على باب الحجرة بعد عدة أيام من وفاتها متأثرة بجروحها، حيث تم رسم وجهًا لساندي وقد بدا عليها الرعب والصراخ، والنيران تحيط بهذا الوجه من كل مكان.

ولم تجد مديرة المبنى غير قرار تغيير هذا الباب، وكلما كان يتم تغييره كلما أُعيد رسم هذا الوجه مرة أخرى، وقد تكرر الأمر أكثر من مائة مرة، فما كان من إدارة المبنى إلا أن قررت أن تزيل الباب تمامًا من الحجرة ووضعه بغرفة الخزين، لكن إلى هذه اللحظة لا يزال الوجه مرسومًا على الباب.

وحتى الغرفة أصبحت بلا أبواب:

فجميع الموجودين بهذا المبنى من الفتيات يرفضوا تمامًا الإقامة في هذه الغرفة، وقد أفادت فتيات مقيمات بالسكن الجامعي أن كل أبواب المبنى في ساعة معينة من الليل تقوم بالانفتاح من نفسها، وأصوات الصرخات والضجيج لا تنقطع ليلًا، والشبح لهذه الفتاة يظهر في الحمام.

أما من يذهب إلى هذا المبنى الجامعي فيتعرض لرعب كبير فقد ذهبت إحدى الفتيات لزيارة صديقتها وارتاحت في المكان واستمتعت كثيرًا حتى جاء الليل، فتقول هذه الفتاة رأيت حبات من الكريستال تتشكل على هيئة شبح، لم أصدق في البداية لكن بعد ذلك رأيت كل أبواب المبنى تنغلق وتنفتح بدون أي تدخل من أحد.

كما أن أجهزة الحاسب الآلي تعمل من نفسها، وأصوات الأرجل التي تجري في الطرقات لا تنقطع، كما أن السجاجيد تتحرك كما لو أن أحد يقوم بذلك، ولم تخلو الحمامات أيضًا من الظواهر الغير طبيعية، فدائمًا يسمع من يدخل الحمام ليلًا أصوات أقدام تتميز بالثقل الشديد ثم بعد ذلك تصدر صرخات مدوية تدب الرعب في قلب كل من يستمع لها.

وفي يوم من الأيام تشجعت طالبة وقامت بفتح الباب لكي ترى من يصرخ لكنها لم تجد أحد، وقد ظهر شبح الفتاة المحروقة لكثير من الطالبات وهي تظهر لهم في الليل مرتدية قميصًا لونه أبيض وعندما تظهر بعد دقيقتين تتلاشى في الهواء، وتظهر ساندي في بعض الأحيان بشكل مباشر تحدق في كل الطالبات وتطلب منهم اتباعها لكن لا أحد من الطالبات يجرؤ على أن يتبعها.

قدمنا لكم قصة شبح الفتاة المحروقة في جامعة مونت فيلو، نرجو أن تكونوا قد استمتعتم بقرائتها معنا، وفضلًا قوموا بنشر المقال على وسائل التواصل الاجتماعي، وقوموا بمتابعتنا دائمًا في قسم قصص رعب حتى يصلكم مزيد القصص الحقيقية المخيفة.

أترك تعليق