قصص رعب حقيقية زى أفلام مترجمة

قصص رعب حقيقية زى أفلام مترجمة

قصص رعب حقيقية زى أفلام مترجمة، تعتبر أفلام الرعب في الآونة الأخيرة من أهم الأفلام التي أصبح لها عشاقها من الجمهور، كما أن المنتجين يفضلون إنتاجها لأنها لا تحتاج إلى أموال باهظة لإنتاجها بل أنها تعتمد على المؤثرات البصرية والصوتية وعنصر المفاجأة فقط حتى أنها لا تحتاج إلى ممثلين مشهورين لكي تنجح، تصبح تلك الأفلام جاذبة لعدد اكبر من الأشخاص عندما يكون الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية، عاش أفرادها أحداث الفيلم في الحقيقة، حيث كانوا يرون أشياء تتحرك وتصبح مؤذية وأشخاص يموتون فجأة بدون سبب وموتى يستيقظون، لذلك اختارنا لكم أشهر فيلمين رعب تم اقتباسهم عن قصص رعب حقيقية.

قصص رعب حقيقية “لعبة الطفل Child’s Play”:

  • الفيلم من إنتاج الثمانينات وتم إصدار منه عدد من الأجزاء، الدمية بطلة القصة كانت تدعى “تشاكي”.
  • والفيلم مقتبس عن قصة حقيقية لممرضة قامت بإلقاء تعويذة على دمية تدعى روبرت، ومن ثم تبدلت حياتها من بعدها وكأن لعنة أصابت منزلها.
  • تبدأ أحداث الفيلم بمطاردة بين ضابط شرطة ومجرم خطير، أثناء المطاردة اختبأ المجرم داخل متجر للألعاب وعندما أطلق ضابط الشرطة عليه الرصاص قام المجرم بنقل روحه إلى دمية مستخدما سحر الفودو.
  • تقوم إحدى الأمهات بشراء الدمية إلى طفلها الذي يسعد بها كثيرا قبل أن يلاحظ أنها ليست دمية عادية، تقوم الدمية بدفع صديقة والدته من نافذة الشقة لتلقى حتفها، لم يستطع أحد معرفة سبب سقوطها عدا الطفل صاحب الدمية الذي كان يعلم أن دميته من فعلت ذلك.
  • تبدأ روح المجرم التي تسكن الدمية بالتحدث إلى الطفل وتطلب منه أن يساعدها في الانتقام من صديقه الذي خانه وأبلغ عنه الشرطة، فيذهب الطفل بالدمية ويحرق المنزل وعندما تأتي الشرطة تجد الطفل.
  • لم يصدق ضابط الشرطة ولا والدة الطفل أن الدمية هي السبب مثل ما أخبرهما الطفل، وتم إرساله إلى المصحة النفسية، وتعود الأم بالدمية إلى المنزل ويتبين لها أن طفلها صادق بعد أن تتأكد أن الدمية مسكونة بأحد الأرواح.
  • تذهب الأم إلى ضابط الشرطة لتخبره أن طفلها لم يكن كاذبا، يرفض الضابط تصديق الأم في البداية ثم يصدقها ويبدأ في رحلة القضاء على الدمية للتخلص من الروح، وتنتهي بمعركة دامية يستطيعون بالتخلص من الدمية في النهاية وتفتيتها.

الدروس المستفادة من فيلم لعبة الطفل Child’s Play:

يجب عدم ممارسة أي نوع من السحر مهما كان، لأن ذلك قد يتسبب لنا في مشاكل نكون عاجزين عن حلها، عدم الاستهانة بكلام الأطفال، حيث أنهم لا يكذبون طوال الوقت، ومن الممكن أن يخبرونا بأشياء لا نستطيع أن نعرفها بمفردنا.

 فيلم طارد الأرواح The Exorcist:

  • أثار هذه الفيلم ضجة عند نزوله إلى السينما، لأن الأفكار التي ظهرت في الفيلم أثرت بالسلب على المرضى النفسيين في ذلك الوقت باعتراف الأطباء النفسيين المعالجين لهم.
  • وهو فيلم مقتبس عن فتاة كانت تعيش حياة طبيعية وكانت متعلقة بالديانة المسيحية، إلى أن جاء يوم وتبدلت فيه كل الأمور وبدأ يحدث لها عدد من النوبات فيرتجف جسدها ولا تستطيع السيطرة على نفسها، وتم تشخيص حالتها بالصرع.
  • أصبحت الأعراض تزداد عليها عند قراءة الإنجيل فكانت تصاب بهجمات شيطانية، حيث كان يسكن جسدها سبعة شياطين، فقد أهلها الأمل في أن يتم شفاءها بالأدوية، إلى أن جاء أحد القساوسة والذي يحمل رخصة تمكنه من طرد الأرواح الشريرة.
  • ازدادت الأعراض عليها وازداد وضعها سوءًا ففقدت شهيتها وأصبحت تأكل الذباب والعناكب والفحم وتنام على الأرض، كما أصبح صراخها مدويا في أرجاء المنزل، وطلب الأب من كاهن أخر علاج ابنته لطرد الجان الذي يعيش بداخلها، والذي قام باللجوء إلى الطريقة القديمة التي كانوا يستخدموها في القرن السادس عشر لطرد الأرواح.
  • عانت البنت التي لم تتجاوز السابعة عشر كثيرًا:

حيث أنهم كانوا يضطرون لربطها بالسرير أثناء محاولة طرد الجان، فتتحسن الفتاة قليلا وتعتقد أنها شفيت فتذهب إلى المدرسة والكنيسة وتبدأ بممارسة حياتها الطبيعية، لكن الجان يفاجئها أنه مازال يعيش بداخلها ويبدأ بشن هجماته مرة أخرى عليها، فيسبب لها الشلل أو الإغماء في بعض الأحيان.

  • قام والدها بتسجيل شرائط لجلسات طرد الجان فسجل أربعون شريط وقامت الفتاة بأداء ستمائة ركعة لطرد الشياطين إلى أن تم إصابتها بارتفاع في درجة الحرارة ومرض في الرئة إلى أن ماتت، وتم إبلاغ السلطات المختصة بما حدث والتي تولت التحقيق، وحملت أهل الفتاة المسؤولية بسبب عدم إرسالها للعلاج والاكتفاء بالطرق الغير علمية في العلاج، لذلك تم الحكم على الأب بالسجن لمدة ستة أشهر بسبب قتل ابنته بدون قصد.
  • أخذ المدعي والمحققين ما يقرب من سنتين لإحالة ملف القضية إلى المحكمة، وسبب التأخير كان محاولة الوصول إلى عدد من الحقائق الغريبة، وتم توجيه السؤال للمحكمة كالتالي من المسئول عن وفاة الفتاة وما السبب.

الدروس المستفادة من فيلم طارد الأرواح The Exorcist:

إتباع الأساليب الطبية الحديثة لعلاج الأمراض التي من الممكن أن تظهر على أي شخص لأنها من الممكن أن تكون أمراض بدنية أو نفسية، عدم الاستعانة بالدجالين لعلاج الأمراض، وعدم الاستسلام لهم حتى لا نقع فريسة للنصب والاحتيال.

وفي نهاية المقال نكون قد عرضنا لكم ملخص فيلمين تم اقتباسهم عن قصص رعب حقيقية الأول للعبة الطفل والتي سكنتها روح المجرم بعد استخدامه لسحر الفودو، وهذا يعلمنا أن لا نستخدم أي نوع من أنواع السحر حتى لا نورط أنفسنا في مشاكل لا نقدر على حلها فيما بعد، والفيلم الثاني هو طارد الأرواح والذي عشنا معه معاناة فتاة لم تتجاوز العشرون من عمرها توفت بسبب اعتقاد والديها أنه يسكن بروحها سبعة من الجان وإهمالهم لعلاجها بالمستشفى واستسلامهم للدجالين والمشعوذين، وإلى هنا نتتطر تعليقاتكم أسفل المقال للتعبير عن رئيك فى القصص التى قد عرضنها لكم بالأعلى.

أترك تعليق